أعادت لجنة الاستئناف الحق إلى الفريق البحريني باعتباره فائزاً بالميدالية البرونزية لمسابقة الفرق وذلك بعد أن رفضت احتجاج فريق البرتغال ومطالبته بالمركز الثالث حيث احتجوا على تقديم الفريق المعاون البحريني مساعدات للفرسان خلال المرحلة الأخيرة من السباق وتواجد سيارة الفريق داخل المرحلة.
وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد تسرعت أول من أمس بإعلان الفريق البرتغالي فائزاً بالمركز الثالث وذلك على الرغم من تواجد الفارس البحريني يوسف علي طاهر في المرحلة الأخيرة.. وعقب وصوله إلى نهاية السباق تسبب في زيادة زمن الفريق بحوالي ثلاث دقائق أفضل من البرتغال وبعد وصوله أعاد إلى نصابه حيث تمت مراجعة النتيجة حيث تأكد للجنة الاستئنافات أحقية الفريق البحريني بالبرونزية ورفض احتجاج البرتغال.
وأبدى الدكتور خالد أحمد حسن مدير الاسطبلات الملكية والفريق البحريني للقدرة استغرابه لتعجل اللجنة المنظمة في إعلان البرتغال ثالثة على الرغم من وجود فارس بحريني في المرحلة الأخيرة. وأعرب الدكتور خالد في تصريح لـ «البيان الرياضي» عن سعادته بأداء فرسان البحرين في السباق وتطور مستواهم حيث يعتبر فوزهم بالميدالية البرونزية حدثاً تاريخياً حيث إن عمر رياضة القدرة حديث إذا كانت بدايتها في عام 2001.
وفي خلال سنوات قصيرة نالوا فضية الفرق في آسياد الدوحة 2006 ثم فضية بطولة أوروبا عام 2007. ثم برونزية العالم. وهذا ما يؤكد تطورهم السريع. وهذه سابقة لم تحدث في أي دولة خلال فترة قصيرة يعتلوا منصات ثلاث بطولات عالمية.
وأضاف قائلاً إن هذه الانجازات لم تأت من فراغ بل نتاج تخطيط سليم وبعد نظر مشيداً بجهود الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس الفريق الملكي البحريني الذي يسهم في وضع الخطط للارتقاء بفرسان البحرين إلى آفاق أرحب. وقال الدكتور خالد إن التخطيط السليم والعلمي والمبرمج على أسس صحيحة يؤتي أكله دائماً. وأنهم يعتمدون على قاعدة الشباب والتدريبات المثمرة واكتساب الخبرة من الأفضل منا.
وأضاف قائلاً إن مشاركة فرسان البحرين في السباقات إلى جانب فارس العرب وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وسمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم أكسبهم الخبرة اللازمة واستفادوا منهم كثيراً وتطور مستواهم تبعاً لذلك.
