اختير النجم الكروي الجزائري رابح ماجر سفيرا للاتحاد الأوروبي، حسب ما كشف عنه في حوار صحافي ، نافيا أنه يطمح للحصول على حقيبة وزارية أو منصب سياسي في الجزائر. وقال ماجر بأن رئيس الاتحاد الأوروبي، الفرنسي ميشال بلاتيني اتصل به وعرض عليه الأمر: «اتصل بي بلاتيني وعرض علي أن أكون سفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر، وسيتم تثبيت ذلك في شهر فبرايرالمقبل في الجزائر».
مضيفا «قبل ذلك سأكون في ألمانيا شهر يناير لتدشين ما يسمى بيت نادي بورتو البرتغالي بحكم أنني سفير أيضا لهذا الفريق. وهذا بعد أن سبق لي أن دشنت نفس البيت في تورنتو بكندا منذ ثلاث سنوات». وأكد المدرب الوطني الأسبق للمنتخب الجزائري ، بأنه تصالح فعلا مع الرئيس السابق لاتحاد الكرة في بلاده محمد روراوة، قائلا «الجميع يعرف الصراع الذي كان بيني وبين روراوة ورحيلي من المنتخب الوطني بعد مباراة بلجيكا، والتصريحات التي نشرت في جريدة بلجيكية وأنا لم أصرح بها، لكن لكل صراع لا بد له من نهاية، وأنا أعترف أنه كان هناك فعلا ردم للخلافات التي كانت بيننا».
مضيفا «لقد حدثني روراوة في الهاتف وكل واحد منا اعترف بأنه أخطأ، وقد التقينا على طاولة واحدة بمطار شارل ديغول بباريس، والحمد لله المياه عادت إلى مجاريها.».
وأوضح ماجر بأنه رفض تدريب المنتخب الوطني الثاني بسبب الفترة الزمنية المحدودة التي أعطيت له لتشكيل الفريق، لكنه أكد بأنه على استعداد تام لتدريب المنتخب إذا ما توفرت الشروط .
ومن جانب آخر، رشح ماجر، نظريا، المنتخب المصري لحسم التأهل إلى المونديال عن المجموعة الثالثة التي تضم الجزائر، رواندا و زامبيا، إلا أنه أوضح بأن حظوظ كل المنتخبات في التأهل متساوية ، معتبرا بأن الجزائر تملك حظوظا كبيرة في التأهل إلى كأس إفريقيا. وأثنى صاحب الكعب الذهبي على المدرب الوطني الحالي رابح سعدان قائلا «سعدان مدرب كبير، ورجل ذكي يعرف فريقه لأنه يدربه منذ مدة، لكن يجب عليه أن يركز على الجانب البسيكولوجي». مضيفا «على اللاعبين أن يتحلوا بإرادة قوية، لأن هذه الإرادة هي التي تعطي النجاح للفريق... أنا متأسف لأنني لم ألاحظ إرادة حقيقية لدى اللاعبين في المباريات السابقة».
