اختتم منتخبنا الوطني لكرة اليد مرحلة إعداده الثالثة بتجمعه في العين الذي استمر قرابة 12 يوم في إطار استعداداته للمشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج 19 لكرة القدم التي تستضيفها سلطنة عمان في يناير 2009 والتحق اللاعبون بأنديتهم وشاركوا في مباريات كأس الاتحاد التي انتظرتها الأندية بفارغ الصبر ليضرب الجميع أكثر من عصفور بحجر واحد من حيث الفائدة الكبيرة التي ستعود على اللاعبين الدوليين والأندية والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخب الذي يمثل هدف الجميع وخاصة بتواصلهم مع اللعبة.
وشهدت الفترة الماضية ضم العديد من اللاعبين الجدد مع استبعاد البعض لظروفهم الوظيفية وحالات خاصة للبعض الآخر.ويبدوا أن القائمين على المنتخب الوطني قد استقروا على 27 لاعباً يمثلون القائمة شبه النهائية للمنتخب رغم أن النتيجة تتجه لضم بعض العناصر صاحبة الخبرة وتشمل القائمة اللاعبين عبدالله طرار واحمد هلال ورائد سعيد وإبراهيم سعد والجديد جاسم محمد (الشارقة) وشهاب غلوم ومحمد حسن (النصر) وعمر احمد وعبدالله خليفة ووحيد مراد وعيسى محمد (الأهلي) ومحمد إسماعيل ومبارك مسعود (الوصل) واحمد إبراهيم واحمد محمد وعيد بخيت وصقر عبيد (الشباب) وإبراهيم محمد وفيصل جمعة (العين) ومن الشعب احمد بدر علي.
برنامج الإعداد يرى النور بعد ولادة متعسرة
لايزال عدم الثبات والاستقرار على برنامج الإعداد للمنتخب الوطني لم يحالفه التوفيق في ظل المتغيرات التي طرأت عليه من حيث تبادل الزيارات مع بعض الدول التي قدمت اعتذارها رغم أن البرنامج طالة التغيير أكثر من 5 مرات وكنا قد نبهنا إليه سابقا حيث وضعه الجهاز الفني والإداري على الورق ومن دون الاحتمالات الواردة والمعروفة مسبقاً من بعض المسؤولين عن اللعبة والعارفين لما تشهده ساحات اللعبة على المستوى الخليجي والعربي من ارتباطات .
والتي بالتأكيد ستحول من تنفيذه بصورته الأولى ويبدو أن بوادر الفرج قد لاحت في الأفق لتنفيذ البرنامج الجديد الذي جاء بعد ولادة متعسرة سيرى النور مع وجود المدير الجديد للمنتخبات الوطنية محمد الحمادي من خلال خبراته وعلاقاته القوية التي ستوفر النجاح لدرجة مقبولة خلال الفترة المقبلة وخاصة في ظل سعي القائمين على اللعبة لتوفير جميع متطلبات النجاح للمنتخب.
وتضمن البرنامج بصورته شبه النهائية على إقامة معسكر داخلي في العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 14-23 نوفمبر المقبل بالإضافة لمباراتين مع نادي الجزيرة وفريق يضم محترفي الدولة.
وسيخضع المنتخب لراحة حيث يعود بعدها لحصة تدريبية في 27 نوفمبر المقبل وفي اليوم الثاني مباراة ودية مع احد أندية الدولة.
لينتقل بعدها المنتخب لمعسكر خارجي في جمهورية مصر العربية من 30 نوفمبر وحتى السادس من ديسمبر مع 3 مباريات تجريبية بمشاركة 18 لاعباً يتم اختيارهم من القائمة الأولى للمنتخب، ليعود الفريق لدبي ويخضع إلى 3 حصص تدريبية يومي (11 و 12) ديسمبر المقبل. ثم ينتقل إلى معسكره الخارجي بمحطته الخارجية الأخيرة في تونس بعدد 18 لاعباً خلال الفترة من (14-25) ديسمبر المقبل مع إقامة 5 مباريات تجريبية.
وسيجتمع المنتخب بفترته الداخلية الأخيرة بدبي من 27 ديسمبر وحتى 2 يناير مع لعب مباراة ودية مع احد الأندية. وسيغادر منتخبنا إلى سلطنة عمان في الثالث من يناير المقبل للدخول بأجواء المحفل الخليجي.
ويذكر أن الجهاز الإداري والفني للمنتخب يتكون من محمد الحمادي مدير المنتخبات الوطنية والمدرب السلوفاكي نيكولا فيدج ومساعده الوطني خليفة غانم ومحمد درويش والإداري يوسف الحمادي وعمر الزبير سكرتير لجنة المنتخبات وما زال المنتخب لم يستقر على أخصائي العلاج الطبيعي.
تجربة المنتخب مع الأهلي كشفت العديد من السلبيات
في تجربة منتخبنا الوطني بلقائه الودي مساء الأربعاء الماضي فريق الرجال بالنادي الأهلي بصالة مكتوم بن محمد والتي جاءت بختام المعسكر الداخلي للمنتخب الذي أقيم بالعين ورغم ما صاحب بعض فترات المباراة من ندية وتحدي غلب علية حماسة العناصر الشابة المتواجدة بالمنتخب رغم الهدوء واللعب المتزن من عناصر الخبرة أوصلوا المباراة لشاطئ الأمان كنتيجة متعادلة على الساعة الالكترونية أشبعت رغبة وطموحات العناصر الشابة وبعض من ينادون ويجاهرون بأن المنتخب يتطور وسيقدم المطلوب والمنتظر في المحفل الخليجي القادم بسلطنة عمان.
حديث الحمادي مع شمس....!؟
رغم سخونة اللقاء الذي شهده الشوط الأول بالتحديد والذي أظهر التفوق الأهلاوي إلا أن أسلوب الأداء اختلف لدرجة ملحوظة في منتصف الشوط الثاني عقب الوقفة الجانبية بين محمد الحمادي مدير المنتخبات الوطنية وجمال شمس مدرب الأهلي وبمشهد من الجميع وحتى كاميرا البيان رصدت الوقفة المشتركة وغاب عنها الحديث ولا نريد أن نسيء الظن ولكن أن يترك شمس الأهلي مقعدة مع لاعبيه ويتواجد مع العديد من متابعي اللقاء لفترة ليست بالقصيرة ويترك جميع لاعبيه من دون توجيه وكأن نتيجة المباراة لا تعنيه وخاصة بعد أن تواجد الحمادي بين لاعبيه الأهلاوية أثناء الوقت المستقطع للفرسان...!
لتنطلق ماكينة لاعبي الأهلي المشاركين مع المنتخب من خلال عمر أحمد ووحيد مراد وعبدالله وليمطروا مرمى الأهلي بالأهداف التي حفظ فيها منتخبنا ماء الوجه بالخروج من المباراة بالتعادل ولكن الذي يجب أن لا يغفله القائمون على المنتخب هو معرفة السلبيات وهي عديدة للعمل على تجاوزها واستثمار الإيجابيات خلال مراحل الأعداد المقبلة.
