تعرضت فرق المحترفين إلى إحراج بالغ من منافسيهم الهواة خلال مباريات تمهيدي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والذي شهد مفاجآت لم تكن تتوقع بخروج الشعب على يد منافسهم وابن عمومتهم اتحاد كلباء الذي أصبح متخصصا في اصطياد الكوماندوز.
وجاء إقصاء عجمان بقرار من لاعبي الفجيرة، فيما تأهل الخليج على حساب الرمس بشق الأنفس بعد وقت إضافي واللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية، وتأهل الملك الشرقاوي صاحب أكبر عدد من مرات الفوز باللقب بصعوبة بالغة بالفوز على العربي وتأهل الوحدة الذي يعتبر صورة مصغرة لمنتخب الإمارات بعد ان أحرجه الإعصار الحتاوي، وقد كافأت العناية الإلهية فرق الهواة بتأهل 6 فرق من بينهم إلى الدور الثاني للمسابقة لأول مرة في تاريخ اللعبة على الرغم من أن قرعة المباريات جاءت موجهة لتعطي الأفضلية لفرق المحترفين.فرق الهواة أرادت أن تخطف الأضواء لتثبت أنها تتعرض لعدم الاهتمام الكافي من كافة الجهات لذلك وجدت ضالتها في منافسات تمهيدي الكأس فابلي لاعبوها بلاءا حسنا من خلال أداء جيد وحماس خلال أداء المباريات فقد أحرج العربي المكافح منافسه ملك المسابقة الفريق الشرقاوي.
وتقدم بهدف ولكن الوقت الإضافي أنقذ الشارقة مرتين ليتأهل الفريق الأبيض بصعوبة، نمور كلباء استغلوا حالة الوهن والإعياء التي أصابت الكوماندوز واجهض عليه بضربتين تسببتا في عودة الأحزان لبيت الشعب بعد نشوة الفوز على الوحدة وتعود الحسابات من جديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في دوري المحترفين والتحية لأبناء نمور كلباء الذي أصبحوا متخصصين في إقصاء الكوماندوز. إعصار حتا استحق الإعصار الحتاوي احترام الجميع بعد أن كاد يقصي منتخبنا «اقصد فريق الوحدة» الذي يضم بين صفوفه معظم عناصر منتخبنا وانهزم بشرف بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد ان رجحت الخبرة أصحاب السعادة.. الوصل لم يجد صعوبة في الفوز على الحمرية بثلاثية ولكن تأهل الفريق أعلن عن موقعة نارية بين الإمبراطور والعنكبوت في الدور الثاني ويالها من موقعة ساخنة ومثيرة هي الأصعب بين كل مباريات الدور الثاني..
الفجيرة أراد أن يكون له صوت مسموع هو الآخر فقرر لاعبوه إقصاء عجمان المنتشي بفوزه السابق على الشارقة بالدوري وانهزم البرتقالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين وبذلك يدفع ثمن عدم تركيز لاعبيه.
أمطار العين
مهرجان أهداف وأمطار غزيرة منى بها مرمي دبا الفجيرة من الزعيم العيناوي الذي دك مرماه بثمانية أهداف دون مقابل في مباراة من طرف واحد بعد أن أوقعت القرعة هذا الفريق الذي ارتعد من اسم الزعيم قبل أن تبدأ المباراة للفارق الكبير في الإمكانات بين هذا وذاك وكان من الطبيعي أن يسجل دياز هاتريك وفلاديفيا هدفين ومن يستطيع أن يحد من خطورتهما.. الخليج لم يتأهل بسهولة فقد احتاج إلى 120 دقيقة واللجوء إلى ركلات الترجيح لكي يهزم الرمس المكافح بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بركلات الترجيح بعد أن تعادلا بهدفين لعل هذا الفوز يساهم في رفع معنويات أبناء خورفكان خلال منافسات دوري المحترفين حيث يخلوا رصيدهم من النقاط حتى الآن.
