ــ باعتقادي أن الجولة الخامسة من دوري المحترفين التي ننتظر انطلاقتها اليوم تمثل البداية الحقيقية للمسابقة، خاصة بعد ان خاضت الفرق أربع مباريات في دوري المحترفين ومثلها في كأس المحترفين إلى جانب خوض منافسات الدور التمهيدي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، لتكون الفرق قد وصلت لقمة جاهزيتها البدنية والفنية التي لم تكن مثالية مع انطلاقة الموسم نظراً لضعف الأعداد نتيجة لتواضع غالبية المعسكرات الخارجية التي خاضتها الفرق في معسكراتها الأوروبية والتي كشفت عنها البدايات الأولى للموسم.

* ان أكثر ما لفت الأنظار إليه في الجولات الأربع المنتهية ذلك التذبذب الواضح في المستوى الفني للفرق التي لم تعرف الاستقرار، وإذا ما استثنينا فريق العين الذي كان الوحيد من بين جميع فرق الدوري من حيث الاستقرار والتوازن الذي قاده لصدارة المسابقة، نجد أن البقية الباقية تأرجحت ما بين القمة والقاع ولم يستقر لها حال.

حيث تجد الفريق الذي يفوز بالأربعة اليوم يسقط في الجولة التالية بعدد مثله من الأهداف، ناهيك عن بعض النتائج التي كانت بمثابة المفاجأة خاصة بالنسبة لكبار الدوري الذين لا يزالون بعيدين عن ملامحهم الحقيقية التي وعلى ما يبدو لن تظهر إلا في وقت لاحق وقد يكون اليوم هو الموعد المثالي للإعلان عن البداية الحقيقية لكبار دورينا الذين ننتظر منهم الكثير في أول مسابقة لدوري المحترفين.

ــ وعلى الرغم من تفاوت المستوى الفني بين الفرق بحكم النتائج التي سجلتها مباريات الأسابيع الأربعة الأولى من المسابقة، والذي يعود لمرحلة الإعداد التي لم تكن بالشكل المطلوب، إلا إننا على قناعة بأن الحكم على الجانب الفني للفرق لا يزال سابقاً لأوانه على اعتبار اننا لا نزال في البداية.

كما أن التوقفات المتكررة للمسابقة ساهمت في تذبذب المستوى العام للدوري بشكل ملحوظ، أضف إلى ذلك حالة الارتباك التي عانى منها الجمهور من خلال متابعته لأربع مسابقات محلية دفعة واحدة، الأمر الذي أثر وبشكل واضح على الحضور الجماهيري الذي كان من أكثر الجوانب السلبية التي سيطرت على دوري المحترفين الذي لن يصل بنا لما نريد دون الحضور الجماهيري الذي يعتبر عصب المسابقة والطريق الوحيد لنجاحها.

كلمة أخيرة

ــ أربع مباريات ستقام اليوم في افتتاح الجولة الخامسة بينما تقام غداً مباراتان بعد التعديل الذي حدث على جدول الأسبوع الخامس.. وإذا ما توقفنا عند أطراف المواجهة في هذه الجولة فيمكننا من خلالها تلمس أهمية اللقاءات التي وبصراحة لم أجد فيها مباراة صعبة..

حيث أن لكل مباراة أهميتها الخاصة ومع ذلك فقد فرضت مباراة العين المتصدر ومضيفه النصر في مقدمة المباريات أهمية في هذه الجولة.. ويبقى الدور على جماهيرنا التي نتمنى أن تشعرنا بوجودها في المدرجات، والدور الآخر على لاعبينا المطالبين بتقديم ما يغري ويشجع الجماهير على الحضور.

mjasim@albayan.ae