أكد إسماعيل مطر نجم الوحدة والمنتخب الوطني على سعادته البالغة بترشيحه لجائزة أفضل لاعب آسيوي في الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هذا الترشيح وسام على صدره ويلزمه بضرورة الاستمرار بقوة في الأداء وإخراج كل ما في طاقته من أجل الاستمرار في هذا الوضع الذي يعد مسؤولية كبيرة على عاتقه نظرا لأنه يمثل الإمارات في هذا المحفل الكبير .
وعن جائزة مجلة سوبر وترشيحه لينافس على جائزتي أفضل لاعب آسيوي وأفضل لاعب عربي أكد مطر على الكلام نفسه بأن ذلك شرف كبير لأي لاعب خصوصا وأن ترشيحه يعني تواجده وسط كوكبة من النجوم الكبار سواء على المستوى القاري أو على المستوى العربي، وتمنى مطر أن يكون عند حسن ظن الجميع به وأن يكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرا إلى أنه سيبذل قصارى جهده في الفترة المقبلة للتواجد على الساحة الخارجية كممثل للإمارات أما عن المنافسة بقوة على لقب أفضل لاعب آسيوي وما ينقص مطر للفوز بهذا اللقب الغالي فأكد نجم الإمارات أنه بمنتهى الأمانة من الناحية الفردية كأداء لا ينقصه شيئ وإن كان يسعى دائما لتطوير نفسه لكن من الناحية العملية فالتتويج بهذا اللقب الكبير يلزمه الفوز ببطولة قارية للتواجد بشكل رسمي على الساحة القارية سواء كان ذلك مع ناديه الوحدة عندما يشارك في البطولة الآسيوية للأندية أو مع المنتخب الوطني في كأس آسيا واستطرد .
ولا شك أن الصعود لكأس العالم هو الإنجاز الأكبر لأي لاعب ويؤهله دائما للمنافسة على أي لقب خاصة القاري، ووعد إسماعيل مطر جماهير الإمارات بتقديم الأفضل خلال المواسم المقبلة سواء كان مع الوحدة حيث سيقاتل من أجل تواجده في البطولة الآسيوية العام المقبل والمنافسة على البطولة بقوة وأيضا مع المنتخب الوطني في كأس آسيا المقبلة إن كان له نصيب بالمشاركة مع المنتخب الوطني فيها.
وبعيدا عن الجائزة الآسيوية تطرق مطر للحديث عن ناديه الوحدة والمستوى الذي ظهر به هذا الموسم حيث أكد أن البداية كانت جيدة والفريق ظهر بشكل متميز وإن كانت هناك بعض الأمور التي يجب التوقف عندها لعلاجها وأشار إلى أن الوحدة في معظم الأوقات يؤدي بشكل جيد لكن هناك أوقاتا كثيرة يعاندنا فيها الحظ وأشار الى ان الهزيمة في مباراة ليست نهاية العالم والحمد لله عقب الهزيمة من الشعب استطعنا التماسك والعودة مرة أخرى وحققنا الفوز في ثلاث مباريات على التوالي وتمنى مطر أن يقدم الوحدة المستوى الذي يليق بطموحات جماهيره دائما خاصة بعد الغياب الطويل عن البطولات.
وعن المنافسة على درع الدوري هذا الموسم قال نجم العنابي بكل تأكيد لا يمكننا التكهن بالبطل من الآن لاسيما أن هناك عددا كبيرا من الفرق التي كشرت عن أنيابها وأكدت أنها قادرة على الفوز بالدرع بعد التسلح بأكبر عدد من اللاعبين سواء المحترفين أو المواطنين، أما نحن في الوحدة فهدفنا معروف ونسعى دائما للمنافسة ونسعى لتحقيق الهدف من خلال الجدية في العمل واتخاذ كل مباراة على أنها بطولة منفصلة بحالها وهذا هو الحل الوحيد لكي تنجح وتستمر في المنافسة بقوة.
وفيما يخص المستوى الفني للدوري بعد دخول عصر الاحتراف بشكل عام قال بكل تأكيد الفارق الفني في المستوى بين الموسم الجاري والسابق ليس كبيرا وإن كانت المنافسة قوية منذ البداية لكن أعتقد أن هناك فروقات لاحظناها على بطولة هذا الموسم أهمها التنظيم الموجود في المباريات والذي نشعر به نحن كلاعبين وأعتقد أيضا أن الفرق في التسمية أيضا وأتمنى أن يصبر الجميع في الحكم على البطولة خاصة وأنه ليس من المنطقي إطلاق أحكام من الآن، فالتوقيت يعتبر مبكرا والمسألة تتطلب وقتا مثلما حدث في جميع الدول التي اتبعت الاحتراف.
أما عن العصبية التي يظهر بها في بعض المباريات فأرجع نجم الوحدة السبب في ذلك إلى عدم حصوله على حقه داخل الملعب من جراء الاعتداء عليه بكرة وبدون كرة وقت المباراة وهو أمر يخرجه عن شعوره وأشار أنه لا يهمه إذا تعمد أحد إيذاءه لكن المهم أن يحصل على حقه فهذا يريحه تماما وعن مستوى التحكيم بشكل عام قال بلا شك الحكم بشر وبإمكانه أن يخطئ لكن على الجميع توخي الحذر والعمل دائما على إعطاء الجميع حقوقهم مهما كانت العواقب بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى. أضواء الشهرة
أضواء الشهرة
مما لا شك فيه أن إسماعيل مطر يحظى بالشهرة الأكبر في الكرة الإماراتية، وذلك عطفا على قدراته الفنية الباهر التي رجحت كثيرا كفة منتخبنا الوطني أو نادي الوحدة في المباريات التي يلعب بها. ومن أبرز مميزات (سمعة) داخل الملعب هو ثقته في نفسه وقدراته أمام المنافس، فلا تجد عليه الارتباك أو الرهبة من المباريات الكبيرة، وبالتالي ينعكس على أدائه بصورة إيجابية داخل أرضية الملعب.
إسماعيل وعلى الرغم من أضواء الشهرة، إلا انه يتسم بالتواضع خارج الملعب، ويكون سعيداً وهادئاً ومحباً حينما يلتقي به معجبوه في الأماكن العامة، كما أن نجم الكرة الإماراتية الأبرز في سنواتها الأخيرة والذي حصل عام 2003 على لقب أفضل لاعب في كاس العالم للشباب يحظى بشعبية جارفة لدى كافة شرائح المجتمع لاسيما الأطفال الذين يمني كثير منهم نفسه بأن يصبح في يوم من الأيام بنجومية إسماعيل.
مصطفى الديب

