انطلقت أمس في صالة الاسد الرياضية في مدينة حلب السورية البطولة الودية الثانية لكرة السلة بمشاركة 8 فرق عربية، وتستمر حتى 14 نوفمبر الحالي.

ووزعت الفرق الثمانية على مجموعتين تضم الاولى الاتحاد والحرية السوريين وانيبال زحلة اللبناني والوصل ، والثانية التي وصفت بالحديدية لقوة اطراف مربعها ، تضم كلا من الجلاء السوري والاتحاد السكندري المصري والحكمة اللبناني والرياضي الأردني. ويتأهل بطل كل من المجموعتين مباشرة الى نصف النهائي، فيما يلتقي ثاني الثانية مع ثالث الاولى، وثاني الاولى مع ثالث الثانية في دور حاسم لاكمال عقد الفرق المتأهلة الى دور الاربعة. وكانت حلب استضافت بطولتها الأولى قبل 3 سنوات حيث اشرفت على تنظيمها شركة «سمارت سبورت» بالتعاون مع نادي الجلاء، في حين تشرف الشركة ذاتها على تنظيم البطولة الحالية بالتعاون مع الاتحاد الرياضي العام، اعلى سلطة رياضية في سوريا (توازي وزارة الشباب والرياضة في بعض الدول العربية الأخرى). وسيلعب الوصل مباراته الثانية في البطولة غداً امام فريق انيبال وتقام في نفس اليوم مباراتان اخريان بين الرياضي والاتحاد السكندري والحرية والاتحاد السوري ، فيما تجري اليوم مباراتان بين الحكمة والرياضي والجلاء السوري مع الاتحاد السكندري .

ودأبت شركة «سمارت سبورت» التي تملك فروعا في دبي والكويت ولبنان، على تنظيم وتمويل اهم النشاطات الرياضية، وخصوصا بطولة دمشق الدولية السنوية على كأس «سيرياتل»، اول شركة سورية في مجال الهاتف الخليوي والراعي الرسمي لهذه البطولة، وقد ارتأى المنظمون اقامتها هذا العام في حلب الشهباء.

واكد رئيس لجنة العلاقات العامة في بطولة حلب ومدير شركة «سمارت سبورت» التي تعمل في المجال الرياضي منذ 10 سنوات، مازن حاج خليل ان هذه البطولة «موضوعة على روزنامة نشاطات الشركة السنوية والهدف من ذلك هو الارتقاء بمستوى كرة السلة التي تتمتع بشعبية كبيرة في كافة دول المنطقة».

واضاف «الغاية او النتيجة من وراء اقامة هذه البطولة وغيرها هي التمهيد لاقامة الدوري السوبر او بالاصح محاولة لاعادة احياء وبعث فكرة السوبر ليغ».

وكانت اتحادات كرة السلة في سوريا ولبنان والاردن اتفقت قبل عدة اعوام على اقامة الدوري العربي وهو عبارة عن بطولة تشبه «السوبر ليغ» الاوروبي، بين ابرز فرقها مع امكانية توسيعه ليشمل ابطال دول الخليج وحتى دول غرب اسيا لكنها واجهت صعوبات وعوائق على الصعيدين العربي والاسيوي اولا قبل ان يتم تذليل بعضها، واخيرا على صعيد الرعاية بعد انسحاب الراعي الأساسي.

ورأى حاج خليل صعوبة في تحديد هوية البطل قبل بدء البطولة نظرا لوجود 6 من الفرق الثمانية مرشحة لاعتلاء منصة التتويج، مشيرا الى ان نشاطات شركته لا تقتصر على تنظيم نشاطات كرة السلة وحسب وانما تشمل اكثر من لعبة رياضية وكان آخرها دورة ودية في كرة القدم اقيمت في اكتوبر الماضي في حمص بمشاركة 7 فرق هي الكرامة والمجد (سوريا) والاسماعيلي (مصر) واصفهان (ايران) وظفار (عمان) والجزيرة (الأردن) والنجف (العراق) تحت مسمى «بطولة ام تي ان» وهي احدى شركات الهاتف الخليوي ايضا التي تساهم في رعاية بعض النشاطات الرياضية.