خرج لاريد لاعب خط وسط منتخب اسبانيا وفريق ريال مدريد من المستشفى وعاد بطريق الجو إلى العاصمة الاسبانية بعد سقوطه مغشيا عليه خلال مباراة بين فريقه وريال يونيون في ذهاب دور 32 لبطولة كأس ملك اسبانيا لكرة القدم يوم الخميس الماضي.

ففي الدقيقة 13 من المباراة التي انتهت بهزيمة ريال مدريد 3 ـ 2 كان دي لاريد (23عاماً) يركض باتجاه خط منتصف الملعب عندما سقط أرضا بشكل مفاجئ وبدون أي تدخل من أحد. ودخل الفريق الطبي لريال مدريد سريعا إلى الملعب وبدا أن اللاعب استعاد وعيه قليلا بينما نقل على محفة.

وفي غرفة الملابس استعاد اللاعب وعيه تماما ونقل إلى مستشفى محلي حيث أمضى ليلة تحت الملاحظة. وقال كارلوس دياز رئيس الطاقم الطبي في ريال مدريد للصحافيين بعد المباراة: «يبدو أنه أغمي عليه نتيجة المجهود البدني الكبير الذي كان يبذله». وأضاف المسؤول الطبي: «جميع الفحوص حتى الآن لا تكشف عن أي خلل وهو لا يعاني من ايمشكلة». وسيخضع اللاعب لمزيد من الفحوص في العاصمة الاسبانية.

رفع عقوبة

من جهة أخرى سيتمكن اتلتيكو مدريد الاسباني من استضافة ايندهوفن الهولندي على ملعبه «فيسنتي كالديرون» دون جمهور في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما نجح في تخفيف العقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الأوروبي على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراته مع مرسيليا الفرنسي (2 ـ 1) في الأول من الشهر الحالي.

وكان الاتحاد الأوروبي عاقب اتلتيكو مدريد باللعب مباراتين المقررتين على أرضه ضمن الدور الأول للمسابقة الأوروبية الأم على ملعب محايد يبعد 300 كلم عن العاصمة بعد حوادث الشغب التي بدرت عن أنصاره خلال مباراته ضد مرسيليا، كما عاقبه باللعب مباراة ثالثة بعيدا عن ملعبه لكن مع وقف التنفيذ، إضافة إلى إيقاف مدربه المكسيكي خافيير اغويري لمباراتين أيضا لسلوكه غير الرياضي.