انتهت المباراة النهائية الأولى لكاس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي جمعت بين فريقي الصفاقسي والنجم الساحلي التونسيين مساء أول من أمس على استاد ملعب الطيب المهيري بالتعادل السلبي وبالتالي تساوي الفريقان في حظوظهما حول اللقب القاري في مباراة الإياب الثانية التي ستجري بينهما يوم 22 نوفمبر الجاري بمدينة سوسة .

اعتمد النجم الساحلي منذ انطلاق المباراة على ثلاثة مهاجمين دفعة واحدة وهم الزيادي والنيجيري ايميكا والغاني بوخاري إلى جانب ثلاثة لاعبي ارتكاز وقد حد هذا التكتيك من خطورة الصفاقسي الذي لم يجد الحلول لفرض سيطرته على وسط الميدان كما لم يظهر صانع العابه النفطي بمستواه المعهود نظرا للرقابة التي فرضها عليه عبد النور وكاد النجم ان يبادر بافتتاح التسجيل عن طريق الزيادي لكته أهدر فرصة جدية اثر ذلك استفاق الصفاقسي .

وافتك السيطرة وصار ضاغطا أكثر وأمام التنظيم الدفاعي الجيد للنجم توخى الصفاقسي التسديد من بعيد سعيا إلى مباغتة الحارس المثلوثي لكن هذا الاخير كان بالمرصاد بل وكان من ابرز العناصر في المباراة تماما مثل رحارس الصفاقسي الخلوفي ورغم محاولات صومانبي وكواسي والهمامي من الصفاقسي وبوخاري والزيادي وايماكا من النجم فان الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي .

في الفترة الثانية من اللعب ارتفع مستوى اللعب كثيرا وأصبح ضغط الفريق المحلي أوضح واخطر فخلق العديد من الفرص الجدية لكن التسجيم غاب نتيجة حسن استعداد ثالوث وسط الميدان الدفاعي للنجم بالإضافة إلى التمركز الجيد للفالحي والجمل في محور الدفاع .

لقد نجح النجم في الدفاع بامتياز وكاد ان ينجح هجوميا لو استغل ايميكا الفرصة التي أتيحت له تماما مثل زميله بوخاري وفي منتصف الشوط الثاني قام كلا المدربين بتغييرات بحثا عن التهديف وقد أعطت هذه التغييرات أكلها حيث أتيحت فرص جدية لكل فريق لكن تم إهدارها حيث غاب التجسيم لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي يبقي على حظوظ الفريقين كاملة قبل المواجهة الثانية يوم 22 نوفمبر الجاري بمدينة سوسة .

وفي هذا الصدد قال مدرب النادي الصفاقسي غازي الغرايري بان فريقه لم يضيع شيئا اعتبارا ان التعادل السلب سلاح ذو حدين بل انه غالبا ما يخدم مصلحة الفريق الزائر وقال الغرايري بان المباراة كانت طيبة في العموم وتليق بسمعة وشعبية الفريقين رغم غياب الأهداف وأكد مدرب الصفاقسي بانه كان يدرك ان المباراة ستكون صعبة وان الخصم سيعتمد أسلوبا حذرا وانه سيغلق المنافذ المؤدية إلى مرماه وبالفعل قام بذلك ورغم ذلك أتيحت فرص جدية لفريقه لكنه لم يجسمها وأشار الغرايري إلى أن المباراة القادمة ستكون أصعب على الفريقين .

أما مدرب النجم توفيق زعبوب فقال بان فريقه سعى منذ البداية إلى استغلال المساحات التي سيتركها الخصم بالاعتماد على ثلاثة مهاجمين دفعة واحدة وكان بمقدوره التسجيل في أكثر من مناسبة لكن النجاعة خانت اللاعبين وأكد زعبوب بان المباراة القادمة ستكون صعبة للغاية لكن فريقه يعرف كيف سيتعامل مع مجرياتها وانه سيكون الفائز والمتوج باللقب.

تونس ـ صالح قادري