كان البرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري والاسباني فرناندو الونسو سائق رينو الأسرع في جولتي التجارب الحرة لجائزة البرازيل الكبرى، المرحلة الأخيرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد اليوم الجمعة على حلبة انترلاغوش.

في الجولة الأولى، تقدم ماسا الذي تنتظره مهمة صعبة الأحد من اجل الظفر باللقب، على منافسه الوحيد البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس بفارق ضئيل جدا 190ر0 ثانية، فيما حل سائق فيراري الثاني الفنلندي كيمي رايكونن حامل اللقب في المركز الثالث أمام البولندي روبرت كوبيتسا سائق بي أم دبليو ساوبر والفنلندي هايكي كوفالاينن سائق ماكلارين مرسيدس الثاني. وبدا هاميلتون الأسرع في الجولة الأولى التي بقي خلالها سائقو الطليعة في حظائر فرقهم حتى انتصافها، قبل أن يخرجوا تباعا حيث سطر البريطاني أسرع زمن حتى الدقائق الأخيرة عندما نجح ماسا في انتزاع المركز الأول منه رغم زخات المطر التي بدأت تهطل على الحلبة في القسم الأخير من هذه الجولة.

وفي الجولة الثانية، عانى هاميلتون كثيرا في «عيارات» سيارته فاكتفى بالمركز التاسع فقط وهو كان متخلفا طيلة هذه الجولة بحوالي نصف ثانية عن الصدارة وسط تواصل زخات المطر. وعندما تحسنت الأحوال المناخية في الدقائق الأخيرة نجح الونسو في الارتقاء من المركز الثامن عشر إلى الأول في آخر 90 ثانية، ليتفوق بفارق 057. 0 ثانية على ماسا.

فيما حل الايطالي يارنو تروللي سائق تويوتا في المركز الثالث أمام رايكونن والاسترالي مارك ويبر سائق ريد بول ـ رينو. وستكون التجارب التأهيلية غدا السبت مهمة جدا خصوصا لماسا الذي يحتاج إلى الفوز ولا شيء سواه من اجل الظفر باللقب شرط ألا يحصل هاميلتون على أفضل من المركز الخامس لأنه يتقدم حاليا على البرازيلي بفارق 7 نقاط.

وفي حال نجح هاميلتون في تعويض إخفاق الموسم الماضي وإنهائه السباق وهو متوج باللقب العالمي فسيصبح اصغر سائق يحقق هذا الانجاز في تاريخ رياضة الفئة الأولى (23 عاما و248 يوما)، ليتفوق على زميله السابق الونسو الذي أحرز اللقب عام 2005 وهو يبلغ 24 عاما و59 يوما.

يذكر ان الفنلندي ميكا هاكينن كان آخر الفائزين باللقب العالمي مع ماكلارين مرسيدس وإذ أراد هاميلتون أن يحذو حذوه فعليه أن يتخطى عقدة ما حصل معه الموسم الماضي عندما دخل إلى السباق الختامي وهو في المقدمة بفارق 3 نقاط عن زميله الونسو و7 نقاط عن رايكونن، لكنه تعرض لعطل في علبة السرعات في اللفات الأولى من السباق ما سمح للأخير بالفوز بالمركز الأول واللقب العالمي بعدما اكتفى سائق ماكلارين الثاني الونسو بالمركز الثالث أيضاً.