فرض مهاجما برشلونة، الكاميروني صامويال ايتو، وريال مدريد، الأرجنتيني غونزالو هيغيون، نفسهما نجمين للمرحلة العاشرة من بطولة اسبانيا لكرة القدم إذ سجل كل منهما رباعية فسحق الفريق الكاتالوني ضيفه بلد الوليد 6-صفر، في حين عانى فريق العاصمة لتخطي ملقا 4-3.

وبقي برشلونة متصدرا برصيد 25 نقطة مقابل 23 لريال مدريد. على ملعب «نوكامب» أكرم برشلونة وفادة بلد الوليد بسداسية نظيفة محققا فوزه الثامن على التوالي في الدوري المحلي مؤكدا أيضاً جديته في استعادة اللقب الموجود في خزانة غريمه التقليدي ريال مدريد في الموسمين الماضيين.

ونجح ايتو بفضل مساهمة الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي في تسجيل رباعيته في الشوط الأول في الدقائق 12 و32 و42 و44، وأضاف الايسلندي ايدور غوديونسن الخامس (71) والفرنسي تييري هنري السادس (83).

انقذ الارجنتيني غونزالو هيغوين فريقه ريال مدريد حامل اللقب من خيبة أخرى بعدما قاده للفوز على ضيفه ملقة 4-3 أمام ناظري مدرب منتخب بلاده دييغو مارادونا الذي يقوم بجولة أوروبية لمتابعة ابرز اللاعبين المحترفين.

وجاءت بداية المباراة سريعة جدا إذ فاجأ البرتغالي الشاب ايليزيو جماهير «سانتياغو برنابيو» بافتتاح التسجيل في الدقيقة 6 بعد معمعة داخل منطقة صاحب الأرض تسبب بها ايليزيو ومواطنه سيرجيو دودا وانتهت بوصول الكرة إلى الأول فأودعها الشباك.

وجاء رد ريال سريعا بعد دقيقتين فقط عبر هيغوين بعدما تابع تسديدة زميله البرازيلي مارسيلو (8)، لكن المغربي نبيل باها اعاد ملقة إلى المقدمة مجدداً في الدقيقة 18 بعد تمريرة من البرازيلي هيلدر روزاريو، لكن مرة أخرى عاد هيغوين ليدرك التعادل من ركلة جزاء بعدما لمس المدافع البرازيلي روبنسون ولينغتون الكرة بيده داخل المنطقة (37).

وتعقدت الأمور على ريال عندما طرد مدافعه سيرجيو راموس في الدقيقة 44 بعد خطأ قاس على ايليزيو، ثم ازدادت المهمة صعوبة عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ملقة بعد خطأ من الأرجنتيني فرناندو غاغو على انطونيو ابونو الذي انبرى بنفسه لركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 68.

ورفض هيغوين ان يسلم بنتيجة المباراة والنقص العددي الذي يعاني منه فريقه فضرب مجددا واعاد فريقه إلى المسافة ذاتها مع ضيفه بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 69 بكرة أطلقها من خارج المنطقة، ثم انتزع ركلة جزاء بعدما اجبر خافيير كاليخا على ارتكاب خطأ عليه داخل المنطقة، فانبرى لها بنفسه لكن الحارس فرانسيسكو ارنو صدها لتعود الكرة مجدداً إلى الهداف الأرجنتيني فتابعها داخل الشباك، مانحا فريقه الفوز وبالتالي تعويض سقوطه في المرحلة السابقة في فخ التعادل مع الميريا 1-1.