* هل ألقى رئيس مجلس إدارة نادي الوصل راشد بالهول يوم السبت الماضي بحجر غليظ أصفر في مياه الأمور الرياضية المسكوت عليها لتحريك قضية تجنيس اللاعبين؟
*أم كان ذلك مجرد رد فعل لخسارة فريقه أمام ندِّه الأهلي بهدفين نظيفين في ختام الجولة الخامسة لدوري المحترفين، وعجز لاعبوه عن تحقيق النصر أو الخروج بالتعادل وهم يلعبون على أرضهم في زعبيل ووسط جماهيرهم التي عادت واحتشدت بكثافة لمؤازرتهم؟!
* أعتقد أن الرجل، وهو مسؤول عن كل ما يقوله، كان شجاعاً وهو يعلن جهاراً مساءً في ذلك اليوم الأحمر بأنه لا يوجد تكافؤ بين أنديتنا الرياضية في مسألة تجنيس اللاعبين الأجانب، فبينما تنال أندية بعينها هذا الحق، وعلى النقيض لا تملكه أخرى!
*ولم يبطِّن بالهول رأيه أو يموِّه قوله فسمَّى الأندية التي جنَّست واللاعبين الذين حظوا بخلاصة القيد بأسمائهم.
* إذن، فهو لم يلق بكلماته وجمله على عواهنها.. بل أراد توصيل رسالة واضحة وبمنتهى الشفافية إلى المسؤولين وللساحة الرياضية وهو على الهواء مباشرة عبر أثير قناة أبوظبي الرياضية التي كان يرد على أسئلة مراسلها المزكي.
*لم تكن تصريحات راشد بالهول في تلك الأمسية (فضفضة) كما حاول بعض من يدفنون رؤوسهم في الرمال تصويرها، وإنما عنى ما قاله تعبيراً عن موقف، وفي الوقت نفسه مطالباً بالعدل في هذه المسألة التي لم يعد الحديث فيها همساً أو سراً!
* خاصة أن لناديه الوصل تجربة سابقة عندما حاول تجنيس لاعبه البرازيلي أوليفيرا ولم تنجح الفكرة التي كان أساسها ضمه للمنتخب على غرار ما حدث للاعب فريق الجزيرة إبراهيم دياكيه الذي استفاد منه العنكبوت كلاعب مواطن!
* لقد مضت على تصريحات رئيس مجلس إدارة نادي الوصل أربعة أيام حتى الآن دون أن يحرك أحد ساكناً من الجهات التي عناها.
* ولكنها أثارت جدلاً في الساحة الرياضية بين مؤيد ومخالف لها.
*وحتى تجد هذه القضية حلاً جذرياً ترتضي به كل الأندية، فإنني أرى أنه يجب تفعيل قرار مشاركة اللاعبين من حملة جوازات الإمارات وأبناء المواطنات وبينهم موهوبون كُثر وقفت «خلاصة القيد» أمامهم وحالت دون تسجيلهم في قوائم الأندية التي تريدهم ويرغبون هم اللعب في صفوف فرقها.
كلمات لها إيقاع
*إن من بين هؤلاء اللاعبين من تجاوز سن العشرين فما فوق.
* أليس غريباً أن يمنح اتحاد الكرة فرص الانضمام والمشاركة لمن هم في المراحل السنية تحت 12 سنة وحتى تحت 18 سنة وحرمان الكبار منهم اللعب مع الفرق الأوائل؟!
*القرار أنصف هؤلاء ولكن...!
