يحلق في سماء المونديال نجمان صاعدان يمثلان الإمارات في المونديال لأول مرة، وهما محمد أحمد السبوسي وعبدالله ثاني بن حزيم.

وبزغ نجم السبوسي خلال العامين الماضين، حيث تألق في قرية بوذيب للقدرة لينتزع لقب سباق كأس أبوظبي الدولي على صهوة الجواد «زفير».

ونال السبوسي الميدالية البرونزية في مسابقة الفردي بالدورة العربية الحادية عشرة بالقاهرة وحصل ضمن الفريق على الميدالية الذهبية للفرق بالدورة.

كما توج في أغسطس الماضي بطلا لسباق اوستن بارك بانجلترا لمسافة 120 كيلومترا ممتطيا صهوة الجواد «ريتون ريمى» من اسطبلات العاصفة مسجلاً زمناً قدره 35 .20 .5 ساعة.

وارتقى الفارس الصاعد عبدالله ثاني بن حزيم إلى المجد والشهرة بعد مشاركات عديدة في الموسم المنصرم.

وأبرز نتائجه حصوله على المركز السادس في الدورة العربية بالقاهرة ممتطياً صهوة الجواد «سبندا كرست كاموفلاج».

وجاء بالمركز الثالث في سباق صروح للتحدي ممتطيا صهوة الجواد «زاندو هارجي».

ومع انطلاقة هذا العام تمكن بن حزيم من احتلال المركز الثاني بسباق دبي العالمية للتحدي بمدينة دبي للقدرة ممتطياً صهوة الجواد «كرست كاموفلاج».

واحتل مركز الوصيف يوم 8 مارس 2008 في سباق بطولة الإمارات لتحدي القدرة لمسافة 120 كلم ممتطياً صهوة الجواد «أومافي بريمان» مسجلاً زمناً قدره 47 .46 .4ساعات.

وتوج بن حزيم بطلاً في السباق التأهيلي بمنطقة أوستن بارك ببريطانيا كما حل وصيفاً أيضاً في الصيف الماضي بنفس المضمار.

كما احتل بن حزيم المركز السادس خلال مشاركته في بطولة سباق دمشق الدولي 31 مايو 2008 مسجلاً زمناً قدره 10 .31 .5 ساعات.

وأعرب السبوسي عن تفاؤله بتقديم عرض مشرف في مشاركته الأولى بالمونديال معرباً عن ثقته في أن يكون فرساننا عند حسن الظن بهم بالرغم من أن المنافسة لن تكون سهلة بل شرسة، نظراً للظروف الطبيعية والسباق الليلي. إلى جانب مشاركة أبرز نجوم القدرة بالعالم.

وتوقع الفارس بن حزيم أن يقدم فرساننا عرضاً طيباً كما عودونا دائماً، مؤكداً بأن المنافسة لن تكون سهلة ولكن بالعزيمة والإصرار سيتم تخطي الصعاب خاصة وأن الحرارة والرطوبة ستكونان مشكلة في مواجهة الفرسان. وتمنى الفارس بن حزيم ألا يسرع فرساننا في بداية الانطلاقة بل يجب أن يركزوا على توزيع جهد الحصان على مراحل السباق السبع. وأضاف قائلاً إنهم سيضعوننصب أعينهم توصيات وإرشادات فارس العرب وسيلتزمون بها.

وقال الفارس بن حزيم إن مشاركته الأولى بمونديال ماليزيا ستفرض عليه أن يسعى جاهداً لتقديم أفضل عروضه وأن يحقق الفوز إلى شعب الإمارات، وتمنى في ختام حديثه أن تساعده الظروف في تحقيق حلمه بالتتويج بطلاً للسباق، وأن يسهم في فوز الفريق بذهبية الفرق لأول مرة. وأكد الفارس بن حزيم أنهم لا يخشون هطول الأمطار وأنها قد تكون عاملاً مساعداً للخيول في الانطلاق إذا لم تكن غزيرة وبمستوى متوسط.

تصريح

الفارس بن شفيا: المشكلة في الحرارة والرطوبة

أكد الفارس مبارك بن شفيا أن فريق الإمارات المشارك في بطولة العالم بماليزيا سينطلق في السباق على هدى خطة وتوجيهات فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي قاد فرساننا إلى تحقيق أروع الإنجازات في البطولات العالمية لما يملكه من خبرة ودراية عميقة في سباقات القدرة.

وأضاف قائلا ان فرسان الإمارات جاهزون بدنيا ومعنويا لمواجهة التحدي في بطولة العالم والتي ستعتمد على التكتيك والذكاء والالتزام بالخطة منذ بداية انطلاق السباق.

وقال بن شفيا ان المشكلة التي ستواجه فرساننا هي الرطوبة وارتفاع حرارة الغابات، حيث ان مسار السباق يتخلله المرور في مناطق أشجار كثيفة ومستنقعات مما يؤدي إلى التبخر وانعدام الأكسجين. وأضاف ان خيول فرساننا جاهزة وتأهلت في مسافة 160 كليومترا، ما يجعلها مستعدة لخوض غمار السباق.

وأنهم يتمنون أن يحالفهم الحظ والتوفيق في تقديم أفضل وأروع العروض. وأكد الفارس بن شفيا بأن الخطورة في السباق ستأتي من فرسان البحرين الذين يملكون أفضل الخيول وسبق لهم تحقيق نتائج بارزة خلال مشاركتهم في أوروبا الصيف الماضي.

هذا إلى جانب خبرة فرسانهم المكتسبة من المشاركة في البطولات الكبرى. وكذلك ستأتي خطورة المنافسة من فرسان فرنسا الذين يملكون فريقاً قوياً ومتجانساً وسبق لهم تحقيق نتائج مشهودة عالمياً، وأيضاً يبرز فرسان بلجيكا الذين أصبحوا منافسين عنيدين من خلال مشاركتهم في السنوات الأخيرة. وأيضاً يتوقع أن ينافس فرسان أستراليا بقوة، خاصة وأنهم يملكون خيولاً قوية.