عانى حارس مرمى منتخبنا الوطني يوسف عبدالرحمن من تسليط أحد المشجعين الليزر على عين حارسنا خلال مجريات اللقاء، وذلك بهدف التأثير على أداء يوسف الذي كان أسدا في الذود عن مرماه أمام المهاجمين السعوديين.

وعلى الرغم من الكلام مع الحكم إلا أن الليزر ظل يزعج حارسنا على مدار شوطي المباراة، إلا أن حارسنا لم يتأثر بالليزر ليس لعدم شعوره به، بل نتيجة إرادته الفولاذية، وكان الإعلام السعودي حاول أن يضغط على الحكام قبل لقاء المنتخبين بحجة أن المنتخب السعودي تعرض لظلم تحكيمي في البطولة، إلا أن مدرب منتخبنا.

ومن خلفه لاعبوه كانوا أذكياء في التعامل مع الإعلام السعودي الذي فتح ملف التحكيم غير مرة بالاستفسار من المدرب مهدي أو اللاعبين عن رأيهم بالتحكيم. وكانت الإشادة حاضرة بالحكام من قبل منتخبنا.