كشف سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» انه يأمل أن يتم إجراء فحص المنشطات الخاص بلاعبي كرة القدم مع بداية يناير المقبل، حيث يتم الآن التنسيق مع لجنة فحص المنشطات بهيئة الشاب والرياضة واللجنة الاولمبية بشأن كافة الإجراءات المتعلقة بعملية الفحص وإجراءاتها .
وبسؤاله عن المعامل التي سيتم التعامل معها لفحص العينات يقول سعيد عبد الغفار: هذا السؤال يوجه إلى هيئة الشباب والرياضة فهي المختصة بهذا الأمر من خلال تحديد المعامل التي سيتم فحص العينات بها والمعتمدة من كافة الجهات الدولية المختصة.
وعن مدى توافر إمكانية إجراء مركز في الدولة لفحص العينات ويتم اعتماده بما يخدم الدولة ودول الخليج العربي يقول سعيد عبد الغفار ان تكلفة مثل هذا المختبر وفق المواصفات الدولية تتكلف حوالي 30 مليون دولار ولابد من قيام الجهات المختصة بالدولة بدراسة الأمر وبحث إمكانية تنفيذ إقامة مثل هذا المختبر وهنا يكون القرار بيد الجهات المختصة.
وصرح الدكتور خلدون الكلوب طبيب منتخب الناشئين والمعتمد من الاتحادين الدولي والاسيوي للعبة للإشراف على إجراءات فحص المنشطات بأن إجراءات الحصول على عينة من اللاعبين بمختلف المسابقات التي ستقررها اللجنة تبدأ من خلال اختيار أربعة مغلفات تحمل أرقاما تم تخصيصها لكل فريق مدون بها اسم اللاعبين.
ولكن يظل الاسم سريا لايتم الكشف عنه إلا في المرحلة الثانية من الإجراءات بحيث يكون التعامل في المرحلة الأولى من خلال الأرقام فقط ويتم اختيار المغلفات الأربعة من خلال حضور مندوبي الفريقين ويتم الاختيار من خلال قرعة تقام بين شوطي المباراة .
ثم يوقع مندوبو الفريقين على محضر الاختيار وقبل ربع ساعة من نهاية المباراة يقوم مديرا الفريقين بحضور أعضاء اللجنة باختيار مغلفين من الأربعة السابق اختيارهم ويتم الكشف عن أسمائهم المدونة داخل المغلف وعقب صافرة النهاية يتوجه اللاعب المختار إلى غرفة فحص المنشطات مباشرة دون أن يتوجه إلى أي مكان آخر.
ويتم الحصول على عينة مقدارها 75 مليمترا يتم تفريغهم في زجاجتين الأولى بها 5 مل والثانية بها 25 مل ويتم غلق العينات جيدا بواسطة اللاعب ويكتب على العينة كافة المعلومات عن اللاعب وترسل العينة الأولى إلى المعمل للفحص ويتم الاحتفاظ بالثانية لوقت الحاجة إليها وبعد 48 ساعة تصل نتيجة الاختبار.
فإذا كانت سلبية يتم إعدام العينة الثانية بواسطة اللجنة وأن كانت العينة ايجابية يتم إرسال العينة الثانية بعد شهر إلى المختبر للتأكد من نتيجة الفحص ولا توجد أية مجالات للخطأ خلال مراحل الحصول على العينة وبعدها تكون الإجراءات الإدارية للجهة المعنية لو ثبت تعاطي اللاعب لأية منشطات.
واكد الدكتور خلدون الكلوب أن اللاعب المختار لأخذ العينة منه ممنوع عليه التوجه إلى غرفة الملابس ولو تم طرده قبل نهاية المباراة يتوجه من الملعب إلى غرفة الفحص مباشرة.. وقال ان الغرفة لابد أن يتوافر بها العديد من الشروط منها أن تكون قريبة من اللاعبين .
وان تكون مجهزة بشكل كامل وبها كافة العوامل التي لا تجعل اللاعب يمل مثل وجود تلفزيون وخلافه وقال يشترط أن يكون لها باب واحد فقط وان يقف عليها حراس لمنع خروج اللاعبين خلال فحص العينة أو دخول أي إنسان إلى الغرفة خلال عملية الفحص، وقال في حال دخول اللاعب للغرفة لا يسمح له بمغادرتها تحت أي ظرف إلا بعد أن يقدم العينة المطلوبة.
إبراهيم عبدالملك: مكافحة المنشطات تتصدر الأهمية في الدولة
أعرب إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة عن تقديره في هذه المناسبة غير المسبوقة في تاريخ الحركة الرياضية، وأشار إلى أهمية أن تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة منظومة الدول الحريصة على تفعيل دور مكافحة المنشطات ووضع آليات تنفيذية للقضاء عليها.
وقال: انطلاقاً من قناعتنا بضرورة المحافظة على الرياضيين والشباب من أبناء هذا الوطن وحمايتهم مما قد يهدد مستقبلهم وحياتهم كان ينبغي الإسراع في تفعيل دور مكافحة المنشطات والاعتراف بكافة القوانين التي تصدرها الوكالة الدولية طءء.
وأضاف: لقد أتاح لنا القانون الدولي واللوائح المنظمة لمكافحة المنشطات عمل تشريع خاص بنا يتوافق مع قرارات وتوصيفات اللجنة الأولمبية، وبالفعل قمنا بعمل تشريع في إطار لائحة وطنية تنفيذية لمكافحة المنشطات سيتم التوقيع عليها خلال الحفل المشار إليه.
وستلتزم به كافة المؤسسات الرياضية بالدولة. ولاسيما أننا قمنا بحملات توعية ومشاورات مع هذه المؤسسات ووجدنا تجاوباً وقناعة كاملة بأهدافها، لهذا أشعر بتفاؤل كبير تجاه تفعيل دور مكافحة المنشطات في الوسط الرياضي.
تطبيق القانون
أكد الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة أنه سيتم تطبيق القانون وتنفيذ آليات لفحص العينات والتحاليل اعتباراً من العام المقبل 2009 وناشد جميع الاتحادات والأندية الرياضية ضرورة الالتزام بتطبيق النظام والمعايير الموضوعة لمكافحة المنشطات بالدولة حرصاً على تعاون وتكاتف الجميع من أجل إنجاح المشروع وإيجاد بيئة رياضية خالية من آفة المنشطات.
العوضي النمر
