أثارت تصريحات راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل جدلا واسعا في الوسط الرياضي بعد نهاية مباراة الوصل والأهلي ضمن الجولة الحاسمة من منافسات دوري المحترفين وذلك بقوله إذا أردنا أن نتطور فعلينا أن نكون واضحين أكثر فهناك أندية قامت بتجنيس اللاعبين ومنحها هذا الخيار إضافة فنية أكثر من غيرها فهل هذا يعتبرا عدلا ؟.

ولماذا لا يسمح لبقية الأندية أن تجنس بعض اللاعبين في حين أن غيرها قام بهذه الخطوة بكل سلاسة ؟.. أنا لا اعرف من يملك قرار التجنيس في الأندية ولكن على المجالس الرياضية ان تنظر في هذا الموضوع وتمنح للبقية نصيبها بفتح قنوات الاتصال مع الجهات العليا التي تمنح الجنسية.. فإذا كان التجنيس مسموحا فليكن على مستوى كل الأندية وليس بيد أندية معينة فقط.

وبسؤاله من هي الأندية التي قامت بتجنيس لاعبيها قال : العين والأهلي والجزيرة جنسوا لاعبين وهم إسماعيل أحمد من العين وإبراهيم دياكيه من الجزيرة وإسماعيل الحمادي في الأهلي.. وهذا باعتقادي أعطى لهذه الفرق أفضلية ولكن بعضهم لم يستفد منهم المنتخب واستغرب كيف يكون التجنيس محليا ولا يستفاد منه على نطاق المنتخبات الوطنية.

وعن المباراة وأسباب خسارة فريقه فيها علق بالهول قائلا : لم يكن الحظ حليفنا في اللقاء وعلينا ان نؤمن ان كل مباراة فيها فائز وخاسر والأهلي فريق قوي وليس من المعيب ان تخسر أمامه وقدم أمامنا أداءَ طيبا واستحق الفوز.. باعتقادي ان فريقنا لم يقصر ولو سجل من ركلة الجزاء التي حصل عليها في الشوط الثاني لتغيرت مجريات اللعب.. والوصل يعيش حالة استقرار ولكن النتائج لم تخدم .

وبالعودة للمباراة فإن فريق الأهلي قدم واحدة من أقوى مبارياته والتي توجها بتحقيق النقاط الثلاث وبالتالي الصعود الى أعلى سلم الترتيب وتصدر جدول ترتيب الفرق برصيد 12 نقطة مقابل 11 نقطة لفريق العين صاحب المركز الثاني.

فالأحمر بحث عن شيء واحد فالمباراة واراد ان يجدها بأسرع وقت إلا وهو التسجيل والسيطرة على المباراة وبالتالي الحفاظ على الفوز وهو ما تحقق فعلا فتأثير الفريق الأصفر لم يمكن كبيرا بحكم هبوط مستوى بعض لاعبيه وحفظ لاعبي الأهلي لأدوارهم تجاه مفاتيح لعب الوصل والتي حاول استريشكو إضافة اللاعب خالد درويش في منتصف الشوط الأول مكان يوسف حسن لاعب المحور لزيادة الفعالية وهي ما تحققت حقا ولكن بنسبة غير مؤثرة.

وفي الشوط الثاني سنحت للوصل فرصة ذهبية للعودة للمباراة بعد تسجيل الأهلي هدفه الثاني ولكن طارت مع الرياح حينما أضاع عيسى علي ركلة جزاء.. عموما فهذه المباراة فتحت آفاق جديدة لفرقة الفرسان بتصدره جدول ترتيب الفرق وهي خاصية ستعطيهم الأفضلية في الأسابيع القادمة من الدوري وبالنسبة للوصل فهي بالتأكيد فتحت ملف الحالة الغير مستقرة التي يعيشها الوصل هذه الأيام والتي يجب على المعنيين في النادي محاولة تطويقها وتداركها قبل ان تزيد الفجوة بينه وبين الفرق المنافسة وبالتالي تحميل الإدارة ضغوط جماهيرية أكثر .

