رغم الهزيمة، إلا أن الشعباويين خرجوا من الملعب وهم راضون، ولعل مبعث الرضى هو الفارق الذي حصل لفريقهم بين المباراة الأولى التي انتهت بفوز الجزيرة بخماسية نظيفة، وبين مباراتهم أمس الأول، فالاختلاف كان في الشكل والمضمون، وخلق الكوماندوز صعوبات جمة لأصحاب الأرض، وهو ما يؤكده جاسم الدوخي الذي قال إن النتيجة غير عادلة لأن فريقنا قدم أداء جيدا ومباراة كبيرة، وأقل ما كان يستحقه من هذه المباراة هو أن يخرج متعادلا.

وأضاف: لقد سجلوا هدفا من غلطة جاءت في الدقائق الأخيرة، و طوال زمن المباراة كان أداء فريقنا جيدا واللاعبون قدموا مستوى عاليا. أما عن السبب في ندرة هجمات الشعب فقال الدوخي: الهجمات كانت قليلة وذلك بسبب التكتيك الذي اتبعه المدرب، وقد طبقه اللاعبون على أكمل وجه وكانوا يقومون بالهجمات المرتدة.

أما إبراهيم سيف كابتن فريق الشعب فقال: قدمنا مستوى طيبا وكان يجب أن نخرج متعادلين، لكن قلة التركيز هي التي تسببت في الهزيمة رغم أننا كنا أفضل من الجزيرة في وسط الملعب. وأعرب إبراهيم سيف عن حاجة فريقه إلى هداف، وقال كنا نلعب بأجنبي واحد ولم نتمكن من الاستفادة من محمد كالون لكونه عائدا من الإصابة.