أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي عن جاهزية فرسان الإمارات للمنافسة على لقب مونديال ماليزيا للقدرة مؤكداً أن الفريق يسير على توجيهات الوالد «حفظه الله» وعلى الخطة التي رسمها لهم للانطلاق في مراحل السباق.
وقال سموه في تصريح لـ «البيان الرياضي» إن والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تابع إعداد الفريق منذ الصيف الماضي وساهم في تأهله إلى المونديال بماليزيا وأنه وضع خطة المشاركة في هذه البطولة التي تمتاز بصعوبة المسار وتتضمن 7 مراحل. إلى جانب أن انطلاقة السباق ستكون مساء.. كل هذه العوامل تتطلب تكتيكا وخطة معينة. وأعرب سموه عن ثقته في فرسان الإمارات وقدرتهم على تخطي الصعاب والمشاركة في مختلف الأجواء والمسارات بفضل عزيمتهم وإصرارهم وقوة إرادتهم على تحقيق الفوز وإسعاد شعب الإمارات وكل محبي وعشاق هذه الرياضة التراثية في كل الدول العربية. وفجر سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم مفاجأة تمثلت في عدم مشاركته في مسابقة الفرق واقتصار مشاركته على الفردي وذلك بسبب تعطل جواده الرئيسي «جازيك» وعدم جاهزيته بنسبة مئة في المئة.
وأضاف قائلاً بأن قرار مشاركته في الفردي يعتبر سليماً وذلك حتى لا يتضرر الفريق من ذلك. وقال سموه بأن سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم سيقود فرساننا في الفرق وانه واثق من أن الفريق سيقدم العرض المنتظر خاصة وأن نجوم الفريق سبق لهم الفوز في العديد من المنافسات الدولية ويملكون الخبرة في مواجهة نخبة الفرسان العالميين.
وبالنسبة لتوقعاته للفرق التي ستشكل خطورة على فرسان الإمارات قال إنه واثق بأن فرساننا من أبرز المرشحين على لقب البطولة ولا يخشون نجوم العالم حيث سبق لهم التفوق عليهم في سباقات كبرى سواء في بطولات أوروبا أو في الآسياد ولكنه يكن كل احترام للفرق الأخرى ويعتقد بأن فرسان فرنسا واسبانيا وايطاليا سيشكلون الخطورة في السباق إلى جانب فرسان بلجيكا الذين قد يحدثون مفاجأة غير متوقعة.
وتحدث سموه عن إقامة السباق ليلاً مشتملاً على 7 مراحل مؤكداً بأن فرسان الإمارات لهم الخبرة في السباقات الليلية ولكن التخوف يأتي من ضياع الطريق بسبب العلامات. إلى جانب الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة مما يعيق انطلاقة الفرسان. وبالنسبة للمراحل السبع التي يشتمل عليها السباق قال سموه إن لها سلبيات وايجابيات فهي تضع الفارس أمام الخوف من الخروج في أي مرحلة بسبب تعرض الخيل لـ «الضلع» مثلاً. فالفارس يكون تحت رحمة الطبيب البيطري الذي يقرر صلاحية الخيل من عدمها للاستمرار في السباق. والحسنة الوحيدة أن تلك المراحل تتيح الفرصة للفارس لإراحة جواده وتجهيزه للمرحلة المقبلة.
وتمنى سموه أن يحالف الحظ فرسان فريق الإمارات في الفوز بالميدالية الذهبية للفرق للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال حيث سبق لهم انتزاع لقبها في بطولات أوروبا وفي الآسياد وفي الدورة العربية الأخيرة. ولهذا فإنهم يتوقون شوقاً إلى إحراز هذا اللقب ليدخلوا تاريخ المونديال من أوسع أبوابه.
وتمنى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم أن يسير فرساننا على هدى الخطة المرسومة وألا يسرعوا حتى لا يجهدوا الخيل في المراحل الأولى. كما تمنى أن يحققوا إنجازاً جديداً يضاف إلى الإنجازات الماضية في بطولات كأس العالم للقدرة.
جولة
فرساننا يطمئنون على الخيول ويتفقدون المسار
اطمأن فرسان الإمارات على جاهزية خيولهم خلال الجولة التفقدية التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم يرافقه شقيقه سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم وفرساننا، حيث تفقدوا خيول الإمارات في الاسطبلات بالقرية العالمية، وأشادوا بحسن إعداد الخيول وجاهزيتها للمشاركة في السباق وأثنوا على مجهود القائمين عليها.
كما قام فرساننا بجولة تفقدية على الطبيعة للمراحل الأولى من السباق، وذلك استعداداً للمشاركة في بطولة كأس العالم بماليزيا بمنطقة ترينغانو.

