قبل أن تبدأ مباراة الزمالك والمقاولون العرب التي أقيمت أمس، قام ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك بتقديم استقالته احتجاجاً على نية المجلس القومي للرياضة تشكيل لجنة مؤقتة وإقالته.
يأتي ذلك بعد قرار المحكمة الإدارية بقبول بطلان المجلس الحالي الذي طعن فيه مرتضى منصور وذلك لعدم قانونيته.
ذلك بعد أن تم إلغاء الانتخابات التي كان مقرراً لها أن تقام منذ شهرين تقريباً وتم تأجيلها لمدة عام مع تعيين مجلس مؤقت، ويتم إلغاؤه في حال صدور حكم ببطلانه، وهذا ما تم بالفعل.
وأعلن عباس استقالته في اجتماع موسع أقيم داخل النادي وكاد أن يبكي من صعوبة القرار، وتركه غاضباً ورحل إلى سيارته مع منع الأمن الخاص به من اقتراب أي شخص له.
وسيعين المجلس القومي للرياضة مجلساً معيناً جديداً يدير شؤون النادي حتى موعد الانتخابات العام المقبل، وسيقوم ذلك المجلس بإعداد ميزانية النادي عن الخمس سنوات الماضية وتنقية كشوف العضوية.
وأكد عباس في تصريحاته انه لن يرضى ان يكون رئيس الزمالك عرضة للإقالات والتغييرات ولذلك قرر الاستقالة قبل قرار الإقالة بساعات للحفاظ على اسم وسمعة الزمالك.
وأضاف ان فريق الكرة خذله كثيراً بعد ان وفر كل الإمكانيات لتحقيق بطولة بتدعيم الفريق بلاعبين على مستوى مميز والتعاقد مع مدير فني له سمعته داخل منطقة الشرق الأوسط، وقال انه سيمتنع عن متابعة مباريات الفريق في الدوري بعد الآن.
وعبر عن تعجبه الشديد للهجوم الذي يتعرض له هو ومجلسه، وقال انه من أفضل اللجان المعينة التي مرت على النادي للتجانس والتفاهم بين جميع الأعضاء.
من جهة أخرى يبدو ان النادي الأهلي تنتظره عراقيل عديدة في الكاميرون قبل خوض مباراة الإياب في نهائي دوري أبطال إفريقيا، خاصة عندما نقل حسام البدري مدير الكرة الصورة إلى الجهاز الفني ومجلس الإدارة بعد زيارته الخاطفة إلى مدينة جاروا التي ستستضيف اللقاء.
وقال ان إدارة النادي حجزت فندقاً ثلاثة نجوم ليقيم فيه الفريق، وهو فندق لا تتوفر فيه سبل الراحة المطلوبة للاعبين، وعندما بحث عن فندق آخر على مستوى أرقى، لم يجد به غرفاً شاغرة لإقامة أعضاء الاتحاد الإفريقي فيه.
ولذلك طلب البدري من الجهاز الفني تأجيل موعد السفر ليوم على ان يرحل الفريق يوم 14 بدلاً من 13 ليجري تدريباً واحداً فقط هناك ثم يلعب المباراة في اليوم التالي.
وقام البدري بتفقد ملعب التدريب المخصص للأهلي ووجد أرضيته لا تصلح وحالتها في منتهى السوء. كما توجه لحضور إحدى مباريات القطن في الدوري من المدرجات، ولكنه فوجئ بوجود مضايقات كبيرة له وتم إخراجه من الملعب بأوامر من المسؤولين.
وأعرب البدري عن تخوفه للإجراءات المشددة في مطار الكاميرون، ولذلك قام بالاتصال بالسفير المصري هناك لإزالة أية عراقيل ربما تقابل البعثة هناك، كما التقى برئيس الاتحاد الإفريقي الكاميروني عيسى حياتو ونقل له ما يحدث في مدينة جاروا وطالبه بإيجاد حل لتلك الأزمة، واكتفى حياتو بالرد عليه بأن الاتحاد الكاميروني هو المسؤول الأول عن الاستقبال والإقامة وخلافه، ولكنه وعد بالتحدث معهم وحثهم على حسن ضيافة الفريق المصري بالشكل المفترض أن يكون.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
