أنتزع أهلي صنعاء وصيف بطل الدوري اليمني بطولة كأس السوبر اليمنية للمرة الثانية على التوالي بعد أن تمكن من التغلب على بطل ثنائية الدوري والكأس الهلال الساحلي بضربات الترجيح في اللقاء الذي جمع بين الهلال الساحلي وأهلي صنعاء مساء أمس الأول على ملعب الفقيد على محسن مريسي الذي كان مثيرا للغاية وأتسم بالندية .

وسيطر الهلال على فتراته الأولى والتي تمكن خلالها من التقدم على منافسه بهدفين جاء الأول منهما بواسطة المهاجم تامر حنش الذي افتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة فيما عزز النتيجة أكرم الورافي عند الدقيقة الرابعة والعشرين الأمر الذي جعل لاعبي الأهلي يشعرون بخطورة موقفهم ليبادلوا ضيوفهم بالهجمات والتي أسفرت عن ضربة جزاء إثر لمسة يد سجل منها على النونو هدف التقليص في الدقيقة (45) من الشوط الأول والذي به انتهى شوط المباراة الأول والذي كانت نتيجته هدفين للهلال مقابل هدف لأهلي صنعاء .

وفي الشوط الثاني سيطر الأهلي على مجريات اللقاء وشن وابلا من الهجمات على مرمى الهلال الذي صدت عارضته الكثير من الكرات الخطرة والتي كانت كفيلة بحسم اللقاء أهلاويا وبعدد وافر من الأهداف لو وجد التركيز ليكتفي لاعبو الأهلي بهدف التعادل الذي سجله له مهاجمه وحيد الخياط الذي سجل مع الدقيقة الثالثة للشوط الثاني من اللقاء.

والذي انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما ليحتكم الفريقان لضربات الترجيح والتي ابتسمت لأهلي صنعاء الذي سجل لاعبوه علي النونو وأحمد خليل وأسعد القماسي وإبراهيم حسن أربعة أهداف ترجيحية بينما سجل للهلال هدفه الوحيد تامر حنش بينما أضاع سالم سعيد ومهند راجح تسديدتين.

الهلال يحتفي ببطولتي الدوري والكأس

وفي الوقت نفسه احتفت إدارة الهلال الساحلي مساء أمس الأول بالجهاز الفني والإداري ولاعبي الفريق الكروي الذين حققوا بطولة ثنائية (الدوري والكأس) للموسم الماضي وسط الألعاب النارية التي زينت مدينة الحديدة حيث أعربت قيادة المحافظة عن تقديرها لما قام به شباب الهلال الساحلي وما حققوه من إنجازات يعتز بها كل أبناء محافظة الحديدة.

وخلال الحفل جرت عملية التكريم لأبطال الثنائية والتي وصلت قيمتها إلى 34 مليون ريال جرى تقديمها كدعم وتشجيع من قبل العديد من الجهات الداعمة للهلال الساحلي. ولم ينس أبطال الثنائية ضحايا الإعصار الذي أجتاح المناطق الشرقية من اليمن فأعلنوا بالتبرع بعشرين ألف ريال من كل منهم مساهمة منهم في احتواء هذه الكارثة التي هزت اليمن بأكمله.

صنعاء ـ هاشم عبد الرزاق