يلاقي الأهلي نظيره الوصل في ملعب الأخير في منطقة زعبيل وهو وطامح بالفوز والوصول إلى النقطة الثانية عشرة.

عموماً.. الأهلي يلعب اليوم ومن الناحية المعنوية متشبع لا سيما وأن العودة إلى درب الانتصارات جاءت من شواطئ الجزيرة، وحقق الأهلي فوزاً مهما بل وعاد آنذاك ومعه 5 نقاط. لذا فإن الفوز هو شعار ترفعه «رماح» الفرسان».

الأهلي خاض تحضيرات جادة للقاء اليوم، فلعب الفريق مباراة ودية مع دبي دايموندز وانتهى لصالح الفرسان بسبعة أهداف مقابل هدفين، إلا أن النتيجة في مثل هذه المباريات لا يسمن ولا يغني من جوع، بيد أن الهدف الذي قصده مدرب الفريق التشيكي إيفان هيشيك هو تفعيل الجانب البدني للاعبيه لاسيما وان الفريق المنافس يمتاز بالقوة البدنية، وهو أمر كان مهما للأهلي في ظل التوقف الذي كان عليه الفريق بسبب عدم خوضه منافسات الدور الأول لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لتأهله مباشرة إلى الدور الثاني بصفته حاملا للقب البطولة.

ومن الناحية الفنية، يمكن القول أن الفريق لم يصل إلى «ذروته» حتى مباراته الأخيرة في الجولة الماضية من بطولة الدوري، إلا أن الميزة التي ظهر عليها الفريق تمثلت في الروح القتالية العالية التي أظهرها اللاعبين.

ولذا فإن الجماهير الأهلاوية تطمح إلى أن يستعيد الأهلي صورته «القوية» اعتباراً من مساء اليوم، خاصة وأن الفريق يمتلك ما هو افضل بكثير مما قدمه حتى الآن في ظل القدرات الفنية والمهارات الفردية للاعبيه.

وحينما نتكلم عن اللاعبين، فمن المتوقع أن تشهد تشكيلة الأهلي مشاركة الأولى للمحترف الإيراني ميلاد ميداودي ليعوض «المصاب» البرازيلي سيزار الذي لم تتأكد مشاركته لحاجته إلى المزيد من التجهيز البدني، حيث عاني اللاعب من إصابة تعرض لها في مباراة الأهلي والجزيرة، أعقبها خضوعه للعلاج. كما يفتقد الفريق مساء اليوم خدمات مدافعه عبدالله أحمد بسبب الإيقاف.

أوراق رابحة

ولكن الأهلي لا يعول على ميلاد لوحده رغم قدراته الفنية، فهناك في الفريق عدة أوراق رابحة تتمثل في إسماعيل الحمادي الذي يراه المراقبون الورقة الأفضل والأخطر بيد يدي المدرب هيشيك. كما يتواجد المحترفان البرازيلي باري والمصري حسني عبدربه، إلا أن الأهلاوية ينتظرون منهما ما هو أكثر عطفا على إمكانياتهما الفنية الحقيقية.

عمر جمعة