في الأسبوع الماضي مرت على الشارع الرياضي أحداث بالجملة، ولأنني لا أملك إلا يوما واحدا من الأسبوع للتواصل معكم لذا تجدني حريصا كل الحرص على انتقاء موضوع الأسبوع بحذر وحيطة حتى أصل إلى القارئ وأتواصل معه وأعيش معه ومع أحداث الشارع الرياضي وما يدور فيه من تحولات، مع العلم أنني لا أفضل الكتابة في أكثر من موضوع واحد في الزاوية الواحدة حتى لا أشتت فكر القارئ، ولكن اسمحوا لي في هذا الأسبوع أن افعل ذلك حتى نعطى جزءا كبيرا من قضايانا الرياضية حقها في هذه الزاوية المتواضعة.
* الأسبوع الماضي رصدت عدة نقاط مهمة كان علي أن أقف عندها قليلا، ومع أن الكثير من الزملاء أعطوا هذه النقطة حقها في مساحات كبيرة إلا أنني وجدت موضوع الخشونة المتعمدة من قبل بعض اللاعبين في حق النجوم (الغالين) وأصحاب الأقدام الثمينة جدير بالاهتمام ومع ارتفاع أصوات المدربين الذين طالبوا بضرورة تدخل لجنة الحكام المعنية في الحد من هذه الظاهرة، وحماية (نجوم) الدوري من الإصابات.
خرجت بعض الأصوات وبعض التصريحات التي لا تحمل أي منطق أو عقلانية مبررة أن خوف المدربين لا مبرر له، وأن حماية اللاعبين يجب أن تكون دون تمييز وليس على حسب أسعارهم، لا أتفق مع هذا التصريح مع وجود مسوغ، لا يمكن وضع اللاعبين كلهم في ميزان واحد من حيث الدرجة والأهمية، بدليل تفاوت أسعارهم وبدليل ما يصنعه هذا (الغالي) من فارق في أدائه في الملعب وفي نتيجة المباراة، وبالتالي يجب علينا أن نميز الممّيز في كل المجالات وليس في كرة القدم، وقس على ذلك في كرة القدم.
فمارادونا أو زيدان أو بيليه أو رونالدينهو هي أسماء لا يمكن مقارنتها مع بقية اللاعبين العاديين، وحمايتهم من الخشونة كانت أكثر من قبل أنديتهم من غيرهم من اللاعبين الآخرين، على هذا الأساس يجب علينا أن نحمي نجوم الدوري ولا أريد ضرب أمثلة بعينها حتى لا أدخل في قصة هذا يشجع النادي الفلاني وهذا يدافع عن اللاعب الفلاني، فالحديث هنا بشكل عام وليس عن ناد معين أو نجم معين.
* استبعاد حكامنا من قائمة حكام مباريات كأس العالم القادمة لها أسبابها ومبرراتها، وعلينا أن نقف عند هذه النقطة المهمة، والسبب في ذلك يعود إلى أننا أصبحنا نملك كوكبة من الأسماء المميزة على مستوى القارة، وخلو القائمة من أسماء الحكام الإماراتيين يدل على وجود مشكلة في الموضوع، فلا يُعقل أن أحفاد (بوجسيم) غير قادرين على مواصلة مشوار التألق الذي بدأه حكمنا الدولي علي بوجسيم وأن يكونوا نقطة استمرار له في المحافل الدولية والعالمية.
* عيسى الدح بطل جديد في رياضة الملاكمة، وأسم يجب على الإعلام الإماراتي أن يعطيه حقه كما فعل سليمان الفهيم في خطوة مهمة عندما أعلن رعاية هذا البطل في منازلته الأخيرة في بريطانيا وفوزه في تلك المباراة.
وأعتقد أنه من العدل والإنصاف أن نعطي عيسى الدح اهتماما إعلاميا أكبر لما يقوم به من مجهود كبير في رياضة تكاد تكون معدومة الوجود على خارطة المنطقة وليس الإمارات فقط، فالاهتمام بعيسى واستثماره بالشكل المطلوب قد يساعدنا على أن نصنع منه بطلا أولمبيا في الأولمبياد القادمة، ونيل ميدالية في رياضة الملاكمة.