رفض أبناء الخور كل الفرص التي اتيحت لهم من خلال مباراتهم المهمة امام الشباب واقتنع الفريقان بالتعادل الايجابي ليكسب كل فريق نقطة لا تقدم ولا تضيف شيئا يذكر لهما اذ ارتفع الشباب بنقاطه الى سبع ووضع الخلجاوية اول نقطة لهم في بنك الدوري بعد خمس جولات خلت لم يكتب لابناء الخور الفوز فيها ولو في مناسبة واحدة على الرغم من ان الفريق الأخضر خاض ثلاث مباريات على ملعبه بخورفكان وكسب نقطة واحدة في الوقت الذي خسر فيه الخليج 14 نقطة داخل وخارج ملعبه.
وعلى الرغم من ان الاخضرين اي لم يقدما ما هو منتظر منهما خلال الشوط الأول الا ان الفريق المضيف كان الأكثر تنظيما وانتشارا داخل الملعب ولو استثمر النيجيري عباس مويا الفرص التي تهيأت لخرج ابناء الخور وهو فائزون لكن حظ الخليج العاثر استمر ايضا امام الشباب والذي لم يكن يقوى على منازلة الخليج في الحصة الأولى والتي انتهت بتقدم ابناء الخور بهدف احرزه عباس مويا من ركلة جزاء ارتكبت معه في منتصف الحصة الأولى ولو فطن مدرب الخليج التونسي سمير الجويلي لتراجع الضيوف عقب ركلة الجزاء لزاد لاعبو الفريق من غلتهم من الأهداف شريطة ان يستثمر اللاعبون الفرص السهلة التي اتيحت ولوحدث ذلك لكان الخلجاوي أهل لنقاط المباراة لكن اتت رياح الشباب بما لا تشتهي سفن الخلجاوية ويحسن مدرب الجوارح البرازيلي سيرزو قراءة المباراة جيدا في الشوط الثاني ويقوم بإجراء تعديلات فورية في صفوف فريقه خصوصا الطراد سالم سعد والذي لم يكن موجودا منذ بداية المباراة.
وطالبت الجماهير المدرب بإدخاله أثناء فترة الاستراحة فاستجاب سيرزو لمطالبهم ودفع به مع بداية الحصة ليخلق الخطير سعد مساحات في دفاعات الخليج المتماسكة منذ بداية المباراة حيث تألق الرافعي ومليح وعيد كثيرا واحكموا الرقابة على المحترفين الثلاثة في الشباب الإيراني اولادي وجوني وريناتو والذي كان شعلة من النشاط في صفوف فريقه وحاول جاهدا احراز هدف التعادل بشتى السبل لكن كل كراته كانت وجدت حارس يقظ في كل الأوقات الا وهو جابر جاسم والذي نال نجومية المباراة دون منازع بعد ان اصطاد جميع التسديدات المصوبة نحن مرماه ببراعة تامة جعلت جميع لاعبي الشباب يدكون مرماه من جميع الاتجاهات ويطلقون قذائفهم بدقة متناهية في المرمى.
وقد تغير أداء الأخضر الشاب كثيرا خلال مجريات الشوط الثاني وذلك من اجل ادراك التعادل اولا ومن ثم التفكير في الفوز ويعتمد أصحاب الأرض على المرتدات وذلك بعد التوجيهات التي صدرت من المدرب بأحكام الرقابة على منطقة المناورة وعدم إهمال الشق الدفاعي المنضبط كثيرا في المباراة لكن وكما يقولون فإن كثرة الضرب تفكك الحديد فقد شن الجوارح هجوما كاسحا على مرمى الخليج ودانت السيطرة بالكامل لأبناء المدرب سيرزو لكن خطورة الخليج ما زالت قائمة خصوصا وان الفريق متقدما حتى الدقائق الأخيرة بهدف.
وكما يشاع فإن غلطة الشاطر بألف فقد ارتكب صلاح جميل اللاعب الخلوق وصاحب الأداء المتميز مخالفة مع سالم سعد في الدقيقة قبل الأخيرة كان قرار الحكم عبد الله كرم سريعا محتسبا المخالفة وذلك لعد عملية شد للاعب سالم سعد داخل منطقة الجزاء نفذها أولادي بنجاح ليعلن انتهاء الحلم الخلجاوي وتستمر عقدة فرق دوري المحترفين لفريق الخور وكذلك استمرار تراجع اداء الخليج في الدقائق الأخيرة والتي تكررت في معظم المباريات التي خاضها الفريق سواء في خورفكان او خارج ملعبه ولابد للمدرب الجويلي من علاج هذا التراجع قبيل بداية الجولة المقبلة والتي يلاقي فيها ابناء الخور خارج ملعبهم الاهلي في مباراة ربما تكون صعب لأبناء الخور في ظل التألق المستمر للفرسان الحمر في الدوري خلال الموسم الحالي.
