ــ أكمل الأبيض الشاب ثلاثية انتصاراته في تصفيات الدور الأول لنهائيات كأس آسيا المقامة حاليا بين «الخبر والدمام» بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وسجل «هاتريك» بفوزه على المنتخب السوري بهدفين لحمدان الكمالي في الدقيقة (54) ومحمد فوزي في الدقيقة (90).. وذلك في ختام هذه المرحلة التي تأهل فيها للدور ربع النهائي في الجولة الماضية.

ــ وبهذا النصر الجديد رفع رصيده إلى (9) نقاط ونال العلامة الكاملة بدرجة امتياز ليلاقي الأخضر السعودي يوم بعد غدٍ السبت في محطة «مفترق الطرق» في طريقه للحصول على «اللقب» ليحقق الثنائية. التأهل لكأس العالم العام المقبل 2009 والفوز بكأس آسيا للشباب.

ــ وهذا ليس بمستحيل بعد أن اكتسب لاعبونا خبرة قلب النتيجة من خسارة فيما لو تأخروا بهدف أو أكثر إلى فوز في الدقائق القاتلة.

ــ لقد صار اللاعب المدافع حمدان الكمالي قاسما مشتركا في إحراز الأهداف كأنه واحد من المهاجمين. فيما أصبح المهاجم الصريح الأساسي محمد فوزي علامة مميزة في التسجيل.. وقد قادا الأبيض إلى «الهاتريك» أمام المنتخب السوري الذي دفع له لمواجهته في البداية مدربنا (مهدي علي) بتشكيلة مغايرة عن التي لعب بها في مباراتي العراق وكوريا الجنوبية.

ــ وعندما أحس مع مرور الوقت تأخر تقدمهم بهدف يفتح شهيتهم، قام بدفع الثالوث الجالس في كنبة الاحتياطي أحمد علي وعامر عبدالرحمن ومحمد فايز ليحققوا الانجاز الهاتريك كأبطال لمجموعتهم الثانية.

ــ إنه مدرب يعرف إمكانات وقدرات لاعبيه منذ أن كان مساعدا لمواطنه القدير جمعة ربيع عندما تعهدهم ورعاهم كناشئين وقاما بإعدادهم سويا كشباب أحسن إعداد وتأهيل لهذه المرحلة.

ــ وإنهم كلاعبين في هذه السن العمرية «جيل رديف» للأبيض الكبير، وقد أكدوا وقبلهم أشقاؤهم الناشئون أن معين كرة الإمارات لم ولن ينضب ومن حظهم أنها دخلت عصر الاحتراف الذي سيكونون نجومه في وقت ليس بعيداً.

ــ بقي أمام منتخبنا الشاب التركيز على كيفية تخطي مباراة السبت المهمة المقبلة أمام المنتخب السعودي الذي سيلعب على أرضه ووسط جماهيره سواء كانوا من مواطني الخبر أو الدمام أو من كل القرى والحضر المجاورة لكليهما.

ــ وعلى جميع اللاعبين ـ من سيبدأ بهم في التشكيلة والبدلاء أن يستمعوا إلى مدربهم مهدي جيدا خلال التدريبات التي سيجريها لهم استعداداً لمضيفهم وان يستوعبوا خطته والطريقة التي سيلعب بها.

كلمات لها إيقاع

ــ ان التفكير في التعادل في هذه المرحلة التي تفضي إلى خروج المغلوب.. لن يجدي فليكن الفوز هو الخيار.. والهدف.

ــ تذكروا أسماء هذا الجيل الرديف من لاعبينا.. إنهم سيكونون بإذن الله على موعد من تحقيق انجاز جديد مزدوج لكرة الإمارات فيه هذه النهائيات للكأس الآسيوية.

Ktaha80@yahoo.com