بات برشلونة الاسباني أول المتأهلين إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم برغم تعادله مع بال السويسري 1-1 في الجولة الرابعة مساء أول من أمس التي شهدت توجيه روما صفعة لتشلسي الانجليزي بفوزه عليه 3-1، وسقوط انترميلان الايطالي في فخ التعادل مع انورثوزيس القبرصي 3-3.
على الملعب الأولمبي في العاصمة الايطالية، عاد روما إلى سكة الانتصارات بعد خمس هزائم متتالية في الدوري المحلي وحقق فوزا عريضا على تشلسي الانجليزي 3-1 لينعش آماله في بلوغ الدور الثاني.
خاض تشلسي المباراة في غياب ظهيره الأيسر اشلي كول المصاب في ربلة الساق ولاعبي الوسط الألماني ميكايل بالاك والغاني ميكايل ايسيان.
وسيطر الفريق الايطالي على مجريات اللاعب في بداية المباراة ونجح في افتتاح التسجيل عندما رفع البرازيلي سيسينيو كرة داخل المنطقة ليتابعها المدافع كريستيان بانوتشي ببراعة وسط غفلة من الدفاع داخل شباك الحارس التشيكي العملاق بتر تشيك (32).
وفاجأ ميركو فوسينيتش من مونتينيغرو تشلسي فس مطلع الشوط الثاني عندما أطلق كرة قوية من خارج المنطقة سكنت شباك تشيك (48). وقام فوسينيتش بمجهود فردي رائع وتخطى النيجيري جون اوبي ميكل لينفرد بتشيك ويسدد داخل الشباك (58).
ورد الفريق اللندني بهدف سجله قائده ومدافعه جون تيري عندما تهيأت كرة مرتدة أمامه من الحارس البرازيلي دوني فتابعها بسهولة داخل الشباك (75). وقبل نهاية المباراة بقليل طرد الحكم لاعب وسط تشلسي البرتغالي ديكو لاحتجاجه على قراراته.
وفي كلوج خسر فريق المدينة الرومانية أمام بوردو الفرنسي 1-2.
نجح بوردو في افتتاح التسجيل عن طريق يوهان غوركوف من مسافة قريبة (6)، لكن الفريق الفرنسي لم ينعم كثيرا بتقدمه لان داني أدرك التعادل لكلوج (9).
وعاد بوردو ليتقدم عن طريق مهاجمه البرازيلي ويندل بركلة حرة رائعة لم يحرك لها حارس كلوج ساكنا. وحافظ بوردو بقيادة مدربه لوران بلان على تقدمه حتى النهاية ليظفر بثلاث نقاط ثمينة.
في المجموعة الثانية تابع انورثوزيس القبرصي الذي يشارك في المسابقة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه مفاجآته هذا الموسم وانتزع تعادلا مستحقا من انترميلان الايطالي 3-3 في نيقوسيا.
واستمر مدرب انترميلان البرتغالي جوزيه مورينيو في استبعاد المهاجم البرازيلي ادريانو وأشرك مكانه المهاجم الصاعد ماريو بالوتيللي، فكان الأخير عند حسن ظن مدربه به عندما افتتح التسجيل لفريقه مستغلا كرة مرتدة من الحارس سددها زميله السويدي زلاتان ايبراهيموفيتش من 40 مترا.
وخاض انورثوزيس المباراة من دون قطب الدفاع اليوناني تريانوس ديلاس والجناح البرازيلي سافيو.
وكاد الصربي ديان ستانكوفيتش يضيف الهدف الثاني عندما تبادل الكرة مع البرتغالي ريكادرو كواريسما وانفرد بالحارس لكنه سدد إلى جانب القائم الأيمن (25).
وتمكن انورثوزيس من إدراك التعادل عبر الفرنسي سيدريك باردون مستغلا خطأ قاتلا بين المدافع الأرجنتيني نيكولا بورديسو والحارس البرازيلي جوليو سيزار (31).
وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة رفع كواريسكا الكرة من ركلة ركنية تطاول لها المدافع العملاق ماركو ماتيراتزي برأسه داخل الشباك رغم تدخل الحارس القبرصي. لكن الفريق القبرصي رفض الاستسلام ونجح بعد دقيقة واحدة من إدراك التعادل عندما رفع العراقي هوار محمد الكرة داخل المنطقة من ركلة ركنية تطاول لها جورجيوس باناجي برأسه خداعة الحارس جوليو سيزار.
خطأ آخر من بورديسو أدى إلى هدف ثالث لانورثوزيس عن طريق نيكولاوس فروسوس (50).
