* ما ضاع حق وراءه مطالب، أو رُفعت في شأنه دعوى، طال الزمن أو قصُر.. اللهم إلا إذا أُهمِل! ولم تعرف الجهة صاحبته كيف تسترده ومن الذي ينوب عنها في تحقيق ذلك؟

ـ فقد كثُر الاحتيال والنصب على بعض أنديتنا الرياضية، كبيرها وصغيرها منذ مواسم عدة وليس مؤخراً حالياً فقط، من لاعبين ومدربين أجانب، عبر «سماسرة» حاولوا ويحاولون باستمرار تجميل صورتهم بانتحال صفتي مديري أعمال لهم أو (وكلاء) معتمدين رسمياً.. من أي جهة.. لا أحد يدري!

* فلو كان ذلك من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم فإن «الفيفا» لا تمنحهم ترخيصاً لامتهان هذه المهنة الا بعد اخضاعهم لامتحانات تنظمها دورياً اتحاداتهم الوطنية شفوية وتحريرية صعبة باللغة الإنجليزية لإثبات كفاءتهم ومدى إلمامهم ومعرفتهم بالقوانين واللوائح الكروية المحلية والدولية المعمول بها.

* والذين نالوا هذه الشهادات والتراخيص منذ قرار عودة اللاعبين الأجانب إلى ملاعبنا من أبناء الإمارات هم قِلة ناجحة، يعدّون على أصابع اليد الواحدة، فمارسوا نشاطهم طوال السنوات الماضية بهمة وثقة ومعرفة تامة وسهّلوا وساعدوا أنديتنا كثيراً.

* بل بينهم من صار محامياً ضليعاً يقف دائماً أمام المحكمة الرياضية الدولية في زيورخ التي يعرف دهاليزها ولغة التفاهم فيها وكيفية الترافع في بلاطها متحدثاً بطلاقة بثلاثية إنجليزية وفرنسية وألمانية (هاتريك) مدافعاً بقوة عن شكاوى ودعاوى أنديتنا المتضرِّرة وإقناع قضاتها بالوثائق بأحقيتها في رد حقوقها المادية والأدبية بما أثبته وأبرزه من حقائق وأوراق ثبوتية!

* هذا المحامي هو جاسم السيد، رئيس مجلس إدارة وكالة «استاليون جول الدولية» التي افتتح لها مكتباً بلندن بعد أن اتسع عمله وانتشر في الدوريات الأوروبية!

* والذي سبق له كسب قضايا مهمة لصالح عدد من أنديتنا وآخرها لنادي النصر في مواجهة الإيراني فرهاد مجيدي وقبلها لنادي حتا، ومساهمته في إنقاذ وإرجاع فيصل خليل من الاحتراف الفرنسي الوهمي!

* وها هو الآن قد بشّر إدارة بني ياس باسترداد حق لناديها وهو مبلغ 420 ألف دولار كان قد دفعها للاعب الفنزويلي ريكاردو ديفيد قبل ثلاث سنوات للعب كأجنبي محترف مع السماوي إبان فترة مجلس صالح بن نصرة غير أنه سافر ولم يعد حتى الآن!

* وقتها أصرّ مدير النادي خضر طه على الإدارة السابقة برفع شكوى «للفيفا» من منطقية إلمامه بالقانون الدولي وقام بتسليم الملف بكل أوراق التعاقد مع اللاعب وإخلاله بشروط التعاقد معه للمحامي جاسم السيد الذي ظل يطارد اللاعب من بلده فنزويلا ومنها إلى الإكوادور وكولومبيا إلى أن استقر به المقام باليونان لاعباً محترفاً بنادي أولمبياكوس بشهادات انتقال مزوَّرة!

كلمات لها إيقاع

* ثلاث سنوات لم ييأس، في حين نسي البني ياسيون القضية! والتي أوصلها مؤخراً لمرحلة إصدار حكم وشيك لصالحهم.

* حقاً إنها «مفاجأة» يستحق عليها محامي الأندية التهنئة لصبره الأيوبي.

Ktaha80@yahoo.com