عقد النادي الأهلي مؤتمرا صحافيا للإعلان عن ندوة «صناعة البطل.. نحو رؤية رياضية احترافية» التي تنظمها اللجنة الثقافية في النادي يوم السبت المقبل في المبنى الاجتماعي بمشاركة نخبة من المتخصصين وأصحاب تجارب واسعة في الشأن الرياضي.

حضر المؤتمر الصحافي د. عبدالرزاق المضرب رئيس اللجنة الثقافية في الأهلي ود. موسى عباس رئيس قطاع الناشئين، حيث ألقيا الضوء على الهدف من الندوة التي ستكون الأولى من نوعها من خلال الموضوعات المطروحة والمتضمنة خصخصة الأندية وكيفية صناعة البطل والاحتراف للإداري والمدرب واللاعب، إضافة إلى الحديث عن التجربة الجامايكية على صعيد ألعاب القوى والنجاحات الهائلة التي حققتها.

تقدم د. عبدالرزاق المضرب بداية بالشكر إلى خليفة سعيد سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وحمد عبيدالله نائب رئيس المجلس وإلى مجلس إدارة النادي على جهدهم في إحياء النشاط الثقافي في النادي، مؤكدا أن هدف اللجنة الثقافية من إقامة الندوة هو التعريف بالحركة الاحترافية كثقافة تحتاج إلى فهم أصولها ونشر مبادئها وصولاً إلى التطبيق الصحيح لهذا النظام الرياضي العصري.

وقال المضرب معرفا بأهداف الندوة: نحن لا ننتظر ظهور البطل بل نصنعه، لأن البطل ليس نتيجة موهبة فقط، بل هو تراكم مهارات ورعاية وتسويق وتضافر جهود أشخاص ومؤسسات وغيرها من العوامل التي تسهم في وصوله إلى منصات التتويج.

ورأى أن الأهلي عندما يأخذ على عاتقه نشر الحركة الثقافية الاحترافية، فإنه يريد القول إن الاحتراف ليس مجرد كلمة، بل هو مجموعة مقومات اجتماعية واقتصادية يجب العمل على نشر ثقافته ويحتاج إلى عناصر محترفة لتطبيقه.

وتحدث المضرب عن محاور الندوة وأهدافها والملخصة بالتأكيد على الدور الريادي للرياضة الاحترافية ومستقبلها، وإتاحة الفرصة للقائمين عليها للتلاقي والحوار، وتعزيز العلاقة التفاعلية بين النادي والرياضي المحترف، وأخيرا التعرف على بعض التجارب الناجحة حول العالم.

ورأى د. موسى عباس أن موضوع صناعة البطل مهم جدا، لذلك فان اختيار البروفسير إي تيان للحديث عن التجربة الصينية وكيفية وصول بلاده إلى المرتبة الأولى عالميا رياضيا له مدلولاته، كما أن محور الخصخصة يكتسب أهميته في الوقت الحالي بالنسبة لأنديتنا المدعوة لتطبيقه، شاكرا للجنة الثقافية تطرقها إلى هذا الأمر الذي لم يتم الحديث عنه من قبل في أي ندوة أخرى.

وأكد أن الاحتراف الرياضي ليس فقط منشآت ومال بل هو فكر ووعي، متطرقا إلى بعض المفاهيم الخاطئة التي تلصق بالاحتراف، وقال: للأسف دائما نحكم ونقيس الاحتراف بعد تجربة شهر أو شهرين مع العلم أن القياس يجب أن يكون بعد 5 سنوات إن لم يكن 10 سنوات، لأن الاحتراف يحتاج إلى ثقافة تفهم وتعمم وتطبق، ودائما نضع الخلل في الاحتراف كمفهوم رغم ان الخطأ في الممارسة والخلل في من يمسك به. وتابع: من يدير الاحتراف هو من يحتاج إلى تثقيف. وعقب سيف حميد من اللجنة الثقافية في النادي بالطلب من وسائل الإعلام إبلاغ الندوة الاهتمام الكافي والمساحة التي تستحقها والمطابقة للجهد المبذول والموضوعات الحيوية التي ستطرح.

المشاركون في الندوة

يشارك في الندوة د. بيرتلاند كاميرون وهو بطل أولمبي جامايكي سابق في ألعاب القوى ومحاضر عن أثر التدريب الأكاديمي في الصحة والتربية البدنية. كما يشارك د. محمد حسن علاوي من مصر، وهو حاصل على دكتوراه في علم النفس الرياضي، وسيحاضر أيضاً د. خالد بن عبدالله الباحث من السعودية، الحاصل على بكالوريوس في الأدب تخصص دراسات رياضية، وماجستير في الإدارة الرياضية والتسويق والإدارة المالية ودكتوراه في الدراسات الاجتماعية والاقتصادية.

كما سيتواجد البروفسير إي تيان من الصين وهو مدير اللجنة الدائمة والأمين العام لجمعية الصين للعلوم الرياضية ونائب رئيس اتحاد الطب الرياضي رئيس اتحاد اللياقة.

ويشارك في إدارة محاور الندوة أحمد عيسى الكاتب والناقد الرياضي والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى رئيس الألعاب الفردية في الأهلي.