مؤتمر صحافي

وفي المؤتمر الذي أعقب المباراة قال ايفان هيشيك مدرب فريق الأهلي ان فريقه خاض مباراة صعبة تمكن من خلالها تحقيق هدفه منها بالظفر بالنقاط الثلاث بفضل تركيز اللاعبين العالي طوال التسعين دقيقة وعن مباراتهم القادمة مع فريق الخليج قال هيشيك بالتأكيد ستكون صعبة وعليهم مواجهتهم بكل قوة حتى لو كانوا المنافسين يحتلون المركز الأخير.

وأن أمامهم ثلاثة أيام فقط للتحضير لها ولكنهم لا يعترضون على ذلك لأن الاحتراف يعني الاستعداد الكامل لكل المواجهات وتحت اي ظرف ففي الدوريات الأوروبية يكون الفارق بين مباراة وأخرى من ثلاثة إلى أربعة أيام ولا يعترض المدربون على ذلك فهذا هو الواقع الذي يحتمه الاحتراف..

ستريشكو: ليس لديّ لاعبون مميزون

وفي الجانب الوصلاوي وجه المدرب ستريشكو اللوم للاعبيه لأنهم اجتهدوا دون تنفيذ تعليماته. وقال انه يفتقر للاعبين المميزين الذين بإمكانهم صناعة الفارق للفريق.. فهذه المجموعة هي التي أمامي في الوقت الحالي ولا املك خيار التغيير حاليا وأنا في انتظار عودة لاعبي الوصل المنضمين لمنتخب الشباب فلربما بقدومهم يتغير شكل الفريق وعموما فنحن خضنا مباراة ضد فريق قوي وله طموح كبير والخسارة أمامهم لا تعني أننا كنا الأسوأ ولكن كان بإمكاننا الخروج بطريقة أفضل.

وقال منذر علي إداري فريق الوصل أنهم بكل حال من الأحوال حاولوا تقديم كل ما يملكون وأنا راض عما قدمه اللاعبون رغم الخسارة فقد استطعنا مجاراة فريق الأهلي طوال المباراة وكانت نقطة التحول هي ضياع ركلة الجزاء التي حرمتنا من العودة للمباراة بكل قوة .

جماهير الفريقين تشابكت بعد المباراة

كان الحضور الجماهيري في المباراة كبيرا وملأ المتفرجين عددا كبيرا من مقاعد الاستاد ويعتبر هذا الحضور الأكثر في الدوري حتى الآن والذي وصل لقرابة 7000 متفرج.. وكان تفاعل جمهور الفريقين ايجابيا في اغلب أوقات المباراة ولكن ما أفسد كل هذا هو تشابك فئة من جمهور الفريقين بعد المباراة في ساحة نادي الوصل مما أثار حالة من الشغب تمكن من بعدها رجال امن الملاعب والذين تواجدوا بكثافة من تطويق حالة الشغب والسيطرة عليها.

صراحة

أوليفيرا لا يعرف ماذا حل به

بكل صراحة اعترف لاعب فريق الوصل البرازيلي اوليفيرا بهبوط مستواه وانه حتى الآن لم يقدم مستواه الذي عرف به ووقف حائرا أمامنا وهو يتنهد ويقول لا اعرف ماذا حل بي.. متسائلا : هل يعقل الا أسجل أي هدف بعد مرور خمس جولات من الدوري، أنا مستاء للغاية من العرض الذي قدمته حتى الآن في هذا الموسم.. فلم يكن هذا مستواي في المواسم الماضية فأنا أحاول بشتى ما أملك أن أعود لحالتي الطبيعية ولكن فعلا لا اعرف ماذا جرى..

فهذه هي كرة القدم مرة تكون في أعلى مستوياتك وتقدم كرة جميلة وأحيانا يهبط أداؤك لأدنى المستويات.. اعتذر لجمهور الوصل على ما قدمته فهو يعرفني جيدا ويدرك أنني املك أكثر مما قدمت.. ونفى بعدها اللاعب البرازيلي ان يكون قدوم المدرب ستريشكو سببا في مستواه الهابط فالتكتيك المتغير الذي يقدمه المدرب الحالي لا دخل فيما يحصل لنا كفريق وكذلك تغيير المدرب ليس مبررا لأن نظهر بهذه الحلة التي لا يرضاها أي أحد.. والمعضلة بيدنا نحن اللاعبين وعلينا ان نجد لها حلا في أسرع كي نعود كما يعرفنا الجميع.. وننافس من جديد على ألقاب الموسم .

عمران محمد