مباريات ظل
رأس الخيمة لم يجد صعوبة في الفوز على الجزيرة الحمراء بهدف واحد وتأهل، دبا الحصن أقصى شباب اسود العوير بعد الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، بني ياس هو الآخر لم يجد صعوبة في الفوز على مسافي ليرتوي من نبعها أربع مرات، وتأهل الإمارات على العروبة بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباريات تعتبر مباريات ظل لا روح فيها.
الأجانب يتفوقون
خلال مباريات تمهيدي الكأس سجل المهاجمون 52 هدفا منهم 28 للأجانب بفارق هدفين عن لاعبينا الذين سجلوا 26 هدفا ووضع طبيعي أن يتفوق المهاجمون الأجانب المنضمين لأندية المحترفين خلال تمهيدي الكأس لفارق الإمكانات مع لاعبي فرق الهواة ولذلك شاهدنا دياز يسجل «هاتريك» وهو الوحيد بين جميع اللاعبين وهناك هدفان لفالديفيا واندرسون وزيكا جوري وبابا جورج وديدي وقد حاول لاعبونا أن يثبتوا وجودهم خلال هذه المباريات فسجل سعيد مبارك ومحمد سالم وحسين سهيل هدفين لكل منهم.
استهتار ورعونة
لم يكن استعداد اللاعبين المحترفين لمباريات تمهيدي الكأس ذات أهمية كبيرة لشعور اللاعبين أن مستواهم أعلى من مباريات مع الهواة لذلك ظهرت علامات الاستهتار والرعونة في أدائهم خلال المباريات فشاهدنا لاعبي الشارقة في أسوأ حالاتهم منذ سنوات ونجحوا في امتحان العربي بشق الأنفس وبمعاونة برازيلية.
والأمر نفسه ينطبق على لاعبي الوحدة الذين ظهر تأثرهم بنتيجة مباراتهم السابقة أمام الشعب على مستواهم خلال مباراتهم أمام حتا المكافح فلم يقدم لاعبو الوحدة العرض المنتظر منهم فكاد حتا أن يدفعهم الثمن غاليا، وانتقلت العدوي إلى لاعبي عجمان والشعب ودفعت فرقهم الثمن غاليا وهكذا كانت ضريبة الاستهتار غالية.
إزعاج جماهيري
غابت الجماهير عن مدرجات تمهيدي الكأس لتتواصل ظاهرة الغياب الجماهيري عن المدرجات فبدت المدرجات خاوية من روادها إلا من فئة قليلة من روابط المشجعين التي لا تزال تشجع بطريقة زمان التقليدية التي تنفر الناس من المدرجات وقد تابعت مباراة بني ياس مع مسافي وتابعت تشجيع الجماهير بنغمة نشاز أزعجت الجميع .
ومن خلال مكبرات صوت يصل صوتها من دبي إلى مدينة بني ياس ولابد من قيام اتحاد الكرة باتخاذ قرار بشأن هذه المكبرات المزعجة التي تزعج الحضور وتقل من تركيز اللاعبين ويتكرر هذا الأمر خلال منافسات دوري المحترفين أيضاً وهنا نطالب روابط المشجعين بضرورة تطوير أدائها لتتواكب مع النهضة الاحترافية التي تشهدها ملاعبنا الكروية.
عناصر تحكيمية شابة
منحت لجنة الحكام باتحاد الكرة برئاسة سعيد عبدالله فرصة إدارة منافسات تمهيدي الكأس إلى عدد كبير من العناصر الشابة الصاعدة في خطوة تحسب للجنة من اجل توسيع قاعدة التحكيم واكتشاف عناصر موهوبة من عناصر الدرجة الثانية فجاء أداؤهم جيدا وحماسهم كبيرا، صحيح هناك بعض الأخطاء التي لا تخلوا اللعبة منها ولكن من هذه الأخطاء سوف يشتد عود هؤلاء وسيكون لهم كلمة خلال منافسات مختلف المسابقات في المرحلة المقبلة ولا ننسى أن الفترة المقبلة سوف تشهد ابتعاد عدد من الحكام الدوليين بسبب السن القانونية ولابد من منح الفرصة أمام العناصر الشابة لاكتساب الخبرات والسير في طريق تألق زملائهم القدامى.