سيريزو: راضٍ عن الأداء ولم أشرك اوسنساو لخلافاته مع الإدارة
عقب مباراة الفريقين انعقد المؤتمر الصحافي حيث تحدث كل من المدرب البرازيلي سيريزو المدير الفني لفريق الشباب والتونسي سمير الجويلي مدرب الخليج عن احداث المباراة حيث هنأ سيرزو فريق الخليج بالعرض الجيد الذي أظهره اللاعبون أثناء المباراة.
مشيرا الى انه لم يكن راضيا عن النتيجة التعادلية لأننا أتينا إلى خورفكان من اجل الفوز بالنقاط وتقديم العرض الجيد المنتظر من قبل جماهيرنا الكبيرة وفيما يتعلق بغياب البرازيلي اوسنساو من الفريق قال المدرب ان اللاعب موجود لكنني لم اشركه لوجود مشكلة لم يحددها للاعب مع إدارة نادي الشباب وأضاف سيريزو انه كان في اشد الحاجة لجهود جميع لاعبو الفريق لكننا لعبنا اللقاء بغياب اوسنساو وعلى الرغم من ذلك ادينا مباراة كبيرة وقوية لكن الحظ لم يكن بجانبنا وانتهى اللقاء بالتعادل.
واشار المدرب سيرزو الى انه سيقوم بايجاد حلول للفريق قبيل اللقاء المقبل امام النصر ونتمنى ان نحقق الفوز وان نعوض نقاط مباراة الخليج خلال تلك المباراة وامتدح سيريزو اداء اللاعبين وسعيهم الكبير من اجل ادراك التعادل رغم الهجوم المتواصل الذي قمنا به في اغلب فترات الشوط الثاني واكد ان اللقاء كان مفتوحا من لاعبي الفريقين هذا أعطى المباراة لونية خاصة وعزا عدم تحقيق فريقه للفوز لسوء الطالع الذي لازم اللاعبين والحظ العاثر الذي رفض ان يقف مع الجوارح.
الجويلي : النتيجة العادلة فوز الخليج
عبر المدرب التونسي سمير الجويلي المدير الفني لفريق الخليج عن حزنه العميق لخروج فريقه متعادلا أمام الشباب على الرغم من السيطرة الميدانية شبه المطلقة للاعبيه اثناء شوطي المباراة وذكر الجويلي ان سعيد بأداء اللاعبين وبعودة الروح لكننا أضعنا فرصا كانت كفيلة بفوز نا بنتيجة جيدة ونبه المدرب الجويلي الى الفرص الكثيرة التي تهيأت للاعبين خلال اللقاء وقال ان الفريق فرط في فوز كان في متناول يده ولو صبر اللاعبون لدقائق معدودة لتحقق النصر الاول للفرقة الخضراء ، وشدد الجويلي على ضرورة تفريغ اللاعبين خصوصا واننا نلعب المباريات ومعظم لاعبينا لايحضرون للتدريبات بصورة منتظمة ولو حلت هذه المشكلة فسيكون للخلجاوية رأي آخر لكن كيف يستقيم الظل والعود اعوج فلابد من حل هذه المعضلة والتي أصبحت بمثابة هاجس يؤرقني كثيرا .
كما تؤرق مجلس الإدارة وقال الجويلي اضرب لكم مثالا فقد غاب اللاعب المتميز محمد على عبود عن اللقاء لارتباطه بدوامه في مقر عمله ولذلك لم يحضر لقاء الشباب وصرخ المدرب قائلا اريد حلا ناجعا وجذريا بشأن اللاعبون غير المتفرغين الذين يعتمد عليه الفريق اعتمادا كليا في معظم المباريات.
وأكد المدرب الجويلي ان لاعبي الفريق معظمهم صغار السن ونفتقد للمسة الأخيرة ولذلك سيكون تركيزنا في مقبل الجولات على علاج السلبيات التي تعتري مسار الفريق وترميم الصفوف في قلعة الخليج ورفض الجويلي التعليق على ركلة الجزاء التي ارتكبها صلاح جميل مشيرا الى انه كان بعيدا من الواقعة ولا يستطيع الحكم عليها وانه لا يريد ان يعلق.
محمد الحسن فضل



