التقى كل من محمد محمد فاضل الهاملي رئيس الاولمبياد الخاص الإماراتي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للألعاب الإقليمية السادسة للاولمبياد الخاص والمهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وماجد العصيمي مدير دورة الألعاب وهى الألعاب التي اقترب موعد انطلاقها يوم 15 نوفمبر بمشاركة 23 دولة وتقام في أبوظبي في الفترة من 15 إلى 21 نوفمبر تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وشهد اللقاء الموسع الذي جمعهم بالمتطوعين للألعاب من شباب وشابات الإمارات، وأيضاً عدد كبير من المقيمين بالإمارات من مختلف الجنسيات، بنادي ضباط القوات المسلحة، حضر اللقاء، علاء عمر الحارون منسق عام البرنامج الإماراتي وفاضل المنصوري رئيس لجنة العلاقات العامة ونائبه جمال الأنصاري وعيسى أحمد عبيد منسق لجنة المبادرات وخليفة البلوشى منسق الأمانة العامة، ووداد المبارك منسق شؤون المتطوعين ومرهون الغامري عضو اللجنة حيث دار حوار مطول بينهم ومن المتطوعين، تم خلاله التعريف بهذا الدور، والتأكيد على حاجة المعاقين ذهنياً من اللاعبين واللاعبات إلى الحنان والعطف، وأنهم في حاجة إلى تعامل خاص، ومؤكدين أن هذا الإقبال الكبير، كشف عن المعدن الأصيل الذي يتميز به شباب الإمارات وأيضاً الوافدين والذين سارعوا بالتطوع من أجل إنجاح هذه الألعاب التي ترتكز على بعد شديد الإنسانية.

أشار الهاملي خلال حديثه للمتطوعين إلى أن هذا الإقبال الكبير من أبناء الإمارات وطلاب الجامعات والمعاهد العليا بأبوظبي قد ضربوا المثل على أنهم مهمومون بالعمل التطوعي والاجتماعي خاصة إذا كان في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودليل دامغ على التحضر والرقي، وإذا كان المتطوعون في الألعاب الماضية (دورة زايد الخير) قد نالوا إشادة كبيرة من الاولمبياد الخاص الدولي متمثلة في الدكتور تيموثى شرايفر رئيس الاولمبياد الخاص الدولي والمهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي واللذين أكدا أن المتطوعين هم الرئة التي تتنفس منها حركة الاولمبياد الخاص، وإذا كانت الألعاب العالمية تشهد ألوفاً من المتطوعين الذين يسارعون بالتطوع لخدمة هؤلاء اللاعبين والعمل على إسعادهم وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، فإنه على يقين من أن طلاب أبوظبي، وكما هو معروف عنهم سوف يسارعون ويقبلون على التطوع لإنجاح دورتهم، والتي ترتكز على بعد شديد الإنسانية.

أكد الرئيس الإقليمي بأن فوز مدينه أبوظبي بتنظيم الألعاب الإقليمية السادسة للاولمبياد الخاص، وهو أكبر حدث رياضي واجتماعي وصحي وإنساني يقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمعاقين ذهنياً، لحدث كبير خاصة وأنها المرة الأولى في تاريخ تلك الحركة الإنسانية التي تعنى بالمعاقين ذهنياً، أن تفوز دولة واحدة بتنظيم دورتين متتاليتين، حدث ذلك عندما قامت مدينه دبي بتنظيم الدورة الخامسة عام 2006، وفازت أبوظبي بتنظيم الدورة التالية، مما وضعها تحت المجهر.

ووجه عبدالوهاب حديثه إلى الشباب بقوله: كونك متطوعاً في الأولمبياد الخاص لن يجعلك مساهماً فيما فيه خير المجتمع وصلاحه فحسب، بل سيمنحك فرصة تغيير حياة الآخرين إلى الأبد، وحياتك أنت أيضاً، تطوع في الأولمبياد الخاص كي تحدث تغييراً في حياة ما يزيد على الثلاثة ملايين لاعب حول العالم من بينهم 150 ألف لاعب ولاعبة في منطقتنا ومنهم لاعبو الإمارات ومن ثم حياة أسرهم ومجتمعاتهم.

وقال العصيمي عن التطوع في الاولمبياد الخاص: لم يكن الأولمبياد الخاص ليتواجد اليوم ـ أو بالأحرى ما كان أصلاً ليتأسس ـ لولا وقت، وجهود، وتفاني، وحماس ما يزيد على مليون من متطوعي الأولمبياد الخاص، إن الأولمبياد الخاص يعتمد على متطوعيه، على كل مستويات الحركة، لضمان تزويد كل لاعب من الأولمبياد الخاص بخبرات جيدة في مجالات التدريب والمسابقات، ويتميز المتطوعون في الاولمبياد الخاص بالتفاني والتنوع حيث يضم متطوعين من: الجماعات الأهلية، وطلاب المدارس الثانوية والجامعات، ولاعبين هواة ومحترفين، وموظفي شركات ومؤسسات، وحكام رياضات، ومدربين، ومدرسين، وأسر، وأفرادا متقاعدين، يمكن للمتطوعين أن يشاركوا على المستوى الوطني، أو الإقليمي، أو الدولي. كما يمكنهم أن يتقدموا بخدماتهم إلى برنامج الأولمبياد الخاص في منطقتهم، وبعض المتطوعين يقومون بتقديم عدد من ساعات أوقاتهم بصفة سنوية أثناء فعاليات معينة، بينما يقوم آخرون بالعمل لعدة ساعات أسبوعياً على مدار العام.