* جميل جداً أن يجد المدربون المواطنون أنفسهم في الواجهة بعد ما حققه منتخبا الناشئون والشباب من إنجازين باهرين بتأهلهما إلى نهائيات بطولتي كأس العالم بنيجيريا ومصر العام المقبل 2009 من الدور ربع النهائي لتصفياتهما الآسيوية.
* واجهة الاهتمام من قِبل الاتحاد الحالي الذي أعلن رئيسه محمد خلفان الرميثي رسمياً دعمه للمدربين علي إبراهيم ومهدي علي وبالتالي لجهازيهما الفنيين بالاستمرار معهما حتى النهاية وقيادتهما لهما في المونديالين ليس تشجيعاً بما أنجزوه وإنما ثقة في إمكاناتهما ولذلك سيقوم الاتحاد بتوفير كل الظروف المواتية أمام المدربين الاثنين المواطنين لإثبات كفاءتهما أكثر خدمة لبلدهما.
* وهذه «الثقة» هي «بيت القصيد» بعد ملحمتي التأهلين في طشقند والدمام، وبعد نجاح علي ومهدي والتي تأكدت الآن بعد قناعة واقتناع من المسؤول الأول عن كرة الإمارات وأعضاء مجلس إدارته.
* لقد ظل مدربونا المواطنون دائماً مخلصين ومؤتمنين على لاعبينا في منتخباتنا السنية ولكنهم عندما ينجزون بطريقة أفضل من المدربين الأجانب الذين عملوا في هذه القواعد لا يتم تقييمهم بالصورة التي ترغِّبهم في اختراق هذه المهنة وتؤمن لهم حاضرهم ومستقبلهم، ولهذا ظلوا يفضلون العمل الذي أحبوه كهواية أشبه فيها كمتطوعين وليسوا متعاونين فقط!
* وكمثال صارخ المدرب جمعة ربيع الذي شبع قولاً معسولاً، ولم يجد ضالته عملياً، فآثر ترك المنتخب الشاب الذي رعاه منذ أن كان لاعبوه ناشئين وأخذ بأيديهم وشبّ بهم عن الطوق وما زال عودهم أخضر، فراح ينشد الاستقرار المهني والتعاقد المرضي له في ناديه الشارقة.
* ورغم ما عانى المدربون المواطنون في المرحلة السابعة من ذوي القربى لهم كمجلس إدارة اتحاد بعدم استصدارهم قراراً ملزماً يجبر المدرب ميتسو بترشيحهم له أحدهم ليكون مساعداً له في الجهاز الفني للمنتخبين الوطني الأول إلا أنه ظل رافضاً هذا التوجه من بداية تعاقده معهم وحتى رحيله غير مأسوف عليه!
* ومن ناحيتهم، ظلوا مرابطين وصابرين حتى جاء من ينصفهم، وما قرار الاتحاد الحالي في اجتماعه الأخير باعتماده تعيين مدرب مواطن مساعداً أول لدومينيك إلا تقدير لدور «ابن البلد» واستجابة للمطالبة التي لم تتوقف من إعلامنا الرياضي ونحن منهم.
كلمات لها إيقاع
* وأخيراً، لا يصح إلا الصحيح.. وكل التهنئة لمدربينا بهذا المكسب، وبإزالة «لا» المرفوعة بسكوت من قِبل المدرب السابق ميتسو.. لضم المدرب المواطن!
*والتهنئة لقائد الحركة التصحيحية محمد خلفان الرميثي وأعضاء مجلسه المنتخبين.
