* لا تنسوا أن الفرسان الحُمر عندما قابلوا «الفهود الصفر» أول من أمس في عرينهم بزعبيل وواجهوهم بتحدٍ مثير كأبطال حاملين لأول لقب لمسابقة «سوبر» في الموسم الاحترافي الجديدة، متطلعين للانفراد بصدارة الدوري بعد محافظة الزعيم عليها بفارق نقطتين بعد تعادله مع العميد قبلها بيوم!
* ولا تنسوا كذلك أن الوصلاوية كانوا إلى حين قبل الموسم الماضي أبطالاً لبطولتين هما الدوري والكأس جمعا بهما في موسم واحد (2006 ـ 2007) المجد من طرفيه ثم فقدا اللقبين في الموسم المنصرم الذي تلاه (2007/ 2008). إنهم يريدون العودة إلى الواجهة لاسترداد الدرع في هذا الموسم (2008 ـ 2009).
* ولهذا لعبوا بقوة وندية رغم خسارتهم بهدفين نظيفين سجلهما نجما الأهلي العملاق البرازيلي (باري) بأقل مجهود والإيراني ميلاد ميداودي من لفة ذكية دائرية داخل المنطقة سدد منها الكرة إلى الزاوية اليمنى لم يتمكن حارس منتخبنا الوطني الأول ماجد ناصر من اللحاق وإنقاذها لسرعتها!
* وقتها كانت الدقيقة (60) من عمر المباراة حيث بقي لنهايتها نصف ساعة كاملة بخلاف الدقائق التي ستحتسب بدل ضائع!
* وهي زمن كافٍ للفهود الجدد لتعديل النتيجة ولو وثبوا وثبتهم القديمة الموروثة من أسلافهم السابقين المهرة واشتهر بها فريقهم!
* خاصة أن الفرصة جاءتهم مواتية ومهرولة لتضييق الفارق إلى هدف عندما احتسب الحكم الدولي محمد عمر بثقة وثبات ركلة جزاء لصالحهم بعد دقيقتين فقط من ولوج الهدف الثاني الأحمر مرماهم.
* وهو بلا شك كان قراراً سليماً بحكم القانون إثر عرقلة واضحة أقدم عليها الظهير الأيسر للأهلي عادل عبدالعزيز للمهاجم الأجنبي زيكا جوري داخل المنطقة.
ـ ولكن أهدرها اللاعب عيسى علي، بإرسال الكرة إلى العلالي بسبب تردده في البداية بعد صافرة الحكم وشل تفكيره فجأة وافتقد توازنه عندما قرر تسديدها قوية في اتجاه سقف المرمى!
* كان ضياع هذه الفرصة المواتية لإصلاح الوضع من لاعب متخصص في ركلات الجزاء بمثابة إعلان نهائي بفوز الفرسان من ناحية معنوية وترك الزمن المتبقي لهم لكي يمرحوا ويستعرضوا فنونهم خاصة بعد نزول سالم خميس الذي ضبط إيقاع ورتم الأداء وحوّل لون الملعب إلى أحمر ناصع عمّ كل شبر فيه وبشكل «هارموني» من المفترض أن يكون قد أقنع دومينيك بضمه.
كلمات اهل إيقاع
* لعب هوشيك بتشكيلة غلبت عليها نجومية باري وحسين وميلادي الاحترافية وبراعة وقوة وسرعة انسيابية الحمادي، ومن ورائهم قيادة دفاع جنرالية قاسمية جعلت حوافر الفرسان الحُمر تُسرع الخطى للوصول للمرمى الوصلاوي. إنه من الصعب بعد انفرادهم بالصدارة زحزحتهم منها إلا إذا توافر لمنافسيهم احتياطيون في كنبة الاحتياطي مثل سالم ومحمد سرور وحسن علي إبراهيم.
