خرج الغرافة المستفيد الوحيد في ختام الجولة السابعة للدوري القطري لكرة القدم أول من أمس رغم انه سيكون طرفا في المباراة الأخيرة التي جمعت الريان والسد في لقاء الكلاسيكو، والذي انتهي بالتعادل 2-2 فزاد الفارق بينه وبين السد اقرب منافسيه من 3 إلى 4 نقاط وبينه والريان الثالث إلى 5 نقاط.. فتوقف الريان عند 13 نقطة والسد عند 14 نقطة.
الكلاسيكو كان في طريقه لصالح السد لولا أن النجم الايفواري امارا دياني نجح في اقتناص التعادل قبل النهاية بأربع دقائق فقط من ركلة جزاء صنعها بمهارته وموهبته وبعد راوغ الدفاع السداوي والذي لم يجد وسيلة لإيقافه سوي عرقلته ومنعه من الوصول إلى المرمى.
ورغم تفوق السد وتقدمه 2-1 حتى نهاية المباراة.. إلا أن الريان كان الأفضل والأحسن والأحق بالفوز لولا أخطاء مدافعيه القاتلة التي سهلت إحراز هدفي يوسف احمد وباسكال فيندونو في الدقيقتين 32 و38 وبعد أن كان متقدما بهدف عماد الحوسني في الدقيقة 12.
الهدف الأول للسد جاء من كرة عرضية أراد احد مدافعي الريان تشتيتها فهيأها جميلة أمام يوسف احمد لم يجد أي صعوبة في تسديدها داخل المرمى.. والهدف الثاني من لمسة يد على حدود المنطقة تصدى لها باسكال واستغل سوء حالة حائط الصد وسدد الكرة داخل المرمى.
وبعد أن كان الريان هو المتفوق والمسيطر على مجريات المباراة ارتبكت خطوطه وتبعثرت أوراقه، وزاد الأمر سوءا بإصابة نجمه البرازيلي وصانع العابه ريكاريدنهو قبل نهاية الشوط الأول فتاه الفريق وتنازل عن سيطرته التامة على المباراة لفريق السد.
رغم كل هذه المعاناة استطاع الريان التماسك في الشوط الثاني واستعاد زمام الأمور لكنه صادف سوء حظ وعدم توفيق غير عادي في الفرص التي صنعها امارا دياني والذي استحق لقب أفضل لاعب في المباراة بمجهوده وبمستواه وبمهاراته التي أمتعت الجمهور الرياني وجعلته تهتف له والتي ساهمت في النهاية في إحراز هدف التعادل بغض النظر عن النتيجة التي لم ترض الطرفين..
إلا أن المباراة أمتعت الجميع واعتبرها الجمهور والنقاد أفضل مباريات الدوري حتى الآن، حيث اتسمت بالأداء الراقي وفنون اللعب والأداء الهجومي المفتوح لرغبة الفريقين في تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث التي كان يستحقها الريان بجدارة واستحقاق لولا عدم التوفيق الذي صادفه.
عقب المباراة وفي المؤتمر الصحفي قال البرازيلي باولو اوتوري مدرب الريان إن اللقاء خرج كما كان متوقعا قويا ومثيرا سواء في الملعب أو في المدرجات وللأسف لم يحالفنا التوفيق فيه وأهدرنا فرصة الفوز التي سنحت لنا خاصة في الشوط الثاني الذي قدمنا فيه أداء جيدا.
أعرب اوتوري عن رضائه عن أداء الفريق ولاعبيه لكنه لم يكن راضيا عن النتيجة وعن التعادل وقال : كل الفرق ونحن في مقدمتها نسعى للفوز وقد حاولنا كثيرا ولم نوفق وفي النهاية التعادل أفضل من الخسارة.
ورغم التعادل إلا أن اوتوري حرص على تقديم الشكر للاعبيه على الأداء في المباراة وقال : جميع خطوط الريان قدمت مباراة جيدة وان كنا لم نوفق في الكرات العرضية التي شكلت خطورة على مرميالسد ولم نستغلها الاستغلال الأمثل.
من جانبه قال لياو مدرب السد أن الفريقين قدما مباراة شيقة وجميلة من البداية إلى النهاية أتيحت خلالها فرص عدة للفريقين لكنها ضاعت وضاعت معها فرص الفوز، وبشكل عام اللاعبين في الفريقين قدموا مستوى جيدا.
أضاف: السد نجح في تأخير تأخره بهدف إلى التقدم بهدفين وسنحت له عدة فرص لإضافة الهدف الثالث وأطاح بها يوسف احمد.أكد مدرب السد أن الفائز الوحيد في هذه المباراة هو فريق الغرافة الذي لم يلعب ومع ذلك زاد الفارق بينه وبيننا إلى 4 نقاط.
بانيد أول الضحايا
ضحى ام صلال بمدربه الفرنسي لوران بانيد وقرر إقالته في ساعة متأخرة من مساء أول أمس بعد استمرار الخسائر والتي وصلت إلى هزائم متتالية كان آخرها هذا الأسبوع أمام الوكرة بهدف للاشيء وهذه الخسارة التي تسببت في سقوط ام صلال من قمة الدوري إلى المركز السادس.
قرار الإقالة اتخذ بعد دقائق من الاجتماع الذي عقده رئيس النادي الشيخ فيصل بن احمد آل ثاني مع المدرب، حاول فيه رئيس النادي التوصل إلى حل مع بانيد الذي أصر على موقفه من الفريق ومن بعض اللاعبين وفي مقدمتهم البحريني علاء حبيل الذي وضعه المدرب على دكة البدلاء منذ بداية الموسم وحتى الآن.
الاجتماع دار حول دكة البدلاء والتي يتجاهلها بانيد رغم الظروف التي تجبر كل مدرب وكل فريق على الاهتمام بالبدلاء لسد غياب الدوليين الذين لن يخوضوا مباراة الريان في الأسبوع المقبل بالدوري لانضمامهم إلى صفوف المنتخب في بداية الاستعداد للقاء اليابان
ولم يحدد ام صلال ومجلس إدارته هوية المدرب الجديد واسند المهمة بصورة مؤقتة إلى الروماني ايزاك مساعد بانيد لحين الوصول إلى اسم المدرب الجديد والذي قد يكون فوساتي مدرب العنابي السابق.
الدوحة ـ بلال قناوي
