ستكون موقعة «استاد الامارات» بين مانشستر يونايتد حامل اللقب ومضيفه ارسنال في واجهة المرحلة الثانية عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم وابرز مباريات نهاية الاسبوع في القارة العجوز. مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر اعتبر ان هذه المواجهة قد تحدد مصير الصراع على اللقب بين فريقه والثلاثي تشلسي وليفربول المتصدرين حاليا ولا يفصلهما إلا فارق الأهداف، ومانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث بفارق 5 نقاط لكنه يملك مباراة مؤجلة.
أما ارسنال فيتخلف عن ثنائي الصدارة بفارق 6 نقاط ما يعني ان فوزه على «الشياطين الحمر» سيرفعه إلى المركز الثالث، أما في حاله تعادله او خسارته فقد يخسر مركزه الرابع لان استون فيلا ومفاجأة الموسم هال سيتي يبتعدان عنه بفارق نقطة واحدة فقط وهما يخوضان اختبارين متفاوتين من حيث الصعوبة، اذ يستقبل الاول ميدلزبره الثامن، فيما يلعب الثاني مع ضيفه بولتون التاسع عشر قبل الاخير. واستند فينغر في تحليله لمباراة اليوم مع مانشستر يونايتد ومفاعيلها المستقبلية إلى إحصائيات تظهر ان فريق المدرب فيرغسون نجح الموسم الماضي في الحصول على 13 نقطة من أصل 18 ممكنة من مواجهاته مع الثلاثي ارسنال وليفربول وتشلسي، ما ساهم بشكل أساسي في احتفاظه باللقب. ويعي فينغر تماما ان فريقه قد يخرج من هذه المرحلة كأكبر الخاسرين في معركة الصراع على اللقب خصوصا انه يتخلف حاليا بفارق 6 نقاط عن الصدارة. ويمر ارسنال بفترة فقدان توازن بعدما فشل في الخروج فائزا من مبارياته الثلاث الأخيرة امام توتنهام (44) وستوك سيتي (12) في الدوري المحلي، وضيفه فنربغشه التركي (0 ـ 0) في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ورفض لاعب وسط مانشستر يونايتد غيغز مقولة ان خسارة ارسنال في مباراة اليوم ستجعل الفريق اللندني خارج دائرة الصراع على اللقب. وأضاف غيغز «عندما تنظر إلى نوعية اللاعبين التي يملكها ارسنال، فتعلم انه ليست باستطاعتنا ان نوجه ضربة قاضية لآماله في المنافسة على اللقب في مباراة اليوم ».
وأشار غيغز الذي سمح هدفه أمام سلتيك لمانشستر بالتأهل «نظريا» إلى ثمن النهائي، إلى ان ارسنال عانى كثيرا في الآونة الأخيرة من الإيقافات والاصابات التي ستحرمه من جهود الثنائي الهجومي اديبايور وفان بيرسي وعلى الأرجح ثيو والكوت ايضا، مضيفا «لكن رباعي الصدارة بإمكانه ان يتجاوز هذه الأزمات ويحقق المطلوب منه، كما كانت الحال دائما».
وختم «أتوقع ان نكون جميعنا (الفرق الأربعة) في دائرة الصراع مع نهاية الموسم.
ويأمل مدرب تشلسي سكولاري ان ينجح فريقه في تناسي خسارة الثلاثاء الماضي أمام روما وذلك عندما يحل ضيفا على بلاكبيرن غدا.
وكان القائد جون تيري أكثر المنتقدين لزملائه بعد مباراة الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية، إذ اعتبر أنهم افتقدوا إلى الروح القتالية، مضيفا «ذهبنا إلى هناك (روما) ونحن نعتقد أننا أفضل منهم، لكن من الواضح جدا أننا لم نكن كذلك على الإطلاق. علينا ان ننسى هذه المباراة بسرعة».
ويسعى ليفربول إلى التعويض عندما يستضيف اليوم على ملعبه «انفيلد» وست بروميتش المتعثر في مباراة قد يشارك فيها هداف «الحمر» الاسباني فرناندو توريس أساسيا بعد تعافيه من الإصابة.
وستكون الأنظار موجهة إلى ملعب «سيتي اوف مانشستر» حيث يحل توتنهام الساعي إلى التخلي عن المركز الأخير ضيفا على مانشستر سيتي في مباراة يأمل من خلالها الاول ان يواصل صحوته بقيادة مدربه الجديد هاري ريدناب الذي حل بدلا من الاسباني خواندي راموس. وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم السبت ويغان مع ستوك سيتي، وسندرلاند مع بورتسموث، ووست هام مع ايفرتون، و غدا الأحد فولهام مع نيوكاسل.

