تأهل فريقا الوحدات والفيصلي أول أمس الى دور الأربعة من بطولة كأس الاتحاد الأردني، حيث تمكن الوحدات من تحقيق فوز مستحق على الجزيرة بهدف نظيف دون مقابل على استاد الملك عبد الله بالقويسمة، في حين تمكن الفيصلي من تحقيق فوز صعب على الحسين اربد بهدف دون رد ايضا على استاد الحسن باربد.

ويكتمل عقد الفرق المتأهلة الى دور الاربعة بمواجهه شباب الاردن لكفر سوم على استاد الحسن باربد والبقعة باتحاد الرمثا على إستاد الملك عبد الله بالقويسمة.

الوحدات تمكن في مباراته مع الجزيرة ان يتأهل لدور الأربعة عن جدارة رغم ان تأهله محسوم وغير مقترن بالفوز او الخسارة، فمع بداية الشوط الأول بدأ المارد الأخضر في دك حصون الشياطين الحمر والتقدم الى العمق الجز راوي عن طريق حسن عبد الفتاح وعامر ذيب وشلباية ورأفت علي، واختراق الدفاعات لعدة مرات حيث كان محمود شلباية اول المبادرين بالتسديد الا ان كراته كانت تلقى لها ملاذا عند الحارس احمد قطيشات.

ولم تكد تنقضي الربع ساعة الأولى من المباراة حتى كان عوض راغب يترجم هدف المباراة اليتيم حينما تلقى كرة عرضية من عامر ذيب المتقدم الى الامام، واتبع عوض الكرة لتعانق الشباك في الدقيقة 16 من أحداث المباراة، ولم يتمكن الجزيرة بعدها من تعويض النتيجة رغم المحاولات المضنية التي بذلها لاعب الجزيرة محمد الباشا في التسديد من منتصف الملعب ومن خارج منطقة الـ 18، لتنتهي المباراة بفوز الوحدات بهدف نظيف دون مقابل ويتأهل لدور الأربعة.

الفيصلي كان يسابق الوقت على استاد الحسن باربد ليحصل على هدف التأهل من الحسين اربد، فالتعادل كان يكفي لإخراجه خالي الوفاض، الا ان الإصرار على الخروج من الأزمات التي لحقت به كانت كفيلة لتجعله يتخذ طابع الحذر منذ بداية اللقاء، فريق الحسين ايضا كان يتخذ موقف الحذر، لكنه شرع الى المواجهة في محاولة يائسة منه لإخراج النادي من مطبات المشاكل الإدارية وعواصفها، الا ان اي من الفيصلي او الحسين اربد لم يتمكن من الاستراحة مبكرا بهدف يريح «الأعصاب».

الشوط الثاني شهد قتالا عنيفا على الكرة فتقدم من الفيصلي مؤيد سليم ومؤيد ابو كشك بمساندة العراقي رزاق فرحان ومحمد منير، الا ان تسديدات المؤيدين كانت تغالط الشباك، وعلى الطرف الأخر الهجوم الأصفر لغزلان الشمال كان يبدي محاولات خجولة للهجوم ترجمها عمر عثامنة احمد بطاينة بتسديدات قوية كان لها لؤي العمايرة بالمرصاد.

ومع اقتراب انتهاء الشوط الثاني تمكن لاعب الفيصلي عبد الهادي المحارمة بديل فرحان من استغلال الثغرات الدفاعية للحسين وتهيأة الكرة لنفسه وتسديدها بقوة الى الشباك لتكون الهدف الذي اهل الفيصلي للانتقال الى دور الأربعة من كأس الأردن في الدقيقة 81 من عمر المباراة، تاركا لاعبي الحسين اربد يتجرعون مرارة الهزيمة و«الخروج من المولد بلا حمص».

عمان ـ ريمون رباح