يلعب منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم أمام نظيره السعودي في دور الثمانية لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية حتى 14 نوفمبر الجاري، بحلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها جمهورية مصر العربية عام 2009، ويتطلع أبيضنا الشاب الذي كان جذابا بعروضه الفنية القوية أهلته لتصدر مجموعته في البطولة بنقاطه التسع ليكون الوحيد الذي حصل من بين المنتخبات المشاركة في البطولة على العلامة الكاملة في الدور الأول.
ويعول مدرب منتخبنا مهدي علي على القدرات الفنية للاعبينا في قدرتهم تجاوز المنتخب السعودي الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور، إلا ان التخوف السعودي من قوة أبيضنا بدت واضحة خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث سخر الإعلام السعودي ومعهم جميع لاعبي المنتخب السعودي الأول كل قدراتهم من أجل تحفيز الجماهير للتوجه إلى ملعب المباراة ومؤازرة المنتخب السعودي.
في ظل هذا التحرك السعودي، كانت الثقافة الإماراتية واضحة في الدور الأول، وهي الثقافة ذاتها التي نتمنى أن يتمشى جميع لاعبينا عليها، حيث لعب منتخبنا كل مبارياته بهدف الفوز، بما فيها مباراته أمام نظيره السوري والتي جاءت بعد ضمان الأبيض التأهل إلى الدور الثاني، وعلى الرغم من التغييرات في التشكيلة والتي وضعها مهدي علي قبل معرفته بنتيجة اليابان والسعودية لاسيما وأنه سلم القائمة للجنة المنظمة بعد انقضاء 15 دقيقة على مواجهة المنافسين للأبيض من المجموعة الأولى.
ومن هذا المنطلق، لعب منتخبنا أمام سوريا قاصدا الوصول على النقطة التاسعة دون أن يعير اهتماما لهوية المنتخب الذي سيلاقيه في الدور الثاني سواء كان المنتخب السعودي ام الياباني. ومن المتوقع أن يحافظ مدرب منتخبنا على إستراتيجيته في اللعب، والتي كان عليها أبيضا طوال الدور الأول بطريقة 4-4-2، حيث يتواجد الرباعي حمدان الكمالي وسعد سرور وعبدالعزيز هيكل ومحمد فايز في خط الدفاع أمام الحارس يوسف عبدالرحمن.
فيما يتألف خط الوسط من لاعبي الارتكاز عامر عبدالرحمن ومحمد فوزي وعلى جانبهما الأيمن ذاب عوانه، ومن الناحية اليسرى راشد عيسى، فيما يتكون الخط الهجومي من الثنائي أحمد خليل وأحمد علي. كما يملك منتخبنا عدد من الأوراق الرابحة على دكة الاحتياط كالمهاجمين سالم صالح وماهر وجاسم، وحبيب الفردان وبدر عبدالله وحارب مردد
90. دقيقة تفصلنا عن الحلم
مما لاشك فيه ان الوصول إلى نهائيات كأس العالم حلم لا يراود شباب الأبيض وحدهم، بل يشاركهم فيه الشارع الكروي برمته، ولذا فإن منتخبنا أمام 90 دقيقة وربما تمتد إلى 120 دقيقة، تفصله عن حلم الوصول إلى المونديال ليكون تواجدنا الأول منذ مونديال 2003 التي استضفناها على أرضنا.
الجدير بذكره أن منتخبنا سيغادر الخبر التي لعب فيها مبارياته في الدور الأول متوجها إلى الدمام ليلاقي الأخضر السعودي (عند الساعة 30,8 بالتوقيت المحلي للإمارات)،. كما يشهد دور الثمانية مواجهة كورية جنوبية مع اليابان، وتلتقي استراليا مع كوريا الشمالية، فيما يلاقي المنتخب الصيني نظيره الاوزبكستاني.
إشادة سورية بالأبيض
أشاد المدرب السوري مهدي علي بأداء الأبيض الشاب في البطولة الآسيوية وأشار إلى أن منتخبنا الوطني للشباب كان أداؤه منظماً في جميع المباريات متمنياً للأبيض التوفيق التوفيق، وعن فريقه قال بأن فريقه قدم أداء جيداً لكن الظروف وبعض الإصابات أفقدته النقاط في جميع المباريات بالإضافة إلى قرار الاتحاد الآسيوي بوقف لاعبيه الذي كان أهم أسباب خروج المنتخب السوري من البطولة خالي الوفاض.
نجوم الأخضر الكبير يدعمون شبابهم
دعا لاعبو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم جماهير الكرة السعودية بدعم منتخب الشباب في مواجهته المرتقبة اليوم أمام منتخبنا الوطني. وقال أشهر اللاعبين السعوديين ياسر القحطاني إن وقفة جماهير المنتخب في المنطقة الشرقية خلف المنتخب ستكون بمثابة البوابة الرئيسة للانطلاق نحو كأس العالم التي ستستضيفها مصر عام 200.
وأضاف القحطاني: «منتخبنا للشباب بحاجة إلى استثمار كل أوراقه وأهمها ورقتا الأرض والجمهور، وشخصيا أمني نفسي بأن أرى جماهيرنا. وقد زحفت لاستاد الأمير محمد بن فهد كي تغص بها المدرجات.
واعتبر صانع ألعاب المنتخب عبده عطيف مباراة اليوم أصعب مواجهة للمنتخب في البطولة مشددا على أنها تعد بمثابة مفترق طريق في مشوار المنتخب. ودعا لاعب الاتفاق الدولي عبد الرحمن القحطاني الجماهير السعودية عامة وجماهير ناديه خصوصا لمؤازرة المنتخب معتبرا الوقفة الجماهيرية «واجبة على محبي المنتخب». وقال: «إذا لم نستثمر البطولة وهي على أرضنا فمتى يمكن لنا استثمارها».
القادسية يحتفي بالوفود الآسيوية
أقام نادي القادسية في الساعة الثامنة من مساء أمس الجمعة حفل عشاء للوفود المشاركة في بطولة كأس آسيا للشباب والتي تستضيفها المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية حالياً.
وقد وجهت إدارة القادسية برئاسة عبدالله الهزاع الدعوة للرياضيين في المنطقة لحضور الحفل والاحتفاء بالوفود المشاركة.
عمر جمعة
