خلال أسبوع واحد غيب العنكبوت الجزراوي الابتسامة عن فريقي الإمارة الباسمة الشعب والشارقة بعد ان حقق الفوز عليهما وحصد 6 نقاط غالية رفعت رصيده الى 13 نقطة ويدخل منافسا بقوة على الصدارة وقد تفوقه في مباراته أمام الشارقة والتي أقيمت مساء أمس على الملعب الشرقاوي ونجح في تسجيل أربعة أهداف عن طريق إبراهيم دياكية ق 24، سبيت خاطر ق54، مارسيو ق 75، عبدالله موسى ق 88 ليتقدم خطوة واسعة نحو الصدارة..

فيما تعرض الشارقة للخسارة الثالثة على التوالي للشارقة وتوقف رصيده عند 6 نقاط وأصبح الفريق في حاجة الى وقفة من الإدارة حيث الخلل واضح ولا يحتاج سوى قرار إداري بالتبديل لوقف نزيف النقاط لصالح الفريق.

جاءت بداية المباراة حماسية من الطرفين رغبة في خطف هدف مبكر يساهم في رفع المعنويات حيث بدأ الجزيرة بهجمة عن طريق سبيت خاطر وتبعه الشارقة بضربة حرة سدده نواف مبارك ينقذها الدفاع وتسديدة من أندرسون ينقذها علي خصيف، ووضح أن الشارقة يعتمد على التقدم من على الأطراف خاصة من ناحية خميس احمد ولعب بالكرات الى أندرسون والكأس او جان، فيما يعتمد الجزيرة على الجبهة اليسرى من خلال تقدم صالح عبيد ودياكية والاختراق من العمق لسو بيس وبيانو وقد بدا التنظيم الدفاعي للفريقين جيدا في أول ربع ساعة.

وضغط الجزيرة في خلال ربع الساعة الثانية من خلال اللعب من على الأطراف والاختراق من العمق الشرقاوي من خلال الكرات العرضية وكادت واحدة من هذه الألعاب أن تسفر عن هدف مبكر للجزيرة حينما تلقى بيانو كرة داخل المنطقة وسدد ولكن محمود الماس قرأ الكرة وأنقذ مرماه من فرصة محققة بعد 20 دقيقة وتبعها صالح عبيد بكرة تقدم بها وسط حراسة الكأس وسدد أخرجها الماس ركنية بصعوبة.

هدف دياكية

أمام هذا الضغط المتواصل على دفاع الشارقة نجح دياكية في إحراز الهدف الأول لفريقه حينما تلقي كرة عرضية من احمد دادا بعد أن مر من سهيل وتلقاها دياكية وهيأها لنفسه وسط حراسة المدافعين وسدد قوية داخل المرمي بعد 24 دقيقة.. ورغم هذا التقدم وتلك الثقة إلا أن أداء الفريق تراجع بسبب البطيء في الأداء وبناء الهجمات مما منح الفرصة للشارقة لكي يضغط على دفاع الجزيرة الذي استبسل أمام هذه الهجمات من خلال غلق المسحات والضغط على حامل الكرة.

شهدت الربع ساعة الثالثة ضغطا شرقاويا وسيطرة على الكرة ومع ذلك لم تسنح سوى فرصة لخليفة المنصوري سددها ضعيفة مرت بجوار القائم وأخرى من أندرسون وافتقد الشارقة التركيز حيث غلب الاستعجال والتسرع على أداء لاعبيه إضافة الى عدم حيوية خط وسطه المفكك، في المقابل جاءت الهجمات المرتدة السريعة للجزيرة خطرة لمنح لاعبي الشارقة المساحات الكافية لمهاجمي الجزيرة للثغرة الواضحة بين الدفاع والهجوم.

جان يطالب بركلة جزاء

مع بداية الشوط الثاني شدد الشارقة من هجومه لتحقيق التعادل وطالب جان مهاجم الشارقة بركلة جزاء حينما تعرقل داخل المنطقة ولكن الحكم والمساعد أشارا باستمرار اللعب مما يعني عدم صحة مطالبة جان ورد عليها بيانو بتسديدة ضعيفة في يد الماس وعاد جان ليسدد بقوة يخرجها خصيف ركنية وأعقبها راسية من الكأس مرت بجوار القائم وكاد سوبيس ان يفعلها حينما سدد أنقذها الماس بتوقع صحيح.

وتحسن الأداء الشرقاوي خلال هذا الشوط حيث بدت خطورته أفضل ولكن المشكلة تكمن في عدم حيوية خط الوسط مما افقد المهاجمين العديد من الكرات الصحيحة وتركزت الخطورة من خلال تقدم خميس احمد ورفع كرات الى أندرسون او دعم جان لهذه الكرات في المقابل شكلت الهجمات المرتدة للجزيرة خطورة على دفاع الشارقة خاصة من العمق الضعيف.

هدفين لسبيت ومارسيو

شهدت الدقيقة 64 الهدف الثاني للجزيرة حينما استلم سبيت كرة من هجمة مرتدة تقدم بها وسط الدفاع وخرج له الماس فوضعها داخل شباكه محرزا هدف تأكيد الفوز للجزيرة.. يشعر مدرب الشارقة يوسف الزواوي بخطورة موقف فريقه فيشرك عبد العزيز العنبري بديلا للمنصوري واللاعب ناصر الكعبي بدلا عن ناصر جمعة المصاب ولكن أداء فريق الشارقة هبط تماما نتيجة ضعف خط الوسط وارتباك الدفاع وقد نجح المدافع البرازيلي للجزيرة مارسيو في إحراز الهدف الثالث لفريقه من ضربة رأس من ركنية أخطا الماس مسكها وسقطت منه داخل المرمي بعد 75 دقيقة.

هدف رابع لموسى

في الوقت ذاته اطمأن مدرب الجزيرة الى النتيجة فاخرج سوبيس وبيانو وراشد عبد الرحمن وأشرك عبد الله موسى وعبد الله فرج وعبد الله قاسم وبمجرد نزول عبد الله موسى منحه صالح عبيد كرة جميلة تقدم بها وسدد لحظة خروج الماس لملاقاته ليحرز الهدف الرابع لفريقه ق 88 ليخرج جمهور الشارقة حزينا غاضبا على حال فريقه المتدهور.

العوضي النمر