إعلانات الرابطة بالملاعب
لوحظ خلال مباريات تمهيدي الكأس أن إعلانات الملاعب هي نفسها الإعلانات الخاصة بدوري المحترفين والتي تروج للرابطة وهذا خطأ إلا إذا كانت الرابطة قد تعاقدت مع اتحاد الكرة على وضع تلك الإعلانات وهذا لم يحدث بالطبع لان اتحاد الكرة تعاقد مع مصرف الهلال بمبلغ جيد ولكن لم نر أية إعلانات ترويجية لهذا المصرف في الملاعب المختلفة فهل التقصير من إدارة المصرف التي لم تروج لرعايتها أم من اتحاد الكرة.
أيهما أحق بجهة اليسار
ملاحظة متكررة رصدتها من خلال مباريات تمهيدي الكأس وما قبلها من مباريات حيث تقوم الأندية بوضع شعار الدولة «العالم» على الجهة اليمني من صدر اللاعبين فيمما تقوم بوضع شعار النادي بالجهة اليسرى «جهة القلب» وهذا خطأ كبير حيث أن علم الدولة هو المفروض أن يكون بالجهة اليسري المقابلة للقلب وليس العكس لان اسم الدولة وعلمها أكبر من اسم وشعار النادي ولابد من تصحيح الوضع يا أنديتنا.
سعادة الإعلاميين بالبطاقات
لأول مرة من بداية الموسم يشعر الإعلاميون المكلفون بتغطية منافسات تمهيدي الكأس بالسعادة الغامرة وهم يدخلون الملاعب بدون تعقيدات أعضاء رابطة دوري المحترفين وفرض بدعة بطاقاتهم على رجال الإعلام لدخول الملاعب وبدت إجراءات اتحاد الكرة والأندية بسيطة وسهلة وقال الجميع «ياليت يوم من أيام اتحاد الكرة» ولكن ليس كل ما يتمناه الإعلاميون يتحقق؟؟
قويض: الظفرة كان في حاجة إلى فوز معنوي
أكد السوري محمد قويض مدرب الظفرة أن فريقه كان في حاجة ماسة إلى تحقيق الفوز خلال لقائه مع الذيد من اجل تدارك المطب النصراوي الأخير خلال منافسات دوري المحترفين وارتفاع معنويات اللاعبين من اجل الاستعداد الجيد لمنافسات الجولة الخامسة والتي سيتقابل خلالها الفريق مع عجمان وهذه المباراة تعتبر عنق زجاجة للفريق للابتعاد عن شبح المكوث في منطقة المؤخرة وقال إنني أثق في إمكانات لاعبي الفريق وسنحاول معهم تقديم أداء جيد يعزز من موقفنا في المسابقة خلال المرحلة المهمة المقبلة والتي تحتاج إلى كل نقطة من اجل تأمين البقاء في المسابقة.
احتجاج صامت لمدرب الشارقة الزواوي
أقدم مدرب الشارقة التونسي يوسف الزواوي على أول احتجاج صامت بين مدربي الفرق التي شاركت في تمهيدي الكأس حيث اختلي بنفسه في ركن بعيد عن الأعين داخل جمانيزيوم نادي عجمان وقد عبر الزواوي عن غضبه من أداء لاعبيه وقال إنهم لم يقدموا 40% من مستواهم الذي اعرفه وأنا مستغرب من هذا الأداء الباهت لأني اعرف قدرات لاعبي الفريق جيدا.. وقال الزواوي إن لاعبي الفريق هم الذين صعبوا مهمتهم أمام العربي بهذا الأداء الذي لابد من تعديله لأننا سنقابل فريق الوحدة القوي خلال الجولة المقبلة في دوري المحترفين ولا بديل لنا عن تحقيق الفوز.
العوضي النمر


