أكد سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية أن النادي يسعى إلى مواصلة طريق النجاح الذي حققه خلال استضافته لجولات بطولات العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولي) والتي كتب معها النادي قصة نجاح طويلة بدأت منذ عام 1992 مؤكدا أن الحدث يصادف احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثامن والثلاثين مما يعني أن الموعد سيتحول إلى مناسبتين باستضافة البطولة وتنظيم التظاهرة العالمية الكبيرة.

جاء ذلك في الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة المنظمة لجولتي الختام (السابعة والثامنة) لبطولة العالم للزوارق السريعة التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في شهر ديسمبر المقبل. ورحب حارب في الاجتماع بأعضاء اللجنة المنظمة ممثلي الجهات الحكومية شاكرا تلك المؤسسات على المساهمة الدائمة في إنجاح استضافة الجولات الماضية للبطولة الأمر الذي أسهم في ان تنبوأ دبي الصدارة ويجعل من نادي مثالا يحتذى في التنظيم الراقي الشيء الذي دعا عدد من اللجان المنظمة في أوروبا والشرق الأوسط للاستعانة بخبرات وكوادر النادي وكان آخر ذلك في جولة رومانيا ومصر.

وقال إن هذا الأمر يدعو للفخر ويحفز للمزيد من الإبداع مستقبلا خاصة بعد الدعم الكبير من حكومة دبي التي ظلت تقف خلف اللجنة المنظمة وتقدم الدعم المادي والمعنوي من اجل استمرارية الحدث الكبير.

وكشف حارب النقاب عن الخطوط العريضة لخطة مشروع البطولة والذي يتضمن عددا من الفعاليات المصاحبة مستعرضا مع الأعضاء دور اللجان في تسهيل العمل وتسيير الأمور المختلفة حتى تسهل المهمة المطلوبة.

وتمنى حارب خلال حديثه التوفيق لأطقم الفيكتوري تيم في إكمال صور النجاح ومواصلة التفوق بالمحافظة على لقب البطولة الذي يحمله الفريق مشيرا إلى أن ثنائي الزورق رقم 1 والذي يضم نادر بن هندي قد اقترب كثيرا من الفوز باللقب الكبير بعد فوزه بالمركز الأول للجولة السادسة التي جرت في بورتو مارينا مؤخرا الأمر الذي عزز حظوظه في تكرار الانجاز.

وبحث الاجتماع جميع متطلبات اللجان سواء اللجان الإدارية أو الفنية وكيفية تقديم الدعم والمساندة وتوفير كل الوسائل الممكنة خاصة النواحي التنظيمية وناقش الاجتماع متطلبات النقل التلفزيوني الذي سيواكب فعاليات البطولة وذلك بالتنسيق مع قناة دبي الرياضية التي ستتولى نقل الفعاليات ومنها إلى باقي الفضائيات التي ستشترك في البث التلفزيوني.

حضر الاجتماع ممثلون عن الإدارة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة للدفاع المدني ومؤسسة اينوك للبترول ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي وإدارة الإقامة والجنسية وحرس السواحل.