قال الحكم الدولي السابق محسن سالم حسن إن حكام مباراة الأهلي مع الوصل التي أقيمت بالصالة الصفراء لم يوفقوا في إدارة المباراة ويرفض مبدأ إن الحكام وصلوا فيها لبر الأمان الذي يرفضه قانون اللعبة بالمطلق وخاصة بوجود خروقات لمواد القانون الصريحة.

واعتبر أن العديد من اللاعبين قد استغلوا ضعف شخصيتهم وسوء قراءتهم لمجريات اللقاء بارتكابهم للعديد من الأخطاء التي غابت عن الحكمين وخاصة في الشوط الأول وعندما استفاق الحكام في الوقت القاتل من المباراة كانت الأمور قد تجاوزت الحدود ولم يستطع الحكام قيادة المباراة بالأسلوب الأمثل وخاصة بعدم تطبيق مواد القانون من البداية وخاصة الأجواء المشحونة من خارج حدود الملعب التي أثرت بدرجة كبيرة على قيادتهم للمباراة.

واعتبر محسن سالم أن وقوع الحكام بالعديد من الأخطاء في ساحة اللعبة واردة والخاصة بالتقديرات وبروح القانون حتى لو وصلت لعشرة أخطاء مقبولة مع التأكيد على عدم خرق مواد القانون في الحالات التي لا تقبل فيها التقديرات.

واستغرب أبو حمدة من عدم احتساب الخطأ الواضح للعيان في الثواني الأخيرة من عمر المباراة التي ركز فيه قانون اللعبة بشكل واضح وخصص له مادة خاصة تحت مسمى (الخطأ التكتيكي) والذي يستحق مرتكبة البطاقة الحمراء والتي لم نشاهدها عقب وقوع الخطاء.

وكذلك عندما منع اللاعب يوسف حسن الحكم ألنعيمي من اخرج البطاقة الحمراء من جيبه بمشهد فاضح وعلى الملا يعتبر خرقاً للقانون ولم يحرك الحكم ساكناً تجاه هذه الواقعة والمصيبة الأكبر أن طاقمنا التحكيمي يصحح الخطأ بخطأ جديد وهذه المصيبة الأعظم مؤكداً أن عدم احتساب الخطأ يعتبر خطأ فنيا يستوجب إعادة المباراة.

وكشف أبو أشجان أن لجنة القانون بالاتحاد الدولي حريصة على إدخال التعديلات التي تتوافق مع تطورات اللعبة دولياً من خلال سنمار الحكام كل أربع سنوات وتشدد على تطبيقها. وبسؤاله عن العلامة التي يستحقها الحكام قال محسن سالم لا يستحقون أكثر من 5 على عشرة رغم احترامي لتاريخهم وأضاف كنا نتمنى من لجنة المسابقات والحكام من تعيين مراقبين إداريين وفنيين لمثل هذه المباريات المهمة والحساسة التي لا تخلو من الشد والتوتر.

ومن الأجواء المشحونة التي يتسبب فيها بعض اللاعبين بالإضافة لسوء التحكيم الذي لم يرق لمثل هذه المباريات وهذه همسة للقائمين على اللعبة ليتداركوا الأمور قبل أن تستفحل بالساحة وخاصة ونحن لم ندخل المعمعة الحقيقية بمنافسات الموسم الذي بالتأكيد سيكون مشحوناً وقوياً.