علم «البيان الرياضي» من مصادره الموثوقة أن قراراً فردياً قد صدر داخل أروقة اتحاد اليد ومن سلطة عليا فيه بإيقاف القرار الصادر عن مجلس إدارة الاتحاد بعد توصية من لجنة المسابقات بناءً على تقارير صريحة ضد قضاة الملاعب الذين أداروا بعض المسابقات المحلية والدورات الرمضانية خلال الفترة الماضية التي أدانتهم تقارير الحكام بشكل قطعي بتهجمهم وسوء سلوكهم واعتراضاتهم الفاضحة عليهم.
وبحضور بعض المسؤولين من اتحاد اللعبة لبعض المباريات، والذين أدانوا الحكام لعدم كتابتهم بدقة لبعض التقارير حتى أن لجنة الحكام قامت مشكورة باتخاذ بعض القرارات الصارمة بحق المقصرين من الحكام.
والملفت للنظر أن العقوبات التي فرضت على الخارجين عن النص من مشرفين فنيين وادارين ولاعبي منتخبات قد تم إبلاغ الأندية المنتمين إليها الموقوفين بكتب رسمية صادرة عن قرار مجلس الإدارة الأخير لتبليغها لأصحاب العقوبات والمستندة للوائح وأنظمة الاتحاد التنظيمية والفنية حسب موادها التي اعتمدت على أساسها العقوبات.
وأضاف المصدر أن الوضع لم يبشر بالخير ويبعث على الشؤم وبالتأكيد سيولد مردود سلبي بدرجة كبيرة وبعواقب قد تعصف برؤوس في اتحاد اللعبة وتزيد هوة بعض الخلافات التي ليست ببعيدة عن بعض أعضاء مجلس الإدارة من خلال بعض الاختلافات في وجهات النظر والرأي الذي لا يخلو منه أي عمل.
وأكد المصدر أنة إذا ماتم تنفيذ مثل هذه الأمور وخاصة بإلغاء العقوبات المسندة حسب لوائح اتحاد اللعبة الداخلية فسيكون لها مردود سلبي بدرجة كبيرة على اللعبة واللاعبين ومصداقية التعامل مع الشركاء الحقيقيين بالنجاح، وسيفقد حكامنا الكثير من المصداقية التي يحظون فيها محلياً وخارجياً.
وأشار المصدر الى أن هذه الواقعة إذا ما تم تنفيذها ستكون الأولى من نوعها وستشكل تصدعاً كبيراً بين أروقة الاتحاد والقائمين على اللعبة بالدولة وخاصة أن الجميع يعمل ضمن بوتقة واحدة هدفها في النهاية مستقبل اللعبة واللاعبون والذي يصب في نهاية المطاف في مصلحة المنتخبات الوطنية.
ومن منطلق دورنا كإعلام يهدف على الدوام لنقل الحقائق بمصداقية بسلبياتها وايجابياتها وبطرح جميع المواقف وبدون أي محاباة لطرف على آخر لا بد لنا من الإشارة إليها قبل أن تنعكس بشكل سلبي على الجميع وخاصة بفقدان الثقة بين أسرة اللعبة التي من المفترض أن تتكامل جميع الجهود في سبيل المصلحة العام والابتعاد عن الأهواء الشخصية .
وفرض الآراء قبل التحقق من المواقف وبعيداً عن الانتماءات التي لا تخلو ساحتنا الرياضية من بعضها المخفي والمعلن، وأن يسود القانون على الجميع وبشكل متساو في العدل وحتى الظلم إذا طال الجميع فهو عدالة ولو كانت منقوصة وظالمة كما هو في الأمثال (المساواة في الظلم عدالة).
فائز بجبوج