24 ساعة تفصلنا عن المباراة المهمة التي ستجمع منتخبنا للشباب بنظيره السعودي في دور الثمانية لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها مدينتا الدمام والخبر في السعودية حتى 14 نوفمبر الجاري. ويلعب منتخبنا المباراة بصفته متصدر المجموعة الثانية، فيما السعودي احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى.

ومن ناحيته، أثنى مهدي على مدرب منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم على داء لاعبيه طوال منافسات الدور الأول لنهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في مدينتي الدمام والخبر في الملكة العربية السعودية، وتستمر منافساتها حتى 14 نوفمبر الجاري. وقال مدرب الأبيض الشاب في تصريح لـ «البيان الرياضي» أن اللاعبين أدوا المطلوب منهم، وأنهم مازالوا يملكون الأفضل، وكانوا عند حسن الظن بهم، وأثبتوا أنهم رجال وعلى قدر المسئولية.

وعن مواجهته المقبلة للمنتخب السعودي، قال: لا فرق لدينا إن واجهنا السعودية أو اليابان، ربما البعض كان يفضل لو ابتعدنا عن صاحب الأرض والجماهير، لكننا في المقابل لا نفكر هذا التفكير، بل نهدف في كل مبارياتنا أن نلعب من أجل الفوز.

وأضاف: لعبنا أمام منتخب سوريا من اجل الفوز، وتشكيلة الفريق التي وضعتها كانت قبل مباراة المنتخب السعودي واليابان، وسلمنا قائمة الفريق للمباراة للجنة المنظمة، عند الساعة الخامسة والنصف مساء، وبالتالي لم أكن حينها أعرف نتيجة المباراة لأنها لم تكن انتهت بعد. (علما أن مباراة المنتخبين السعودي والياباني انطلقت الساعة الخامسة والربع).

ويستطرد مدرب الأبيض الشاب قائلا: علينا أن نعوّد لاعبينا على ثقافة الفوز، وهم في هذه المرحلة، وبالتالي على اللاعب أن يلعب من أجل الفوز، حتى وإن كانت مباراة ودية، وهذا الجيل من الشباب فيه الحماس، ولذا من الأفضل تشجيعه على الحماس وتحقيق النتيجة الأمثل في المباراة، وأن نبعدهم عن حسابات أيهما أفضل أن نلاقيه اليابان أم السعودية.

وتابع: كما يهمني كمدرب أن يتعود المنتخب على الفوز في البطولة حتى يخوض اللاعبون المباريات المقبلة بنفس الرغبة والحماس لاسيما وأننا نتطلع إلى تحقيق أحد الهدفين، التأهل إلى كأس العالم والفوز بلقب البطولة، لنحقق حلم الجماهير الإماراتية.

ثم قال: كلا المنتخبين قوي، ويملك القدرات الفنية الكبيرة، وعليه فإننا جاهزون لمواجهتهما وأنا لدي الثقة باللاعبين وبإمكانياتهم الفنية.

وعن المنتخب السعودي، قال مهدي علي: لعبنا مع المنتخب السعودي في الدورة الودية التي أقيمت في أبوظبي الشهر الماضي، ولكن المباراة الرسمية تختلف عن المباراة الودية بظروفها وأهدافها.

تحكيم

احتجاج

رفع الجهاز الإداري للمنتخب السعودي مذكرة احتجاج للاتحاد الآسيوي إزاء الأخطاء التي ارتكبها الحكم الصيني شان هاي الذي أدار مواجهة المنتخب ونظيره الياباني مساء أول من أمس لحساب المجموعة الأولى وانتهت (1/1). وحملت المذكرة التي ذيلت بتوقيع مدير المنتخب عبدالله المصيليح مسببات الاحتجاج التي تتعلق بتغافل الحكم الصيني عن احتساب ركلتي جزاء صريحتين فضلاً عن أخطاء كثيرة ساهمت في التعادل الياباني التي كادت أن تسهم في خسارة المنتخب.

ويسود البعثة السعودية حالة من القلق إزاء التحكيم قبل مواجهة ربع النهائي أمام المنتخب الإماراتي حيث ان أي خطأ يكلف كثيراً ويكون ثمنه مغادرة البطولة وخسارة فرصة التأهل لكأس العالم والمنافسة على اللقب الآسيوي. الجدير بالذكر، أن لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي يرأسها يوسف السركال الذي يتولى منصب نائب الرئيس أيضاً.

ملاحظة

أسباب قلة الحضور

كانت من الملاحظات السلبية على البطولة، غياب الحضور الجماهيري، وبمراجعة الأسباب التي أدت إلى ابتعاد الجماهير بكثافتها المعهودة في الملاعب السعودية إلى أكثر من سبب، المراقبون للبطولة منهم من قال أن ارتفاع ثمن التذاكر سببا في قلة الحضور الجماهير، فيما دافعت اللجنة المنظمة للبطولة عن نفسها بأن سعر ثمن التذكرة 20 ريالا لحضور المباراتين معاً، وهذا ما صرح به أحد المراقبين بالقول: «الجمهور السعودي يفضل أن يحضر مباريات منتخبه، ويكتفي بحضور مباراة واحدة».

إلا أن البعض ذهب إلى أبعد من ذلك في تحليله سبب غياب الجماهير، لاسيما السعودية، بالقول: ربما كان منع مكبرات الصوت التي اعتادت أن تحملها روابط المشجعين سببا في غياب روابط المشجعين عن البطولة وتحديدا في مباريات الأخضر الشاب. فيما أرجع آخر إلى ضعف الجانب التسويقي للبطولة سببا في ضعف الإقبال الجماهيري.

عمر جمعة