يخوض الفريق الأول لكرة القدم مساء اليوم اختبارا جديدا وصعبا في مواجهة فريق النصر وذلك ضمن مباريات الجولة السادسة لدوري اتصالات للمحترفين في اللقاء الذي سيجمع بينهما على استاد راشد بن مكتوم بنادي الشباب في مباراة في غاية الاهمية وتحظى بمتابعة وترقب الكثيرين.

فمن خلال هذه المباراة سيحاول الشباب ان يؤكد انه ما زال في بؤرة الأحداث، وإلا يبتعد كثيرا عن زمرة المنافسة خاصة وان المواجهة هذه المرة ستكون أمام فريق له اسمه ووزنه وهو العميد النصراوي، الذي قدم اداء طيبا في اخر مبارياته وخاصة أمام العين في المباراة الشهيرة وكاد ان يخرج بنقاطها كاملة بدلا من التعادل.وفي نفس الوقت فإن تخطي هذه العقبة تمثل هدفا مضاعفا للجوارح فعلاوة على الثلاث نقاط التي يطمع الفريق في نيلها خاصة بعد فقدانه 7 نقاط حتى الان (بالخسارة من الشارقة والعين والتعادل مع الخليج)، فإن الفوز على النصر تحديدا سيضاعف هذا المكسب وذلك على اعتبار ان كل الفريقان لديهما نفس الرصيد من النقاط وهو 7 نقاط وفوز احدهما يعني حصوله على 3 نقاط جيدة وحرمان منافسه من 3 نقاط، إي ان الفوز في هذه المباراة بست نقاط مجتمعه.

وبالتأكيد فإن الجهاز الفني للشباب بقيادة البرازيلي انطونيو سيريزو يضع أهمية قصوى لهذه المباراة، بعد ان الكلام الذي تردد أخيرا في عدم قدرة الفريق على تقديم نفس مستوى الموسم الماضي والذي كلل الجوارح جهوده بنيل درع الدوري، اما الآن فالمقدمات قد لا توحي بنفس النتائج السابقة، ولكن تجاوز فريق بحجم النصر ورفع الرصيد إلى 10 نقاط كفيل بإيقاف هذا الاعتقاد ؟ ولو مؤقتا ؟ إلى حين موقعة أخرى قريبة.

الفريق واصل تدريباته مباشرة بعد مباراة الخليج التي انتهت التعادل، وشهدت عودة مشاركة المحترف البرازيلي اوسانساو مع زملائه بعد غيابه الفترة الماضية لسفره إلى بلاده بسبب ظروف عائلية، وعودته قبل لقاء الخليج مباشرة مما حذا بإدارة الشباب منحه راحة لعدم خوضه تدريبات كافية تأكيدا لمبدأ ان التدريبات جزء لا يتجزءا من خوض المباريات.

وواصل سيريزو مهمة تصحيح اخطاء لاعبي الفريق وخاصة المهاجمين الذي تكرر منهم اهدار الفرص على مرمى المنافسين بشكل غريب، ولم ينقل المدرب البرازيلي تذمره من ادائهم بل اعتبر ان هناك سوء توفيق واضحا يلازمهم، وان فوزا واحدا وقويا كفيل بإنهاء هذه الأزمة.

وبعد التغييرات التي طرأت على تشكيلة الشباب في مباراة الخليج، فإن هناك اتجاها لتثبيت هذه التشكيل، مع رغبة في منح المحترف الإيراني مهرداد أولادي فرصة الاستمرار في المشاركة بعد المجهود الطيب الذي قدمه في المباراة الماضية وتسجيله هدف الجوارح الوحيد من ركلة جزاء، ولكن عودة اوسانساو تحتم خروج أحد المحترفين، ولأن البرازيلي الاخر ريناتو هو أكثر المتحمسين لخوض اللقاء امام فريقه السابق، فإن المؤشرات توحي باحتمالية ان يكون محترف زيمبابوي موسى مونجي هو الذي خارج الصورة في هذه المباراة، ولكنها حسابات فنية تركها سيريزو للحظات الأخيرة.

وفي إطار الدعم المعنوي للفريق حرصت إدارة النادي ممثلة في رئيس مجلس الإدارة الدكتور أحمد بن هزيم في عقد اجتماع مطول مع اللاعبين ولقاء آخر مع الجهازين الفني والإداري، وتم بحث كافة المستجدات واحتياجات الفريق، كما حث اللاعبين على بذل كل ما بوسعهم للمحافظة على مكتسبات البطولة التي حققتها المجموعة ذاتها الموسم الماضي، مشيدا بالروح التي تبديها المجموعة أثناء التدريبات والتواجد بصفة منتظمة رغم النتائج التي ما زالت لا ترضي طموح أبناء القلعة الخضراء.

لاعبو الجوارح عازمون على عودة الروح

أكد لاعبو فريق الشباب خلال اجتماعهم مع عبد القادر حسن المدير التنفيذي للنادي على تصميمهم على تجاوز محنة النتائج غير الموفقة في المباريات السابقة، وعودة الروح من جديد بداية من لقاء النصر اليوم، ليعود الجوارح لمسيرتهم السابقة التي يعرفها عنهم الجميع كحامل لقب درع الدوري.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده عبد القادر مع اللاعبين والجهاز الفني لمناقشة أسباب الأداء الذي ظهر عليه اللاعبون خلال مباراة الخليج الماضية، حيث أكدوا أن هناك عوامل عديدة أدت إلى الخروج بهذه النتيجة من بينها أرضية الملعب بالإضافة إلى عدم التوفيق في إنهاء الهجمات.

وليد فاروق