لعل الحدث الوطني الأكثر أهمية على روزنامة رياضة السيارات الوطنية لهذا العام هو «مهرجان دبي لرياضة السيارات 2008»، حيث ستكون حلبة دبي أوتودروم ومحبي رياضة السيارات على موعد مع السباقات الوطنية التي تتخللها فترات وعروض ترفيهية لجميع أفراد العائلة وذلك في 14 و15 من شهر نوفمبر. يومان من الاحتفالية الرياضية مفعمان بالحماس والتشويق وحبس الأنفاس بأعلى المستويات لاسيما وأننا نتحدث هنا عن ثلاثة سباقات مختلفة تساهم في نشر ثقافة رياضة السيارات وزيادة الفورة الرياضية في الدولة والمنطقة ككل.
أما بطولات هذا المهرجان فهي ثلاثة:
أولاً: بطولة «يلوهات» الإمارات للسيارات السياحية، من المتوقع أن تشهد هذه البطولة مشاركة ضخمة من قبل أمهر السائقين في المنطقة، الذين سيتنافسون على متن سياراتهم السياحية كل في فئته بهدف الفوز ولا شيء غير الفوز. أما السيارات المشاركة.. فتشتمل اللائحة على سيارات بورشه، نيسان، هوندا، ميتسوبيشي، سيات، بي ام دبليو، سوبارو، فولكس واغن وشيفروليه كورفيت.
ثانياً: بطولة الإمارات للدراجات النارية، وهي لا تقل إثارةً وقوة عن بطولة يلو هات للسيارات السياحية، إذ انها كفيلة بإيقاف الجمهور على أعصابه طيلة لفات السباق الذي سيشهد منافسة حامية الوطيس بين ألمع الدراجين في المنطقة على متن دراجاتهم النارية سعة 1000 و600 سم3 بفئتيها ستوك وسوبرستوك.
ثالثاً: كأس راديكال الخليج، ماذا يحدث لو اندمج محرك دراجة نارية بهيكل سيارة رياضية متميزة ذي قدرات ديناميكية عالية؟ النتيجة سوف تكون سيارات الراديكال البريطانية التي ستعود لتبهر الجمهور بتأديتها خلال مهرجان دبي لرياضة السيارات 2008، ولهذا النوع من السباقات طعم مختلف، كونه يذكرنا بسباقات لومان للتحمل الغنية عن التعريف.
تتخلل السباقات الآنف ذكرها عروض ترفيهية تعزز من معاني مهرجان دبي لرياضة السيارات، إذ ستنظم مسيرات لأندية السيارات والدراجات النارية على الحلبة مع عرض أسطول سيارات مركز تعليم القيادة والسباقات في دبي أوتودروم بشكل مفعم بالحيوية والمتعة. بالإضافة إلى عروض «اكستريم موشن» المخصص لهواة ومحترفي تعديل السيارات.. وغيرها الكثير.
عرض «اكستريم موشن»
تتنافس أجمل السيارات والدراجات النارية المعدلة في دولة الإمارات العربية المتحدة فيما بينها على لقب أجمل سيارة في اكستريم موشن خلال مهرجان دبي لرياضة السيارات. تعتبر ثقافة السيارات المعدلة وتعديل السيارات من أكثرها انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أثبتت المهارات الوطنية جدارتها في العديد من الأحداث المحلية والإقليمية وحتى العالمية، ولهذا كان لابد من دعم المواهب الإماراتية خلال هذا المهرجان من خلال عرض «اكستريم موشن» الخاص بهم.