أعلن اتحاد ألعاب القوى بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية عن التفاصيل النهائية لسباق يوم الجري الأولمبي والذي ينطلق برعاية شركة الإمارات للوجبات السريعة (ماكدونالدز) ويقام يوم الجمعة المقبل على شاطئ الممزر بدبي، بمشاركة متوقعة من حوالي 3 آلاف متسابق.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحضور الدكتور موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية الوطنية، وسحر العوبد أمين السر المساعد لاتحاد ألعاب القوى ومازن الصوص ممثل شركة الإمارات للوجبات السريعة (ماكدونالدز)، ومحمد سليمان سكرتير اتحاد القوى، وحشد من رجال الإعلام والصحافة. ويندرج هذا الحدث، الذي سيجدد الروح الأولمبية لدى المجتمع الإماراتي، ضمن رعاية ماكدونالدز الرسميّة للألعاب الأولمبية.
وكشف خلال المؤتمر عن تفاصيل السباق الذي هو عبارة عن سباق طريق وقد حدد له حديقة الممزر لإقامته لكي يكون أوسع ويسمح باستيعاب أكبر عدد من المشاركين، وسيسمح خلال السباق للمرة الأولى بمشاركة 4 لاعبين من منتخب الإمارات لاختراق الضاحية لأول مرة في السباق وهم منصور حسن وإسماعيل جعفر وأحمد أحمد وعبد الله لشكران
وينقسم هذا الحدث الرياضي إلى سباق الأندية لفئة الرجال لمسافة 5 كيلومترات.
وستكون بداية هذه السباق في الثالثة عصرا، والسباق الجماهيري لفئة (الرجال والسيدات) لمسافة 5 كيلومترات أيضا، وسنطلق السباق في الثالثة والنصف عصرا، وأخيرا السباق الجماهيري لفئة للصغار (بنين وبنات) لمسافة 5,2 كيلومتر، وستكون انطلاقته في الرابعة والربع عصرا.
وسيحصل المتسابقين على حزمة السباق التي تتضمن قميص وقبعة اليوم الأولمبي لمسابقة الجري ما بين الساعة العاشرة صباحا والواحدة والنصف بعد الظهر، حيث تم توفير عدد 5 الاف فانلة ومثلهم غطاء للرأس للمتسابقين.
وكشف د.موسى عباس على أن جميع المتسابقين سيحصلون على شهادة من اللجنة الأولمبية تفيد مشاركتهم في هذا السباق، مشيرا إلى فكرة الرياضة من أجل الصحة هي حملة تتبناها اللجنة الأولمبية الوطنية في إطار دعم ورعاية صحة مواطني ومقيمي دولة الإمارات بعيدا عن الرياضات التنافسية، ووجه عباس شكره إلى اتحاد الرياضة المدرسية وهيئة المعرفة على مشاركتهم في تحفيز التلاميذ على المشاركة في هذا اليوم الأولمبي.
وأعلن مازن الصوص ممثل (ماكدونالدز) عن انه سيتم مكافأة أول عشرة فائزين عن كل فئة بجوائز قيّمة مباشرة بعد نهاية السباقات.
ومن جانبها أكدت سحر العوبد أن هذا اليوم فرصة لتفعيل دور المرأة للمشاركة في الفعاليات الرياضية خاصة تلك التي يراعها اتحاد ألعاب القوى، مشيرة إلى أن الإقبال الشديد على المشاركة في المدارس لا يفرق بين البنين والبنات، وهو ما يسهم في غرز فكرة ضرورة ممارسة الفتيات للرياضة.
وليد فاروق
