مازال مسلسل عدم الاستقرار والثبات على اللاعبين والبرامج التدريبية مستمرأ على واقع منتخب اليد ويبدو انه سيطول كما هو الحال في بعض المسلسلات التلفزيونية الطويلة وخاصة أن النهاية معروفة ولكن واقع منتخبنا لايزال مجهول الهدف من المشاركة في هذا المحفل الخليجي لعدم تكامل مواصفات اللاعبين لتحقيق الهدف المطلوب والمتفاوت بين رؤيتين لم تتبلورا أمام القائمين على المنتخب.
وخاصة الجهاز الفني الذي لم تستقر رؤيته حتى الآن على نوعية اللاعبين ومتطلبات مواصفاتهم البدنية والفنية والسؤال المطروح بالساحة هل تواجدنا بين أشقائنا من اجل إنجاح هذا المحفل الخليجي أم للمنافسة والتمثيل المشرف للدولة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج 19 لكرة القدم التي تستضيفها سلطنة عمان الشقيقة خلال يناير 2009.
ورغم حرص القائمين على اللعبة لتوفير كل متطلبات النجاح للمنتخب يظهر للعيان وبشكل مستمر التغير المتواصل في قائمة لاعبي المنتخب وعدم الاستقرار على التشكيلة الأولية بل النواة المطلوبة للمنتخب التي يسودها حتى هذه الأيام استبعاد واستدعاء عدد من اللاعبين رغم انقضاء نصف فترة الإعداد والتي تمحورت عن رغبة الجهاز الفني للمنتخب بقيادة السلوفاني نيكول لا فيدج.
حيث تم استبعاد جاسم محمد بعد طلب ضمة الذي كان على الورق وسبق أن شارك هذا اللاعب في أكثر من بطولة خارجية وكذلك أبدى الخواجة رغبة في ضم اللاعب خالد احمد من أول نظرة بمشاهدته في مباراة فريقه بكاس الاتحاد وسبق أن استدعاه سابقا واستبعده لاحقا كغيرة من العديد من اللاعبين بعد كل بطولة شارك فيها منتخبنا ويقوم باستدعائهم من جديد رغم قناعة الجميع أن هذا الأمر من اختصاص الجهاز الفني إذا كانت الرؤية والأهداف محددةر-!؟.
ولم يقتصر الحال عند هذا الحد بل مازالت النية تتجه لضم عناصر جديدة تحتاج لفترة ليست بالقصيرة للوصول بهم لمصاف زملائهم ممن سبقوهم في فترة الإعداد التي مضى منها نصف الوقت المحدد لها.
عدم استقرار في عناصر المنتخب
ويعيش المنتخب حالة من عدم الاستقرار والمتمثلة بعد التزام العديد من اللاعبين لظروفهم الوظيفية والخاصة التي تحول دون انضمامهم وعدم مواصلة البعض منهم محمد حسن واحمد إبراهيم واحمد سعيد وشهاب احمد وعبد الرحمن الزعابي وصقر عبيد والحبل على الجرار.
والحال لا يختلف كثيراً عن برنامج الإعداد للفترة المقبلة رغم ما شهده من تغير لأكثر من 6 مرات حيث مازال يترنح بين التنفيذ والتغير وقد حدد القائمون على المنتخب موعداً جديداً للتجمع المقبل في السادس عشر من الشهر الجاري وهي نظرة صائبة ستمنح الدوليين بالمشاركة مع أنديتهم في نهاية الأسبوع المقبل الذي أغفلة الخواجة ببرمجته السابقة رغم فوائدها الكبيرة على اللاعبين الدوليين والأندية بوقت واحد ويبدوا أن صعوبة حجوزات الفنادق في العاصمة أبوظبي قد تغير وجهة القائمين على المنتخب إلى المنطقة الشرقية لإقامة المعسكر الداخلي خلال الفترة من 16 ؟32 نوفمبر الحالي.
فائز بجبوج
