صحيح أن مسابقة دوري المحترفين لكرة القدم مازالت في بداياتها الأولى حيث تصل اليوم إلى سادس محطاتها، إلا أن فريق الوصل الأول لكرة القدم مازال يبحث عن «ابتسامة مفقودة»، ابتسامة تكاد أن تغيب عن فهود زعبيل جراء نتائجهم غير الطيبة في خمس محطات سابقة، 3 هزائم أمام الوحدة والجزيرة والأهلي وفوزان باهتان على عجمان والخليج، أي أن رصيد الإمبراطور الأصفر وقبل أن يحل ضيفا مساء اليوم على نظيره الشعب في الجولة السادسة للمسابقة، هو ست نقاط فقط وبما وضع الوصل تاسعا في لائحة الترتيب للفرق الـ 12 المشاركة في دوري المحترفين!

ولاشك انه رصيد لا يجلب فرحا أو سعادة لعموم الوصلاوية، بل على العكس فقد أشاعت نتائج الفريق الأصفر خصوصا في دوري المحترفين، موجة من القلق الممزوج بتساؤلات شتى ملخصها.. وماذا بعد يا فريق الوصل؟! ولهذا يبدو طبيعيا أن يبحث الوصل في الشارقة عن (ابتسامته المفقودة) من خلال تحقيق الفوز الثالث، وهي النتيجة التي تبدو خيارا أوحد أمام فهود زعبيل من اجل العودة إلى دائرة الضوء من جديد. ورغم أن الشعب لا يبدو أفضل حالا من الوصل حيث يعيش الكوماندوز هو الآخر أوضاعا مشابهة إلى حد كبير مع ضيفه الوصلاوي، إلا أن عموم الوصلاوية لا ينظرون إلى الشعب على انه فريق أو منافس سهل أبدا خصوصا وإنهم يتذكرون فواصل الإثارة في لقاءات الإمبراطور والكوماندوز في المواسم الأخيرة، تلك الفواصل التي غالبا ما يرتفع فيها (رتم) الإثارة إلى مستويات غير مسبوقة بغض النظر عن وضع الفريقين في دائرة المنافسة!

وبناء على حقائق يعرفها الكثيرون، فإن عشاق الفريقين والمتابعين لمبارياتهما يتوقعون مستوى مماثلا من الإثارة والندية من فريقين يعيشان ظروفا متشابهة إلى حد كبير، فريقان يمكن القول وباختصار،إنهما جريحا دوري المحترفين حتى الآن، فريقان كبيران يحتلان موقعا في لائحة الترتيب لا يتناسب وتاريخهما الطويل، فريقان استبدلا مدربيهما في المحطات الأولى للمسابقة، الوصل أقال التشيكي ميروسلاف بيرانيك والشعب أقال البلجيكي لوكا وكلاهما أقيل بسبب فشله في فريقه بنجاح خلال الجولات الماضية.

صفوف الفهود مكتملة وجماهيرهم تساندهم

لا يعاني فريق الوصل الأول لكرة القدم في مباراته مساء اليوم مع مستضيفه الشعب في الجولة السادسة لمسابقة دوري المحترفين، من غياب أي من نجومه سواء بسبب الإيقاف أو الإصابة حيث تبدو صفوف الفهود مكتملة وهو ما يزيد من تطلعاته ببلوغ غاية الفوز الذي سيعيد - في حالة تحقيقه - الإمبراطور إلى دائرة الضوء من جديد وبما يتناسب وطموحاته في موسم المحترفين!

ورغم حالة الشد والجذب التي سادت العلاقة بين إدارة النادي وجماهير الفريق الأصفر، إلا أن تعلق الجماهير الوصلاوية بفريقها سيكون دافعها الأول لمساندة فريقها المحبوب في لقاء اليوم.

علي شدهان