تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تنظم وزارة الدفاع بالتعاون مع المجلس الدولي للرياضة العسكرية (السيزم) سباق يوم الجري العالمي في التاسع عشر من شهر فبراير المقبل تحت شعار الصداقة عبر الرياضة، وذلك على شاطئ حديقة الممزر بدبي.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الأول للسباق والذي عقد صباح أمس بمقر ديوان الحاكم بحضور اعضاء اللجنة المنظمة العليا للسباق برئاسة اللواء الركن محمد خميس بن حشر المحرزي والعميد الركن سعيد عبدالله النعيمي والعميد الركن محمد علي عبدالله العيسى والعميد الركن عبيد سعيد عبيد بن عيسى والنقيب جاسم محمد، وحشد من رجال القوات المسلحة أعضاء اللجان الفرعية والمهتمين بسباقات الجري والماراثون.

وفي بداية المؤتمر استعرض اللواء الركن محمد خميس أهمية إقامة هذا السباق الذي يقام بالتنسيق مع يوم السيزم الموافق 18 فبراير من كل عام، مع ترك الخيار لكل دولة من اعضاء المجلس الدولى للرياضة العسكرية باختيار الموعد المناسب، وقد رأت اللجنة العليا تحديد يوم الخميس 19 فبراير لإقامة هذا الحدث.

وأشار المحرزي إلى أن السيزم منظمة دولية عسكرية تعنى بالرياضة وشعارها الصداقة عبر الرياضة وقد تم تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية عام 1948 باتفاق 5 دول فقط، والان أصبحت تضم في عضويتها 129 دولة، موضحاً أن الإمارات انضمت لعضوية «السيزم» عام 1974 ومنذ ذلك التاريخ وهي حريصة على المشاركة واستضافة فعاليات هذه المنظمة العالمية، بما بوأها لتكون ضمن أنشط 6 دول في السيزم من حيث التنظيم والمشاركات.

وكشف رئيس اللجنة العليا على أن هناك اتصالات تجرى لاستضافة الإمارات لاجتماعات الجمعية العمومية للسيزم وذلك عام 2010، بعد النجاح الكبير الذي حققته الإمارات في استضافة اجتماع نفس الحدث عام 2003.

وأضاف رئيس اللجنة العليا المنظمة أن سباق يوم الجري العالمي هو الثالث الذي تنظمه وزارة الدفاع، والهدف منه التأكيد على وحدة المجتمع المدني والعسكري باعتبارهما نسيجا واحدا، وعلى هذا الأساس فإن المجال مفتوح لمختلف الجنسيات والفئات للمشاركة في هذا الحدث، الذي تمنى أن تكون مشاركة كبيرة وغير مسبوقة، وهناك رغبة لمضاعفة أعداد المشاركين في السباق الماضي والذي بلغ حوالي 3 آلاف متسابق ليصل إلى 6 ألاف متسابق، مشيراً إلى أن هناك فعاليات وأنشطة ستصاحب هذا اليوم ولكن سيعلن عنها في المؤتمر الصحفي المقبل.

ومن جهته كشف العميد الركن محمد علي عبدالله العيسى رئيس اللجنة الإعلامية على الخطوات التي اتخذتها اللجنة من أجل الوصول لمختلف شرائح المجتمع وضمان إقبال أكبر عدد من المشاركين، وذلك من خلال بث أخبار هذا السباق عن طريق وسائل الأعلام المختلفة وكذلك شبكة الإنترنت.

وأوضح العيسى أنه تم التنسيق مع عدد كبير من المؤسسات والهيئات والشركات الوطنية لدعم ورعاية هذا الحدث، ومازال الطريق متاحا لتوفير أكبر دعم ممكن لهذه اليوم الرياضي العالمي.

ومن ناحيته أوضح النقيب جاسم محمد أن سباق اليوم العالمي ينقسم إلى 3 سباقات متنوعة، الأول هو سباق الأولاد والبنات حتى 14 سنة ويبلغ طوله 5 كيلومتر، والسباق الثاني هو الرئيس للمحترفين والجماهير (ذكور وإناث) ويبلغ مسافته 10 كيلومترات، والأخير هو سباق ذوي الاحتياجات الخاصة (على الكراسي المخصصة للسباق فقط) ويبلغ طوله 10 كيلومترات أيضاً. وأوضح أن مسارات السباقات الثلاث ستكون من على شاطئ الممزر وتحديداً من عند ميناء القوارب على أن تكون النهايات بالقرب من حديقة الممزر.

وأشار رئيس اللجنة العليا إلى أن خط السير هذا أولي وقابل للتعديل وفقاً للظروف. وقال العميد الركن عبيد سعيد عبيد بن عيسى انه من المتوقع مشاركة عربية وإفريقية متميزة، خاصة بعدما وجهت الدعوة لحوالي 50 عداء محترف من كينيا وتنزانيا والمغرب والجزائر، علاوة على مشاركة عدائي دول مجلس التعاون الخليجي، ولاعبي منتخب الإمارات.

وأعلن أعضاء اللجنة المنظمة العليا أن من المنتظر أن تكون هناك جوائز تحفيزية للمشاركين وللجمهور أيضاً، سيعلن عنها في حينها، مع التأكيد على أن الفائزين العشر الأوائل في كل سباق سينالون جوائز مالية، وسيتم الإعلان عن كافة التفاصيل خلال المؤتمر الصحفي الثاني والذي سيعقد قبل حوالي شهر من انطلاق السباق.

وليد فاروق