علم «البيان الرياضي» ان هناك اتصالات مكثفة حاليا من قبل الاتحاد الليبي لكرة القدم من اجل الحصول على خدمات الكابتن محمد الجوهري كمدير فنى للمنتخب الليبي خلفا للمدرب التونسي فوزى البنزرتي الذى اخفق في الوصول بالمنتخب الى التصفيات النهائية للقارة الافريقية وكأس العالم في جنوب إفريقيا عام 2010 .

وذكرت المصادر الاعلامية الليبية انه بالفعل بدأت الاتصالات من الجانب الليبي بالمدرب المصري القدير محمود الجوهري المدير الفني الأسبق لمنتخب الأردن عرضا لتدريب منتخب ليبيا خلفا للمدرب التونسي فوزي البنزرتي بعد الخروج المبكر من تصفيات كأس العالم.

انتظار رد الجوهري

كان المنتخب الليبي قد خرج من المرحلة الأولى للتصفيات المؤهلة لبطولتي كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 وكأس الامم الإفريقية المقرر أقامتها بأنجولا من نفس العام، بعد ان احتل المركز الثالث في المجموعة الخامسة بفارق الأهداف عن غانا والجابون بعد حصولهم كل منهم علي 12 نقطة.

وأكدت المصادر ان الجانب الليبي جاد في تلك المهمة وانه تم اسناد مهمة تدريب منتخب الشباب الليبي الى المدرب البنزرتى من اجل المشاركة في تصفيات المغاربية التى ستنطلق في المغرب في شهر ديسمبر المقبل بمشاركة منتخبات المغرب وليبيا وتونس والجزائر وان الجانب الليبي مازال ينتظر رد المدرب المصري الا ان يرفض الإدلاء بأي تصريحات حولهما، لاسيما وانه مازال في مرحلة التفكير ما بين العودة للملاعب أو الاكتفاء بالسنوات الماضية.

كان الجوهري قد استقال مؤخرا من منصبه كمدير فني لاتحاد كرة القدم المصري بعد خلافات في وجهات النظر بينه وبين إدارة الاتحاد، مفضلا العودة مرة أخرى للعمل كمدرب رافضا الاستمرار في المجال الإداري.

فسخ العقد

وذكرت صحيفة «الصباح» التونسية ان البنزرتي عرض علي الاتحاد الليبي لكرة القدم دفع الشرط الجزائي لفسخ العقد خاصة وان لديه عروضا من بعض الفرق التونسية لتولي لتدريبها، وانه غير مقتنع بالاستمرار في منصبه كمدير فني لمنتخب ليبيا بعد الخروج المبكر من التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولتي كأس العالم والأمم الإفريقية.

وكان محمود الجوهري قد استقالة مؤخرا من منصبه كمدير فني لاتحاد الكرة المصري بعد خلافات مع بعض المسؤولين في الاتحاد وعدم الموافقة على مشروعه الذي تقدم به لتطوير الكرة.

طرابلس ـ سعيد فرحات