ذياب عوانه، اسم كبير قادم خلال السنوات القادمة في الكرة الإماراتية، كثير من محبي الكرة الإماراتية لم يعرفوه قبل البطولة الآسيوية، لكنهم لن ينسوه بعد هدفه في المنتخب السعودي، والذي كان بمثابة بطاقة العبور إلى دور نصف النهائي في البطولة، ومن قبله العبور الأكبر إلى نهائيات كأس العالم.

وبالعودة إلى ساعات من قبل ليلة المباراة، كان رأس ذياب مشغولا في مباراة «الغد»، وبالتالي لم يطرق النوم بابه حتى ساعة متأخرة من الليل، وفي عمل روتيني لإدارة الفريق، مر ياسر سالم مدير منتخبنا ووجد أن ذياب الذي يشاركه في الغرفة قائد منتخبنا حمدان الكمالي لم ينم بسبب انشغال تفكيره بالمباراة، وهنا تدخل الخبير الإداري ياسر سالم الذي سبق له أن عاش الحالة ذاتها كلاعب ونجح مع زملائه في تسعينات القرن الماضي من التأهل إلى المونديال، وبخبرته، هدأ من «قلق» ذياب.

وقال له أبشرك أنك ستكون نجم المباراة وأنا متفاءل بعد أن أديت الصلاة، بأنك ستكون صاحب هدف الفوز على السعودية والتأهل إلى كأس العالم بإذن الله، فيقول ذياب: بعد هذه الكلمات نمت وغطيت في سبات عميق.

وعن التأهل إلى المونديال، قال: لقد تحقق حلمنا وتأهلنا إلى كأس العالم، هذا الأمر تحقق بفضل الله أولا ومن ثم بجهود الجهازين الإداري والفني واللاعبين، ولذا أشكر زملائي اللاعبين على الأداء الرجولي الذي قدموه في الملعب، فكانوا عند حسن ظن الجماهير الإماراتية، وحققنا الحلم، وبإذن الله سنعمل جهدنا من أجل بلوغ المباراة النهائية والفوز بلقب البطولة.

من ناحيته علق حمدان الكمالي على الانتصار الباهر لمنتخبنا على نظيره السعودي، فقال: كنا نأمل لو قابلنا منتخبا آخر وتأهلنا مع الأشقاء السعوديين إلى نهائيات كأس العالم، لزيادة عدد الحضور العربي في البطولة، ولكن هذا حال الكرة، وعموما نأمل أن نشرف الكرة الخليجية خصوصا والعربية عموما في كأس العالم.

وتابع: كان منتخبنا يستحق بطاقة التأهل إلى المونديال، واشكر إخواني اللاعبين على الأداء الذي قدموه في الملعب، ونتمنى أن يؤازرنا الجمهور السعودي خلال المباريات المقبلة، لاسيما وإننا المنتخب العربي الوحيد الذي استمر في البطولة.

وحينما نذكر نجوم المباراة، بلا شك أنهم لاعبونا جميعا، ولكن لابد من ذكر حارس منتخبنا يوسف عبدالرحمن في مقدمة هؤلاء النجوم، والذي بدوره علق على الفوز والتأهل إلى نصف نهائي البطولة ومنه إلى كأس العالم 2009، فقال: هذا الفوز هو ترجمة لجهود اللاعبين، وأثبتوا من خلال المباراة أنهم على قدر المسؤولية، ونحن بعد أن ضمنا التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بتنا نفكر الآن بالمنافسة على لقب البطولة لاسيما وان منتخبنا يملك قدرات الفوز باللقب.

وقال راشد عيسى أحد ابرز نجوم اللقاء: أشكر الجماهير القليلة التي حضرت من الإمارات لمساندتنا، وعلى الرغم من قلة عددهم إلا أن اثرهم فينا كان كبيرا، وبإذن الله سيكون القادم اجمل واحلى للكرة الإماراتية.

اما محمد فوزي، فقال: نحمد الله على هذا الفوز الغالي الذي رجح كفتنا وحقق حلمنا، وأنا كما سبق وأن اشرت أن أي منتخب يركز طوال الـ 90 دقيقة في المباريات التي يلعبها سيتوج بلقب البطولة، ونحن حتى الآن نسير في الطريق الصحيح، وبإذن الله سنواصل الانتصارات.

وتابع: الجمهور السعودي الذي كان في الملعب كان عامل ضغط على لاعبيه وليسوا علينا، فلذا كان الاستعجال في اللعب واضحا من قبل المنتخب السعودي، ونحن بدورنا استثمرنا الفرصة وحققنا الفوز.