* حقق منتخبنا الوطني للشباب أول من أمس «نتيجة مستحيلة» في مباراته الثانية التي جرت على أرض استاد مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر، وذلك في تصفيات مجموعته الثانية لبطولة كأس آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشباب بمصر 2009.
* نتيجة «مذهلة» صعدت به إلى الدور ربع النهائي بعد تفوقه على منافسه القوي المنتخب الكوري الجنوبي بهدفين مقابل هدف، تم تسجيلهما عن طريق أحمد خليل في الدقيقة 90 والبديل حبيب الفردان في الدقيقة 93.
* إذا جاءك خبر بأن لاعبينا حولوا خسارتهم أمام الكوريين الجنوبيين أياً كانت أعمارهم السنية إلى فوز في الوقت بدل الضائع! هل تصدقون قراءنا الأعزاء؟.. قطعاً لا.
* ولكن هذا الذي حصل هناك في «الخُبر» حيث استطاع أحمد خليل أن يعدل من تأخر منتخبنا بهدف إلى تعادل هدف لهدف من كرة حرة مباشرة على رأس منطقة الجزاء سددها ببراعة فائقة في الزاوية.
* وقبل أن تزول دهشة الكوريين فوجئوا بمارد بديل لم يحسبوا له حساباً دفع به المدرب مهدي علي في الشوط الثاني إذا به يستنهض همته وينشق من بين مدافعيهم بمهارة عالية ويسدد داخل الشباك محرزاً هدف الترجيح في الدقيق الثالثة من الوقت المحتسب بدل ضائع.. ليعلن الحكم صعود منتخبنا إلى الدور الثاني بجدارة رافعاً رصيده إلى (6) نقاط.
* هذا اللاعب اسمه حبيب الفردان.. ربما لم يسمع به أو يره الكثيرون بعد.. لكنه دخل تاريخ كرتنا لأنه هو الذي أسقط «شمسون» الشاب الفتوة بالضربة القاضية.
* هذا هو منتخبنا الذي تولى مهمة قيادته في هذه التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا ولكأس العالم للشباب في حالة الفوز ببطولتها المدرب مهدي علي قبل عشرة أيام من بطولتها.
* انه يسير على الدرب نفسه الذي أوصل شقيقه منتخب الناشئين إلى نهائيات كأس العالم.. وعلى يد مدرب مواطن على نفس شاكلة علي إبراهيم.
* لقد كان قرار الاتحاد سليما.. وهو يحمل مهدي المسؤولية بعد عزل المدرب السابق، لثقته بأنه سيكتشف من بين القائمة التي تسلمها ومن خلال التدريبات التي أجراها لاعبين موهوبين يحتاجون إلى توظيف مهاراتهم. وقد كان.
كلمات لها إيقاع
* واليوم ستكتمل فرحة هذا الصعود المذهل بتحقيق الفوز الثالث على التوالي إن شاء الله على المنتخب السوري الشقيق الذي يعاني من نقص عددي في لاعبيه الأساسيين بسبب استبعادهم من قبل الاتحاد الآسيوي.
* لكل مدرب «فلسفة ونظرية تدريبية منهما نعرف مدى وعيه وإلمامه بخصمه ونقاط ضعفه».
* وفلسفة مدربنا مهدي في المباراتين أمام العراق وكوريا تقول «نلعب لأجل الفوز لأن التفكير في التعادل يؤدي إلى خسارة المباراة» مع التمنيات بالتوفيق.