ورمى الفريق الايطالي بكل ثقله إلى ان نجح مهاجمه الأرجنتيني خوليو كروز في مغالطة الحارس القبرصي ويسجل برأسية داخل شباكه منقذا فريقه من خسارة مذلة (81).
وفي المجموعة ذاتها، سقط فيردر بريمن الألماني سقوطا ذريعا امام باناثينايكوس اليوناني بثلاثية نظيفة.
فرصة أولى لبريمن عندما رفع البرازيلي دييغو كرة من ركلة حرة مباشرة داخل المنطقة فارتقى لها البيروفي كلاوديو بيتزارو برأسه لكن الحارس اليوناني ابعد محاولته ببراعة (30).
ونجح باناثينايكوس في افتتاح التسجيل عبر مانتزيوس (58)، ثم اسقط يورغوس كاراغونيس بريمن بالضربة القاضية عندما أطلق كرة على الطاير من مشارف المنطقة انتهت في سقف الشبكة الألمانية (70)، قبل ان يضيف تسيوليس الثالث قبل نهاية المباراة بسبع دقائق.
وفي المجموعة الثالثة: وعلى ملعب «نوكامب» بات برشلونة أول المتأهلين إلى الدور الثاني برغم تعادله مع بال السويسري 1-1.
استهل مدرب برشلونة جوزيب غوارديولا المباراة بمهاجم واحد هو الفرنسي تييري هنري في حين أبقى الأرجنتيني ليونيل ميسي والكاميروني صامويل ايتو على دكة اللاعبين الاحتياط. وسيطر الفريق الكتالوني على مجريات الشوط الأول من دون ان يشكل خطورة حقيقية على مرمى منافسه علما بان برشلونة اكتسحه ذهابا 5-1.
وكانت ابرز حادثة في الشوط الأول اعتداء المهاجم الفرنسي تييري هنري بالضرب على كارليتوس فسال الدم من انف الأخير من دون ان يشهر الحكم البطاقة الصفراء او الحمراء في وجه الفرنسي.
ودخل ميسي في الشوط الثاني فحرك الجبهة الهجومية وتبادل الكرة مع هنري على مشارف المنطقة قبل ان يسدد كرة زاحفة مفتتحا التسجيل (62) رافعا رصيده إلى 4 أهداف في أربع مباريات فتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع مهاجم مانشستر يونايتد البلغاري ديميتار برباتوف. وانبرى خافي فرنانديز لكرة حرة مباشرة تصدى لها حارس بال وباعدها ركلة ركنية لم تثمر (65). بيد ان بال أدرك التعادل عبر ادن ديدريوك قبيل نهاية المباراة ليخرج بنقطة ثمينة.
وعلى ملعب «جوزيه الفالادي» تغلب سبورتينغ لشبونة البرتغالي على شاختار دونتسك الأوكراني بهدف للبرازيلي ديرلي (73).
وفي المجموعة الرابعة احتاج ليفربول الانجليزي إلى ركلة جزاء خيالية في الدقيقة الأخيرة ليخرج متعادلا مع اتلتيكو مدريد الاسباني 1-1. وكما في مباراة الذهاب على ملعب «فيسنتي كالديرون» في مدريد، لم يتسن لمهاجم ليفربول الاسباني فرناندو توريس مواجهة فريقه السابق لأنه لم يشف تماما من تمزق عضلي تعرض له قبل أسبوعين. واستغل الأرجنتيني ماكسي رودريغيز تمريرة رائعة من انطونيو لوبيز فخدع الأول جيمي كاراغر وتخطاه قبل ان يسدد في مرمى الحارس الاسباني خوسيه ريينا (37).
وحاول ليفربول في الشوط الثاني إدراك التعادل لكن دفاع اتلتيك احبط جميع محاولاته إلى ان ارتقى ستيفن جيرارد فوق احد المدافعين الاسبان ليحتسب الحكم وسط دهشة الجميع ركلة جزاء مشكوك في صحتها لليفربول ترجمها بنجاح جيرارد لينتزع نقطة لفريقه.
وعلى ملعب فيلودروم حقق مرسيليا فوزا عريضا على ايندهوفن الهولندي بثلاثية نظيفة. وكسر باكاري كوني مصيدة التسلل اثر تمريرة بينية متقنة من حاتم بن عرفة وانفرد بالحارس الهولندي وتخطاه قبل ان يسدد داخل الشباك (30). ثم قام كوني بدور الممون عندما رفع كرة عرضية داخل المنطقة تابعها مامادو نيانغ داخل الشباك (63).
ومرر بن عرفة كرة أمامية باتجاه نيانغ فانسل وراء المدافعين وانفرد بالحارس وسجل في مرماه (71).
