ــ مجد جديد وتحد من نوع جديد متبوع بانجاز جديد ولقب عالمي آخر يضاف إلى ذلك السجل الناصع الذي ينتظره فرسان الإمارات الذين استعدوا وأعدو العدة لخوض غمار بطولة العالم للقدرة، التي تنطلق اليوم وسط أدغال مقاطعة سيلنغور الماليزية في تجربة جديدة لفرسان الإمارات الذين عقدوا العزم على أعادة لقب بطولة العالم الذي سبق وأن حققه فرساننا بفوز الفارس سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد الذي سطر أسمه في سجل أهم وأكبر البطولات كأول وأصغر فارس في العالم يحقق اللقب العالمي في بطولة أسبانيا في عام 2002.
ورغم إن فرساننا كانوا على مقربة من تحقيق اللقب في المشاركات التالية إلا إن الظروف جانبت أبطالنا الذين ذهبوا إلى ماليزيا من أجل العودة باللقب الذي طال انتظاره.
ــ إنجازات فرساننا لم تقف عند حدود معينة وكانت للقيادة الحكيمة لفارس العرب الأثر الأكبر في تلك المكاسب التي حققها فرسانها الذين نجحوا في سحب البساط عن أعرق وأكثر الفرسان خبرة على مستوى العالم بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يعود له الفضل في ما وصلت إليه فروسية وفرسان الإمارات الذين ذهبوا إلى كوالالمبور مدعومين بتوجيهات فارس العرب الذي عمل طوال الصيف الماضي في إعداد فرساننا والإشراف على تحضيراتهم استعدادا للمشاركة في هذه البطولة التي يدخلها فرساننا بطموحات كبيرة بحجم العودة باللقب العالمي.
ــ المشاركة الأولى والظهور الأول لفرساننا كان في بطولة العالم للقدرة التي أقيمت في أميركا في 96 وفي 2002 حقق فرساننا اللقب من خلال الفارس سمو الشيخ أحمد بن محمد ولم تنقطع مشاركات فرساننا منذ ذلك اليوم.
حيث واصل فرساننا سيطرتهم على الميادين الأوربية بالفوز ببطولة أوربا لخمس بطولات متتالية منذ العام 99 وحتى بطولة 2007 التي ضمنت لفرساننا الحفاظ على اللقب الأوروبي الذي يعتبر مقدمة لتحقيق لقب أكبر وأمنية غالية تلك المتمثلة باللقب العالمي في البطولة التي تنطلق اليوم في ماليزيا، والتي نتمنى من خلالها التوفيق لفرساننا والعودة من هناك بلقب عالمي جديد يضاف لسلسلة الإنجازات التي سطرها فرساننا في مختلف ميادين العالم.
كلمة أخيرة
ــ قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد الانسحاب بسبب إصابة حصانه والاكتفاء بالمشاركة في بطولة الفردي من أجل الحفاظ على حظوظنا والإبقاء عليها قوية، تحسب لسموه الذي آثر المشاركة في الفردي حتى لا يؤثر قرار مشاركته بحصان آخر على نتيجة الفريق.. إنه منتهى الإيثار والحب من أجل إعلاء علم الإمارات في البطولة العالمية.
