تأهل لاعبا منتخبنا الوطني للسنوكر المصنف الأول محمد مصطفى شهاب والمصنف الثاني محمد الجوكر عن جدارة إلى الدور الثاني لبطولة العالم التي تجري حالياً في النمسا، وتستمر حتى الثامن من الشهر الحالي. وجاء تأهل لاعبينا قبل انتهاء مبارياتهما في الدور الأول وذلك بفضل تحقيقهما الفوز في الجولة التي جرت أول من أمس وبالتالي فان فوزهما في باقي جولات الدور الأول يحسن من ترتيبهما في مجموعتيهما ولكن بطاقتي التأهل أصبحت مضمونة لهما.

وجاء تأهل محمد الجوكر ضمن المجموعة الخامسة التي يشارك فيها بعد فوزه أول من أمس على لاعب فنلندا جو ايركنماكو 4/1 ليحقق بذلك فوزه الخامس من 6 مباريات وبدأ الجوكر مشوار انتصاراته على لاعب رومانيا 4/1 ثم فاز على منافسه لاعب باكستان 4/3 ثم على لاعب الصين تايبيه 4/صفر وعلي لاعب مصر 4/3 وخسر مباراة واحدة أمام لاعب البلد المضيف (النمسا) 1/4 وقد أهل هذا الفوز لاعبنا الجوكر للمركز الثاني بنهاية الجولة السادسة وتبقت له مباراة واحدة مع لاعب انجلترا لتحديد ترتيب المجموعة.

اما في المجموعة الحادية عشرة التي يلعب فيها لاعبنا محمد شهاب فقد استطاع تحقيق الفوز في مباراته الخامسة فيها على لاعب ايرلندا جوليان جو بنتيجة كاسحة 4/صفر وبذلك يكون شهاب قد حقق الفوز في أربع مباريات من خمس ليضمن تأهله أيضاً للدور الثاني وقد بدأ مشوار انتصاراته بالفوز على بطل المجر 4/صفر ثم الفوز على بطل الأردن بنفس النتيجة وعلى بطل اسبانيا 4/صفر أيضاً وهي النتيجة ذاتها التي فاز بها على لاعب ايرلندا أول من أمس وخسر شهاب مباراة واحدة امام بطل إيران 1/4.

وقد أشاد سلطان الجوكر أمين السر العام لاتحاد البلياردو والسنوكر بالنتائج التي حققها لاعبونا الجوكر وشهاب في بطولة العالم الحالية وقال ان جدارة شهاب والجوكر لم تقتصر فقط في تحقيق انتصارات عادية بل في الفوز بنتائج كاسحة على منافسيهما أبطال الدول المشاركة في مجموعتيهما كما ان هذه الانتصارات الباهرة كانت مدخلاً للاعبينا للتأهل للدور الثاني قبل انتهاء مباريات الدور الأول وهذا لا يحدث الا مع اللاعبين الكبار نخبة نجوم اللعبة في العالم.

الجدير بالذكر ان بطولة العالم الحالية تضم 104 لاعبين يمثلون 51 دولة تم توزيع اللاعبين على 13 مجموعة ويشارك منتخبنا بلاعبين اثنين، هما شهاب والجوكر اللذان استعدا للبطولة من خلال معسكر مفتوح لمدة ثلاثة أسابيع تحت إشراف اتحاد اللعبة الذي استقدم لهما خبير بريطاني خلال هذا المعسكر.

ياسر قاسم